الأخــبــــــار
  1. الرجوب: فلسطين ستستضيف عددا من الفعاليات الكشفية في الفترة المقبلة
  2. الاحد : الرجوب يترأس اجتماعا للمكتب التنفيذي لجمعية الكشافة والمرشدات
  3. الخارجية الأردنية تدين اعتداء الاحتلال على المصلين في "الأقصى"
  4. الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء على مشاعر المسلمين
  5. الامير تشارلز يصل بيت لحم ويزور مسجد عمر وكنيسة المهد
  6. قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين
  7. أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية
  8. مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة انتهاك جسيم للقانون الدولي
  9. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  10. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  11. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  12. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  13. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  14. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  15. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  16. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  17. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  18. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  19. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  20. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية

د. حيدر عبد الشافي والانتفاضة الكبرى

نشر بتاريخ: 14/12/2019 ( آخر تحديث: 14/12/2019 الساعة: 17:33 )
الكاتب: محسن ابو رمضان
بالوقت الذي تحيي به جماهير شعبنا والقوى السياسية والمجتمعية الذكرى الثانية والثلاثون لانطلاق الانتفاضة الشعبية الكبرى، فمن الهام أن تستذكر العديد من الشخصيات التي ساهمت بالتقاط هذا العمل الشعبي النوعي والمميز وقيادته وتوجيهه.

ولعل واحدا من اهم هذه الشخصيات كان د. حيدر عبد الشافي.

ومن المناسب المساهمة بتسليط الضوء ولو جزئيا على دورة ابان الانتفاصة مع تزامن ذكراها بالذكري المئوية لميلادة.

عند اندلاع الانتفاضة ادرك جميع الفاعليين السياسيين اننا امام حدث نوعي واسثنائي وغير عادي من حيث العمق الشعبي ومشاركة معظم الفئات الاجتماعية بها وطابعها الديمقراطي والذي تم التعبير عنة بتشكيل اللجان الشعبية ولجان الاحياء ومضمونها الوطني وادواتها السلمية.

تفاعل د. حيدر بحسة الوطني الصادق مع الانتفاضة وبدات الاجتماعات المستمرة لممثلي القوى السياسية والمؤسسات الوطنية تسير في بيته وفي مكتبة.

كانت البيانات الاولي والتي كانت تدعو الجماهير للاضراب وتنظيم الفاعليات الشعبية والمظاهرات تتم باسم المؤسسات الوطنية التي كان د.حيدر يقود البعض منها ويؤثر بالبعض الاخر وذلك قبل الاعلان عن تاسيس القيادة الوطنية الموحدة (قاوم) والذي ساهم كذلك بقوة بتحقيق التوافق بين مكوناتها السياسية المنضوية في اطار م.ت.ف وكذلك ببرنامجها السياسي الذي تركز حول شعار الحرية والاستقلال.

لم يقتصر دور الراحل الكبير علي الاجتماعات والتنسيق والتوفيق بين القوي بل تعدي ذلك من خلال قيادتة هو وبعض الشخصيات الوطنية لمسيرة شعبية كبرى اجتاحات شارع الوحدة بقلب مدينة غزة ووصلت الي بوابة مستشفى الشفاء حيث امطرتها قوات الاحتلال بقتابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي الامر الذي يؤكد طبيعة قناعاتة المؤمنة بالجماهير ودورها وذلك امتدادا لادوارة التاريخية في الجبهات الوطنية ولجنة التوجية الوطني.

وبالوقت الذي استمر بة د.حيدر في اداء دورة الوطني وفي تعزيز صمود المواطنين عبر المؤسسات الوطنية فقد كان حريصا علي نقائها وذلك عبر الابقاء على الطابع الشعبي والديمقراطي لها الامر الذي دفعة مع بعض القوى السياسية والشخصيات الوطنية لتنظيم مؤتمرات شعبية لهذا الغرض.

وبهدف استخلاص الدروس والعبر من هذة الذكري فمن الهام اعادة الاعتبار لمظاهر الكفاح الشعبي و الذي اثبتت تجربة الانتفاضة الكبري انها الاداة الامضى امام شعبنا في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال عبر سياسة الاستيطان والتهويد والحصار والتمييز العنصري.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020