الأخــبــــــار
  1. خامنئي: لا مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
  2. ريفلين: سأبذل قصارى جهدي لتشكيل حكومة وتجنب إجراء انتخابات جديدة
  3. إسرائيل تهاجم قوات موالية لإيران على الحدود السورية العراقية
  4. ترامب: لم أعد السعوديين بحمايتهم ولكننا سنساعدهم
  5. مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين في قرية عينابوس جنوب نابلس
  6. الرئيس يعين اللواء عبد الله كميل محافظا لسلفيت
  7. اشتية: الأغوار جزء لا يتجزأ من جغرافية فلسطين وسنقاضي اسرائيل
  8. الخارجية الإيرانية: لن يكون هناك اجتماع بين روحاني وترامب في نيويورك
  9. ترامب: نعرف من نفذ الهجمات على السعودية لكن الرد رهن بموقف الرياض
  10. جرافات الاحتلال تهدم منزلا ودفيئات زراعية في قرية الولجة ببيت لحم
  11. إدارة ترامب: إيران تطلق 12 صاروخ كروز على المنشآت السعودية
  12. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  13. ‏الحكومة تقرر عقد جلستها الاسبوعية غدا الاثنين في الاغوار
  14. الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر
  15. اسرائيل تقرر اغلاق الضفة وغزة يوم الثلاثاء بسبب الانتخابات
  16. إيران: "مستعدون لحرب شاملة مع الولايات المتحدة"
  17. جالانت: تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قريبة من تنفيذ حملة عسكرية بغزة
  18. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق السواحرة
  19. الطقس: الحرارة ادنى من معدلها السنوي
  20. قتيل و5 جرحى بإطلاق نار جنوب شرقي كندا

حين تسقط الشجرة تتفرق القرود

نشر بتاريخ: 05/09/2019 ( آخر تحديث: 05/09/2019 الساعة: 19:41 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعتبر عبارة (حين تسقط الشجرة تتفرق القرود) إحدى أهم مقولات الزعيم الصيني ماو تسي يونغ، وقد إقتبسها من كنوز الأمثال الشعبية الصينية القديمة والتي تبحث عن حل جذري لأية مشكلة تواجه الفلاح الصيني. وكان ماو يقصد أنّ أنصاف الحلول لا تجدي نفعا. وأنّه في لحظة ما، ومن أجل الحصول على حل جذري لا بدّ أن يقوم المجتمع بخطوات عملياتية شديدة الوضوح.

مشكلة الرواتب، ومشكلة الأزمات المالية المتعاقبة على السلطة تتطلب حلا جذريا واضحا. ولا بد من سقوط أشجار عالية. ولا بد من تفريق القرود المستهلكة التي تأكل الثمار ولا تترك وراءها الا الفوضى.

السلطة تنتج أزماتها تلقائيا؛ لأنها تقوم على قواعد قديمة كانت تصلح في التسعينيات وفي ظروف دولية وعربية محددة لم تعد قائمة الاّن. والدكتور محمد إشتية يعرف تماما أن الظروف العالمية والدولية المالية والسياسية قد تغيّرت كليا، ولا مندوحة عن إعادة هيكلة النظام المالي والنظام الاقتصادي والتفريق بينهما حتى يستطيع الاقتصاد الفلسطيني أن ينتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج.

قوانين الاقتصاد التي وضعها الفيلسوف وعالم الاقتصاد الاسكتلندي اّدم سميث في القرن الثامن عشر لا تزال تدرّس في اعظم جامعات العالم وبالذات كتاب ثروة الامم وأن أفضل الطرق للنجاح هي تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.

نحن في ظرف استثنائي غير مسبوق، لا نحن دولة كاملة، ولا نحن ثورة متكاملة، ولا نحن جغرافية متواصلة، ولا ديموغرافية متساوية. وفي درب مرحلة التحرر الشاق لا بدّ من الوضوح في الشعار ولا بد من تعريف الأدوات بشكل واضح ومتفق عليه:

- قوى الإنتاج هم العمال والفلاحين وليسوا الموظفين.

- أدوات الإنتاج هي الأرض والمصانع الصغيرة وليست الوزارات وأجهزة الأمن.

- علاقات الإنتاج هي علاقات التنمية المستدامة وليست وكالات الاستيراد التي تتسابق لاحتكار السوق.

يجب أن تسقط شجرة الإستهلاك؛ لأنها صارت أكبر مما يحتمله المجتمع، ويجب أن تتفرق قرود الاستهلاك التي تملأ الدنيا صراخا ولا تشارك في أية عملية انتاجية سوى تدمير المحصول كل سنة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018