الأخــبــــــار
  1. خامنئي: لا مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
  2. ريفلين: سأبذل قصارى جهدي لتشكيل حكومة وتجنب إجراء انتخابات جديدة
  3. إسرائيل تهاجم قوات موالية لإيران على الحدود السورية العراقية
  4. ترامب: لم أعد السعوديين بحمايتهم ولكننا سنساعدهم
  5. مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين في قرية عينابوس جنوب نابلس
  6. الرئيس يعين اللواء عبد الله كميل محافظا لسلفيت
  7. اشتية: الأغوار جزء لا يتجزأ من جغرافية فلسطين وسنقاضي اسرائيل
  8. الخارجية الإيرانية: لن يكون هناك اجتماع بين روحاني وترامب في نيويورك
  9. ترامب: نعرف من نفذ الهجمات على السعودية لكن الرد رهن بموقف الرياض
  10. جرافات الاحتلال تهدم منزلا ودفيئات زراعية في قرية الولجة ببيت لحم
  11. إدارة ترامب: إيران تطلق 12 صاروخ كروز على المنشآت السعودية
  12. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  13. ‏الحكومة تقرر عقد جلستها الاسبوعية غدا الاثنين في الاغوار
  14. الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر
  15. اسرائيل تقرر اغلاق الضفة وغزة يوم الثلاثاء بسبب الانتخابات
  16. إيران: "مستعدون لحرب شاملة مع الولايات المتحدة"
  17. جالانت: تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قريبة من تنفيذ حملة عسكرية بغزة
  18. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق السواحرة
  19. الطقس: الحرارة ادنى من معدلها السنوي
  20. قتيل و5 جرحى بإطلاق نار جنوب شرقي كندا

صدر حديثا- "ليتني كنت أعمى" للكاتب وليد الشرفا

نشر بتاريخ: 10/09/2019 ( آخر تحديث: 10/09/2019 الساعة: 19:47 )
رام الله - معا- صدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمان، الرواية الجديدة للدكتور وليد الشرفا، بعنوان "ليتني كنت أعمى"، وهي الثالثة بعد "القادم من القيامة" و"وراث الشواهد" التي فازت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العالمية.

تكمل الرواية سلسلة تراجيديا العودة الفلسطينية، التي بدأت بالقادم من القيامة في طبعتها الأولى عام 2008، ووارث الشواهد عام 2017. لتكتمل بذلك سرديات العودة الفلسطينية الملتبسة مع المكان الفلسطيني وتحولاته القاسية خلال الزمن الإسرائيلي الاحتلالي.

تدور الرواية في أمكنة مغلقة هي سيارة الإسعاف وغرفة المستشفى، لكنها تنفتح على أمكنة متعددة الجغرافيا بين المنفى والوطن، في الداخل والداخل المحتل عام 1948، وترصد سرديا اللقاء المأساوي بين شاهد على معركة بيروت عام 1982، وبين شاهد على معركة مخيم جنين 2002، يلتقي الاثنان في سيارة الإسعاف وفي غرفة العمليات، الأول هو علي الطوق الذي كان مقاتلا ثم عمل مصورا، فشارك في كل معارك الثورة مقاتلا ومصورا في الوقت نفسه، في حين كان الثاني وهو علي ياسر الزرعيني الذي شارك في معركة مخيم جنين ولم يسافر لإكمال الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وتاريخ الفن.

ينتهي اللقاء بأن يخسر علي بصره بعد إصابته في نابلس، في حين يخسر ياسر رجله في معركة جنين، يقود علي ياسر على الكرسي المتحرك، ويعودان إلى نابلس، ترصد الرواية الانشقاقات والخيبات التي راقت فشل الثورة وتحولاتها، تزخر الرواية بالصور المكثفة التي رافقت انهيار الحلم وتشظيه.

يقوم السرد الروائي في "ليتني كنت أعمى" بتناوب سلس بين العجائبي والواقعي، حيث يكون الحصان المعدني والفيلم الهدية ساحة للسرد ولتوليد الحكايات بين الواقعي والسحري، فيما تشكل اللوحات محطة لمحاكمة العالم سرديا برؤية الفلسطيني الذي خسر كل شيء، حتى المجد والكبرياء حسب الرؤية السردية في الرواية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018