الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  2. حالة الطقس: انخفاض ملموس على الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار
  3. الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد الى ١٥ ميل وإضافة ٢٠٠٠ تصريح لتجار غزة
  4. أولمرت يطلب من الرئيس ريفلين حذف السجل الجنائي له
  5. الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم 3 منازل في جبل المكبر جنوب القدس
  6. هآرتس: مشروع استيطاني ضخم على أراضي مطار قلنديا شمال القدس
  7. فلسطين تحصل على عضو مراقب في الحلف التعاوني الدولي
  8. اصابة 15 طالبا على الاقل جراء انفجار في التدفئة المركزية بجامعة الخليل
  9. جيش الاحتلال يعلن اعقتال فلسطيني عبر السياج جنوب غزة
  10. الطقس: حالة من عدم الاستقرار وتحذير من السيول غدا
  11. اسرائيل تعلن سقوط بالونات مفخخة في اشكول
  12. اعتقال شاب قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  13. الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من الضفة
  14. الاحتلال يجرف 50 دونما شرق سلفيت
  15. رؤساء أحزاب كتلة اليمين يوقعون "وثيقة ولاء" لنتنياهو
  16. العمادي ونائبه يصلان غزة الخميس المقبل
  17. فتح: سنواجه "صفقة القرن" بمزيد من النضال على الأرض
  18. الطقس: حالة من عدم الاستقرار مساء الثلاثاء ومنخفض جوي ليل الجمعة
  19. اشتية: الخطة الأمريكية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترامب
  20. أبو الغيط: القضية الفلسطينية ما زالت قضية العرب الأساسية

واللصوص يبحثون عن رجل أمين لإدارة مصالحهم

نشر بتاريخ: 06/10/2019 ( آخر تحديث: 06/10/2019 الساعة: 10:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شرّ البلية ما يضحك .. وفي عصور عديدة لجأ الناس لإنتقاد الحاكم من خلال النوادر والملح والضحكات والحكايا الخيالية . لعل في ذلك إنتقاما من الحاكم وحاشيته ، ويشفي قلوب الناس .

ودأب القوم على ذلك عصورا وراء عصور . بدأت بفكاهات العرب ، ووصلت الى نوادر حجا في العصر الاموي " كما يقال " . وصولا الى نوادر الفرس في كليلة ودمنة ، وحتى برنارد شو في الادب الساخر في أوروبا .

وجمالية المشهد ، أن النودار لا تضر ولا تريق الدماء ، لا تؤذي ولا تحرّض على القتل .ولكنها تعمل على تسفيه الظالم ، وتحقير قيمة المتذاكي على الناس ، وهز ثقته بنفسه .

وبينما تخرج التظاهرات في العواصم العربية ضد الفساد ، وضد نهب مئات المليارات من خزائن العرب والهروب بها الى جزر الكاريبي .. لم أسمع قصة واحدة عن نجاح لص في الحصول على السعادة ، او الخلود . وإنما تبدو سيرتهم الذاتية متشابهة . حياة هروب وقلق ونذالة ، وشهوات مريضة لا ترتقي لمستوى حب الوطن وبناء الحضارات .

اللصوص الذين يسرقون أموال بلادهم ، يعيشون القلق ويهربون خائفين ويتزوجون على نسائهم ويستبدلوهن بعاهرات ، يتركون أولادهم يغرقون في الملذات والمخدرات حتى الضياع . ويبيعون أرواحهم الى الشيطان .

امّا الذين امتلكوا الملايين بعمل شركاتهم وإختراعاتهم للبشرية ، فتراهم متقشفون ويكتبون مذكراتهم بكل فخر ، ويتبرعون لبلاد نهبها الاحتلال واللصوص . يتبرعون لبناء المدراس والمشافي وتعبيد الطرقات .

في الحارة التي عشت فيها طفولتي ( حارة السندكا ) . ذات يوم إتفق عدد من اللصوص على فتح محل تجاري . ولكنهم لم يثقوا ببعضهم البعض وظن كل لص فيهم ان اللصوص الاخرين سيسرقونه . ولم يتفقوا على الثقة بينهم وفشلوا في اختيار واحد من بنهم لإدارة المحل .

وجاءوا الى شباب الحركة الوطنية يسألون عن شاب فيه المواصفات التالية ( خلوق ومؤدب ويخاف الله ولا ياكل مال الحرام ) وشددوا على صفة " يخاف الله ولا يأكل مالا حراما ". سؤالهم كان غريبا فعلا . سألناهم عن السبب فقالوا : نبحث عن رجل يخاف الله ولا يسرق ولا يأكل مال الحرام حتى نأتمنه على المحل ويدير مصالحنا .

وبالفعل نصحناهم بأحد الشبان الذين يحملون هذه الصفات ، ونجح المحل حينها وسار بشكل مقبول لهم .

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020