الأخــبــــــار
  1. حزب أزرق أبيض وحزب ليبرمان يحرزان تقدما بطريق حكومة ضيقة دون نتنياهو
  2. الصحة: اصابتان طفيفتان في مواجهات مع الاحتلال في مخيم الجلزون
  3. يديعوت: في حال اندلعت حرب سنكون عرضة لهجوم بـ100 ألف صاروخ
  4. بيت لحم: إصابة 4 صحفيين في قمع الاحتلال وقفة مع الصحفي عمارنة
  5. نتنياهو: إسرائيل لم تتعهد بشيء فيما يتعلق بغزة
  6. مسؤولون في القائمة المشتركة: "لن نتعاون مع ليبرمان"
  7. إسرائيل: 3 أيام تبقت على مهلة غانتس لتشكيل الحكومة والنتيجة لا شيء
  8. استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم
  9. بينيت يدعو غانتس إلى عدم تشكيل حكومة مع القائمة العربية المشتركة
  10. دعوى إسرائيلية بقيمة 500 مليون شيقل ضد حماس
  11. بومبيو: إيران تستخدم الجهاد الإسلامي لضرب إسرائيل
  12. صعوبات تواجه الاونروا في تغطية رواتب موظفيها
  13. بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"
  14. حملة "#عين_ معاذ" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي
  15. الطقس: اجواء باردة وزخات من الامطار
  16. طائرات الاحتلال تجدد قصفها لقطاع غزة
  17. هنية للنخالة: علاقتنا لا انفصام لها
  18. صاروخان بتجاه مستوطنات الغلاف وصافرات الإنذار تدوي
  19. الأردن: الحفاظ على الوضع القائم في القدس مسؤولية دولية
  20. توقعات بتوجيه تهم فساد إلى نتنياهو الثلاثاء

صدر حديثا- "ليتني كنت أعمى" للكاتب وليد الشرفا

نشر بتاريخ: 10/09/2019 ( آخر تحديث: 10/09/2019 الساعة: 19:47 )
رام الله - معا- صدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمان، الرواية الجديدة للدكتور وليد الشرفا، بعنوان "ليتني كنت أعمى"، وهي الثالثة بعد "القادم من القيامة" و"وراث الشواهد" التي فازت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العالمية.

تكمل الرواية سلسلة تراجيديا العودة الفلسطينية، التي بدأت بالقادم من القيامة في طبعتها الأولى عام 2008، ووارث الشواهد عام 2017. لتكتمل بذلك سرديات العودة الفلسطينية الملتبسة مع المكان الفلسطيني وتحولاته القاسية خلال الزمن الإسرائيلي الاحتلالي.

تدور الرواية في أمكنة مغلقة هي سيارة الإسعاف وغرفة المستشفى، لكنها تنفتح على أمكنة متعددة الجغرافيا بين المنفى والوطن، في الداخل والداخل المحتل عام 1948، وترصد سرديا اللقاء المأساوي بين شاهد على معركة بيروت عام 1982، وبين شاهد على معركة مخيم جنين 2002، يلتقي الاثنان في سيارة الإسعاف وفي غرفة العمليات، الأول هو علي الطوق الذي كان مقاتلا ثم عمل مصورا، فشارك في كل معارك الثورة مقاتلا ومصورا في الوقت نفسه، في حين كان الثاني وهو علي ياسر الزرعيني الذي شارك في معركة مخيم جنين ولم يسافر لإكمال الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وتاريخ الفن.

ينتهي اللقاء بأن يخسر علي بصره بعد إصابته في نابلس، في حين يخسر ياسر رجله في معركة جنين، يقود علي ياسر على الكرسي المتحرك، ويعودان إلى نابلس، ترصد الرواية الانشقاقات والخيبات التي راقت فشل الثورة وتحولاتها، تزخر الرواية بالصور المكثفة التي رافقت انهيار الحلم وتشظيه.

يقوم السرد الروائي في "ليتني كنت أعمى" بتناوب سلس بين العجائبي والواقعي، حيث يكون الحصان المعدني والفيلم الهدية ساحة للسرد ولتوليد الحكايات بين الواقعي والسحري، فيما تشكل اللوحات محطة لمحاكمة العالم سرديا برؤية الفلسطيني الذي خسر كل شيء، حتى المجد والكبرياء حسب الرؤية السردية في الرواية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018