الأخــبــــــار
  1. الخارجية الأردنية تدين اعتداء الاحتلال على المصلين في "الأقصى"
  2. الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء على مشاعر المسلمين
  3. الامير تشارلز يصل بيت لحم ويزور مسجد عمر وكنيسة المهد
  4. قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين
  5. أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية
  6. مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة انتهاك جسيم للقانون الدولي
  7. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  8. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  9. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  10. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  11. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  12. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  13. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  14. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  15. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  16. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  17. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  18. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية
  19. الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
  20. رئيس الوزراء الأردني: أي خطوة اسرائيليةمن جانب واحد ستكون خطيرة للغاية

الضفة ضاعت وغزة إنباعت

نشر بتاريخ: 05/12/2019 ( آخر تحديث: 05/12/2019 الساعة: 10:57 )
الكاتب: أشرف صالح
على الرغم من أن سرايا القدس والقسام , هما أجهزة عسكرية وتنفيذية لما تقررة المكاتب السياسية للجهاد الإسلامي وحماس , إلا أن المخابرات المصرية حرصت وبإيعاز من إسرائيل , أن تشارك هذه الأجنحة العسكرية ولأول مرة بجانب المكاتب السياسية في حوارات القاهرة , وذلك من أجل ما يسمى بهدنة طويلة الأمد مع إسرائيل , ورغم أن الهدنة سارية المفعول , إلا أن حوارات القاهرة هذه المرة تعقد بهدف تطويع سرايا القدس والقسام تحت القرارات السياسية , فالمخابرات المصرية تعلم جيداً مدى الخلافات بين السياسيين والعسكريين بما يخص الهدنة , وخاصة في الجهاد الإسلامي , وبدليل إغتيال "بهاء أبو العطا" , ولولا نظام البيعة والولاء والإنضباط بداخل هاتين الحركتين , لشاهدنا هذه الخلافات تطفوا على السطح , ولكن مصر وإسرائيل تعلمان عن هذه الخلافات جيداً لأنهما محترفين سياسة , ولهذا فوجود الأجنحة العسكرية بحد ذاته في القاهرة , خير دليل على ذلك , وأيضاً خير دليل على حرص جميع الأطراف بأن تتم الهدنة بنجاح , ودون الخروج أو التمرد عليها , وخاصة من سرايا القدس .

بالتزامن مع حوارات العسكريين والسياسيين في القاهرة , قرر نفتالي بينيت وزير الجيش الإسرائيلي , وفي إحدى خطوات ضياع الضفة الغربية , قرر أن يبني حي إستيطاني في قلب مدينة الخليل , وفي إحدى خطوات شراء غزة قرر أن ينشئ جزيرة عائمة قرب شواطئ غزة , وهكذا يكون بينيت إنضم الى فريق نتنياهو وبومبيو وترامب , واللذان يعملان علناً بأن تكون الضفة الغربية لإسرئيل , وغزة دويلة إقتصادية مستقلة , وبالطبع فهذا التصرف ليس جديداً ولا غريباً أن يخرج من عدوا , ولكن الغريب هو تناغم الساسة الفلسطينيين مع هذا السيناريوا الصهيوأمريكي الخطير , فالتناغم هنا ليس بمعنى الموافقة , إنما بمعنى العجز , فالقيادة الفلسطينية عاجزة تماماً على مواجهة هذا المخطط عسكرياً , فهي تتجه الى الأمم المتحدة والمحافل الدولية للشكوى , والى المقاومة الشعبية والمؤسساتية , وهذا لا ينفع مع إسرائيل , أما فمن يمتلك القوة العسكرية في غزة , فهو عاجز تماماً عن الدفاع عن الضفة , وبسبب أنه على خلاف مع السلطة والتي تحكم الضفة , ولهذا فهو منفصل تماماً عن ما يجري في الضفة الغربية والقدس , فالمنظومة الصاروخية والتي تمتلكها المقاومة في غزة , لا تدافع إلا عن غزة فقط , وهذا بسبب الإنقسام , والذي تسبب بأن الضفة الغربية ضاعت , وغزة إنباعت .

الجزيرة العائمة , وتحلية مياه البحر , والمستشفى الأمريكي , وأموال قطر , ومساحة الصيادين , وخط كهرباء 161 , وتصاريح التجارة.. هذه أثمان قليلة جداً , وربما لا يستفيد منها المواطن في غزة بشكل مباشر , وهي لا تكلف إسرائيل شيئاً , وتعد إنجازاً سياسياً لإسرائيل مقابل الهدوء , ولكنها وبالنسبة للمتحاورين بالقاهرة , تعد إنجازاً عسكرياً , بحسب تفكيرهم! لأنهم يعتبرون أن هذه التسهيلات نتيجة إطلاق الصواريخ , وإستخدام الأدوات الخشنة في مسيرات كسر الحصار , وأيضاً المتحاورين في القاهرة يعتبرون أن السلطة شريكة لإسرائيل في حصار غزة , وبناء على هذا فكل البدائل مطروحة بالنسبة لهم , وحتى لو كانت مئة دولار ثمن تهويد الضفة الغربية والقدس .

المتحاورون في القاهرة يقولون أن التسهيلات المقدمة لغزة ليس لها أثمان سياسية , بحسب تفكيرهم! وذلك لأنهم يرون أنهم يمتلكون المنظومة الصاروخية والتي تدافع عن غزة , وهي الكرت الرابح بالنسبة لهم , ومن خلالها يقلبون الطاولة فوق الجميع ومتى يشاؤون , وأنه في حال تراجعت إسرائيل عن رزمة التسهيلات , ستكون الكلمة الفصل للمقاومة.. ولكن هذا التفكير يصح فقط عندما تكون غزة هي دولة فلسطين , وليس هناك شيئ إسمه الضفة الغربية والقدس , ولذلك فإن كل دولار يدخل غزة سيكون ثمن تهويد الضفة والقدس .

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020