الأخــبــــــار
  1. الإتحاد الأوروبي يوقع على إتفاق بريكست
  2. وكيل وزارة الأوقاف يسلم الأمير تشارلز نسخة من "العهدة العمرية"
  3. الخارجية تطالب بموقف دولي لوقف اعتداءات المستوطنين على دور العبادة
  4. الرجوب: فلسطين ستستضيف عددا من الفعاليات الكشفية في الفترة المقبلة
  5. الاحد : الرجوب يترأس اجتماعا للمكتب التنفيذي لجمعية الكشافة والمرشدات
  6. الخارجية الأردنية تدين اعتداء الاحتلال على المصلين في "الأقصى"
  7. الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء على مشاعر المسلمين
  8. الامير تشارلز يصل بيت لحم ويزور مسجد عمر وكنيسة المهد
  9. قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين
  10. أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية
  11. مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة انتهاك جسيم للقانون الدولي
  12. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  13. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  14. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  15. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  16. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  17. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  18. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  19. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  20. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل

" يكتفى بتعليمه "

نشر بتاريخ: 02/12/2019 ( آخر تحديث: 14/12/2019 الساعة: 09:17 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قبل عشرات السنين، كانت المدارس أكثر شدة وصرامة . وأكثر أهمية . وكان الطلبة يتسابقون لنيل العلامة الكاملة في العلوم والرياضة والأدب والرسم والصناعة والتدبير على حد سواء .

وحين يكون أحد الطلبة غير مهتم بالدراسة والتعلّم ، كانت إدارة المدرسة تقلق كثيرا على باقي الطلبة . وأن هذا الطالب المهمل الأشعث غير المكترث . قد ينشر عدوى الإستهتار والكسل والفشل عند باقي الطلبة .

هذه النوعية من الطلبة ، لم تكن تعاني من ظروف خاصة تمنعهم من الإجتهاد ، ولم يعيشوا اليتم والفقر ، وإنما كانوا فاشلين لأنهم مضطربون ويعشقون الفشل ، فتراهم يخربون أجواء الدراسة على المعلم ، ويتشاجرون مع باقي التلاميذ المجتهدين ، ويمزّقون دفاترهم ويكسرون أقلامهم ، لأنهم يريدون الجميع أن يكون مثلهم.

كان المعلم يعطيهم سنة فرصة لتقويم سلوكهم والحصول على شهاده تمنع عنهم الفقر والعوز .

ومن ثم تعطيهم المدرسة سنة أخرى ، فرصة ثانية . وسنة ثالثة كفرصة أخيرة .

وحين لا يستجيبون يتم فصلهم من المدرسة ، ولا يكتب في الشهادة أنه مفصول وانما يكتب عبارة عظيمة ( يكتفى بتعليمه ) .

إن الانفصال عن الواقع . وعدم الإستجابة للمحفزات . يعني فشل تكرار محاولات التعديل السلوكي ، والحاجة الى تغيير جذري في المهام . وبالتالي كانوا يصرفون من المدارس الى سوق العمل فورا .

هناك إحتمالين : إمّا أن العديد من قيادات الشعب الفلسطيني هم من جماعة " يكتفى بتعليمه ". وإما أنهم حصلوا قبل عشرات السنين على فرصتهم عن طريق الخطأ ويجب منحهم الآن ورقة يكتفى بتعليمه .

الاحتلال يريد فصل غزة وإقامة كيان محاصر هناك ، ويريد تهويد القدس وضم الضفة .. ما الغامض في هذا السطر !!! ولماذا يتعبون قلوبنا بالإنقسام الغبي !! والجدل البيزنطي السخيف ..

أيها الناس ..

يكتفى بتعليم القيادات .
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020