الأخــبــــــار
  1. الولايات المتحدة: قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار في كاليفورنيا
  2. الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من مناطق الضفة
  3. الاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدس
  4. حزب أزرق أبيض وحزب ليبرمان يحرزان تقدما بطريق حكومة ضيقة دون نتنياهو
  5. الصحة: اصابتان طفيفتان في مواجهات مع الاحتلال في مخيم الجلزون
  6. يديعوت: في حال اندلعت حرب سنكون عرضة لهجوم بـ100 ألف صاروخ
  7. بيت لحم: إصابة 4 صحفيين في قمع الاحتلال وقفة مع الصحفي عمارنة
  8. نتنياهو: إسرائيل لم تتعهد بشيء فيما يتعلق بغزة
  9. مسؤولون في القائمة المشتركة: "لن نتعاون مع ليبرمان"
  10. إسرائيل: 3 أيام تبقت على مهلة غانتس لتشكيل الحكومة والنتيجة لا شيء
  11. استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم
  12. بينيت يدعو غانتس إلى عدم تشكيل حكومة مع القائمة العربية المشتركة
  13. دعوى إسرائيلية بقيمة 500 مليون شيقل ضد حماس
  14. بومبيو: إيران تستخدم الجهاد الإسلامي لضرب إسرائيل
  15. صعوبات تواجه الاونروا في تغطية رواتب موظفيها
  16. بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"
  17. حملة "#عين_ معاذ" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي
  18. الطقس: اجواء باردة وزخات من الامطار
  19. طائرات الاحتلال تجدد قصفها لقطاع غزة
  20. هنية للنخالة: علاقتنا لا انفصام لها

نميمة البلد: انطباعات على هامش وساطة الانتخابات

نشر بتاريخ: 08/11/2019 ( آخر تحديث: 08/11/2019 الساعة: 08:39 )
الكاتب: جهاد حرب
أظهرت التحركات الأخيرة لإجراء الانتخابات العامة الفلسطينية أربعة قضايا إيجابية بالرغم مما يرافقها من تخوفات بالفشل. أولى هذه القضايا أن لجنة الانتخابات المركزية تقود قطار الوساطة بين الرئاسة والقوى السياسية، وهي تحوز على احترام كل الأطراف لنزاهة اللجنة المُجربة وحياديتها من جهة. وأمانة نقل الرسائل ودقتها من جهة ثانية.

والثانية أن جميع الأطراف أيقنت ان حق المواطنين باختيار ممثليهم هو الأساس في مشروعيتها، وأن الرجوع الى الشعب ضرورة. قد يكون هذا الامر خوفا من الانفجار الشعبي الذي سيطيح بهذه القوة على حد رأي البعض "شيلة بيله" أو تخوفا على مشروعية النظام السياسي للسلطة الفلسطينية أمام المجتمع الدولي أو من الانهيار وما يحمله من تبعات سياسية واجتماعية واقتصادية.

والثالثة تتعلق بدلالات عنوان البيان الذي وقع عليه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية نيابة عن الفصائل الفلسطينية من الناحية الشكلية يحمل تحول في توجه حركة حماس حيث عُنون البيان باجتماع الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية مع لجنة الانتخابات المركزية دون وضع عبارة "القوى الإسلامية". قد يكون له مدلولات تتعلق بانفكاك حركة حماس عن ارتباطها بالإخوان المسلمين، أي الارتباط العالمي للحركة، أو ان هذا التحول جوهري بتراجع التيار الدعوي لصالح التيار السياسي والعسكري في الحركة.

أما الرابعة تتعلق برسالة الرئيس محمود عباس الموجهة الى القوى السياسية عبر رئيس لجنة الانتخابات والتي تحمل في طياتها أمرين ذات دلالة: الأول يتعلق بالتأكيد أن اجراء الانتخابات يستند الى القانون الأساسي، والثاني يتعلق بالنظام الانتخابي النسبي، وهو ما يرغب به الرئيس في العام 2005 عند وضع المجلس التشريعي الأول لقانون الانتخابات آنذاك، الذي يريد ان يطبق في الانتخابات التشريعية القادمة ما أبقى مجالا لنقاش بعض القضايا التفصيلية المتعلقة بالعملية الانتخابية والتي قد تشكل عقبات أو تحديات أمام اجراء هذه الانتخابات.

لم تصل وساطة لجنة الانتخابات الى طريق مسدود لكن الطريق للاتفاق على اجراء الانتخابات مليء بالصعاب والهوامش المظلمة الغامضة التي تحتاج الى تذليل، وفتح ثغرات في جدار الصد، وتجاوز محاولات التعطيل بروية وبعد نظر وبتفكير ابداعي يحمل حلولا للوصول الى النجاح.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018