الأخــبــــــار
  1. الليكود: نتنياهو لن يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة لـ14 يوما أخرى
  2. شرطة اسرائيل: نصف الأسلحة في المجتمع العربي مصنعة محليا
  3. وزير الدفاع الأمريكي: القوات الامريكية تغادر سوريا للانتقال إلى العراق
  4. اصابة جندي احتلالي بحجارة المستوطنين في مستوطنة يتسهار بالضفة
  5. الاحتلال يعتقل طفلا 13 عاما في قلقيلية
  6. خبراء أمميون يعربون عن قلقهم بشأن تعذيب العربيد
  7. البرلمان البريطاني يدعم تأجيل بريكست
  8. الطقس: اجواء معتدلة
  9. أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة
  10. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  11. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  12. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  13. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  14. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  15. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  16. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  17. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي
  18. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  19. مظاهرات في لبنان احتجاجا على سياسة الحكومة
  20. الاردن تطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى

السعودية توسط العراق للتهدئة مع إيران

نشر بتاريخ: 02/10/2019 ( آخر تحديث: 03/10/2019 الساعة: 08:55 )
بيت لحم-معا- كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أنّ السعودية أعطت الضوء الأخضر لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي لترتيب لقاء مع إيران، في خطوة أولى باتجاه خفض التوترات في المنطقة.

ونقل الموقع عن المسؤول في مكتب عبد المهدي، عباس الحسناوي قوله إنّ رئيس الوزراء العراقي يتوسط بين قيادتي الرياض وطهران ونقل شروط كلا الطرفيْن لإجراء محادثات مع الطرف الآخر. وأكّد حسناوي أنّ عبد المهدي يلعب دور الوسيط في سبيل خفض التوترات منذ هجوم "أرامكو" الذي حمّلت الرياض مسؤوليته لإيران.

وكشف الحسناوي أنّ للسعوديين والإيرانيين شروطاً تسبق انطلاق المفاوضات، قائلاً: "ليس من السهل جمع طرفيْن متنازعيْن على مستوى الإيديولوجية والطائفة والتحالفات في المنطقة"، مضيفاً بأنّ عبد المهدي دعا إلى لقاء سعودي-إيراني بإشراف ووساطة الحكومة العراقية، على أن تكون بغداد المكان المفضل لعقده.

وتابع الحسناوي: "أعطى السعوديون الضوء الأخضر على هذا المستوى، ويعمل الرئيس عبد المهدي على ذلك"، لافتاً إلى أنّ المسؤولين السعوديين، بمن فيهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، "هدّأ خطابه" في الأيام الأخيرة؛ علماً أنّ عبد المهدي أجرى الأسبوع الفائت محادثات في جدة مع بن سلمان.

وفي حديثه، أكّد الحسناوي أنّ الإدارة الأميركية وافقت على المحادثات بين الطرفيْن، قائلاً: "إذا حصل اتفاق محتمل في المنطقة يشمل اليمن وسوريا والعراق، ليس لدى الأميركيين مشكلة في ذلك"؛ يتواجد مستشار الأمن القومي العراقي، فالح الفياض في واشنطن لمناقشة جدول زمني للاجتماعات.

عن الآلية، بيّن الحسناوي أنّ لقاءات مع مسؤولي البلدين ستُجرى في البداية، ومن ثم سيتم إبرام اتفاق، مضيفاً: "سيلتقي قادة السعودية وإيران للتوقيع عليه". في ما يتعلق بالشروط المسبقة، أوضح الحسناوي أنّ السعودية اشترطت تقليص إيران دورها في اليمن وسوريا ووقف دعمها المجموعات مثل الحوثيين، متابعاً بأنّها طلبت عمل النظام السوري على حل مشاكله مع مجموعات المعارضة وصياغة دستور لسوريا توافق عليه جميع الأطراف.

توازياً، تطرّق الموقع إلى الجهود التي يبذلها عبد المهدي لتلافي تحويل بلده ساحة معركة لحرب الوكالة المندلعة بين الولايات المتحدة وإيران، ناقلاً عن مصادر أمنية عراقية قولها إنّ واشنطن أشارت مطلع العام الجاري لعبد المهدي نيتها ضرب مهبط طائرات تسطير عليه "كتائب حزب الله - العراق" بعد استهداف طائرات من دون طيار منشآت نفطية في الخليج. وتابع الموقع بأنّ عبد المهدي أبلغ الأميركيين بأنّه عاجز عن منعهم (الأميركيون) عن ضرب الأهداف التي يريدون من جهة، وعن منع الردود التي يمكن للمجموعات المسلحة المدعومة إيرانياً ضد القوات والقواعد الأميركية في العراق من جهة ثانية.

الموقع الذي تحدّث عن الضغوط الشعبية الشديدة التي تعرّض لها عبد المهدي لتحميل إسرائيل مسؤولية الهجمات التي طالت "الحشد الشعبي" مؤخراً، نقلت عن مصدر استخباراتي قوله: "رئيس حكومتنا كالمستجير من الرمضاء بالنار". في السياق نفسه، قال الحسناوي: "المنطقة عاجزة عن تحمل نزاع جديد بين السعودية وإيران، هذه منطقة خطيرة وغنية بالنفط الخام الأساسي للعالم برمته".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أعلن الأسبوع الفائت أنّ بن سلمان طلب منه الاضطلاع بدور الوساطة مع إيران.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018