الأخــبــــــار
  1. هآرتس: الأحزاب العربية وافقت على ترشيح غانتس لرئاسة حكومة إسرائيل
  2. ليبرمان: لن يوصي رئيس الدولة بأي من المرشحين للحكومة المقبلة
  3. وزيرة الصحة الفلسطينية: فصل إسرائيل للكهرباء يهدد حياة المرضى
  4. الرئيس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الأمم المتحدة
  5. اليوم- "الكهرباء الإسرائيلية" تقطع التيار عن الفلسطينيين
  6. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  7. الأمن السعودي يلقي القبض على رجل عذب طفلته
  8. إسرائيل: الدرون الذي أسقطته سوريا ليس تابعا لنا
  9. "يوروفيجن": غرامة على فرقة ايسلندية رفعت علم فلسطين
  10. الصحة تحذر: فصل إسرائيل للتيار الكهربائي يهدد حياة المرضى
  11. لقاء ثلاثي يجمع ريفلين بنتنياهو وغانتس
  12. أردوغان: مجلس الأمن لم يحل المشكلة التي سببتها إسرائيل
  13. 6 اصابات برصاص الاحتلال واغلاق عدة متاجر في عزون
  14. الطيبي: غدا سنتخد قرارا تاريخيا ونسقط نتانياهو
  15. قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية وتعلن البلدة منطقة عسكرية مغلقة
  16. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزرية
  17. الاحتلال يغلق مداخل بلدة عزون
  18. انتخاب صلاح طميزي رئيسا لجمعية طب الطوارئ
  19. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويصادر مركبة من بيت امر
  20. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين جنوب الخليل

نتنياهو ومنعطف الطريق بين الفوز أو السجن

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 18:03 )
الكاتب: د. مازن صافي
على مقربة من الانتخابات الاسرائيلية، استخدم نتنياهو في خطابه الاستيطاني، مفردات أراد بها “دغدغة” مشاعر الناخب الاسرائيلي من جهة، وأكد على السياسة الاستعمارية الاستيطانية الاسرائيلية، ومن أهم تلك المفردات “الديمقراطية، الضم، القوة العسكرية”، بالإضافة الى تذكير الناخب الاسرائيلي بأولوية الأمن الاسرائيلي واعادة مفهوم الخطر المحدق بإسرائيل.

عن الديمقراطية الاسرائيلية المزعومة التي تحدث عنها نتنياهو، فإنه لا يجوز لأي “دولة” تتدعي الديمقراطية أن تستمر في إحتلال شعب آخر وسرقة ارضه ومقدراته ومستقبله، أو أن تنزع او تبرر التنصل من أولوية إحترام مباديء العلاقات الدولية والاتفاقيات الموقعة والقرارات والمواثيق الدولية، وكما أن الأحزاب الاسرائيلية في قراءة المشهد الانتخابي الحالي، ترفض الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين، وكافة الملفات التي أعدمتها الحكومات الاسرائيلية السابقة، وغير خافي على أحد أن السياسة الاسرائيلية تعتمد على الابارتيد والضم والطرد والتزييف و ترفض وجود الفلسطيني، وتعمل على بقائه في كانتونات معزولة عن العالم الخارجي ويهيمن عليها ويخضعها له أمنيا واقتصاديا.

ان الانتخابات الاسرائيلية والعدائية ضد الشعب الفلسطيني، توسع الهوة الملتهبة، وتمنح مزيدا من الاشتعال في بقعة ساخنة جدا، وتصادم لا محال واقع، وتعمق الكراهية، والصراع الى أبعد الحدود، وهذا ما دعا الرئيس الفلسطيني أبومازن للتصريح أن ضم الضفة الغربية يعني الانفكاك الكامل عن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، أي العودة الى المربع الأول.

ان نتنياهو الذي يتحدد مصيره إما الى رئاسة الحكومة او السجن، يعتلي اليوم أعلى سلم التطرف، ويطالب بمنحه تفويض كامل لضم الاغوار والمستوطنات “الضفة الغربية”، ويتوعد باستخدام القوة العسكرية من أجل تحقيق ذلك، وهذا التهديد ليس بجديد كونه يصاحب كل عملية انتخابية والمقصود به شن عدوان عسكري على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد النوايا المسبقة لدى نتنياهو لتنفيذ تهديداته وتفجير الأوضاع وسواء من خلال حكومة يمينية متطرفة أو حكومة وحدة وطنية بشرط أن يكون هو الرئيس، ويبدو هنا أن نتنياهو مصاب بإحباط شديد، ولم يعد قادرا على انقاذ مستقبله السياسي.

ان مستقبل المنطقة سيكون تتويجا لسياق من التراكمات التي تؤدي الى الانفجار في وقت ما، والأسوأ هو موقف الادارة الامريكية الذي لا يختلف مع نتنياهو في عدوانه وتهديداته ضد الشعب الفلسطيني واستباحة وجوده وارضه ومستقبله، مما يعني أن المنطقة ستذهب للحرائق ما لم يتدخل المجتمع الدولي ويفرض أرادته قبل فوات الأوان.

______________________

*كاتب ومحلل سياسي_غزة
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018