عـــاجـــل
جيش الاحتلال يعلن رصد 5 صواريخ انطلقت من غزة وتم اعتراض اثنين
عـــاجـــل
4 صواريخ تنطلق من غزة وصافرات الانذار تدوي في مستوطنات الغلاف
الأخــبــــــار
  1. الصحة: حصيلة العدوان على غزة 34 شهيداً و111جريحاً
  2. جيش الاحتلال: قتلنا حوالي 25 مسلحا وغزة اطلقت 450 صاروخًا على إسرائيل
  3. الاحتلال يعلن العودة الى الحياة الطبيعية في مستوطنات غزة وازالة القيود
  4. الجهاد الاسلامي والاحتلال يوافقان على طلب مصري بوقف اطلاق النار في غزة
  5. هيئة مسيرات العودة تعلن تأجيل جمعة "وكالة الغوث" على حدود غزة
  6. قناة 13: حماس معنية بانهاء القتال ووقف اطلاق النار من جانب الجهاد
  7. جيش الاحتلال يبدأ موجة هجمات جديدة على غزة في هذه الاثناء
  8. جيش الاحتلال: المقاومة اطلقت 360 صاروخا منذ امس حتى اللحظة
  9. زياد النخالة يصل الليلة القاهرة للقاء جهاز المخابرات المصرية
  10. طيران الاحتلال يستهدف موقعا لسرايا القدس جنوب مدينة غزة بـ 4 صواريخ
  11. انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي
  12. يديعوت احرنوت: جهود لوقف اطلاق نار يمكن أن تنجح وإن فشلت القتال سيشتد
  13. استشهاد مواطن وإصابة آخر في غارة جوية على شمال مدينة غزة
  14. إصابة إسرائيليين بسقوط صاروخ على منزل في عسقلان
  15. الصحة: وصول شهيدين واصابة في قصف اسرائيلي شرق خانيونس
  16. جيش الاحتلال: هاجمنا مصنعًا لإنتاج الصواريخ بعيدة المدى في قطاع غزة
  17. الصحة: 18 شهيدا بينهم سيدة و 50 اصابة جراء التصعيد الاسرائيلي منذ امس
  18. قناة عبرية: إسرائيل هددت باغتيال زياد النخالة إذا لم تتوقف الصواريخ

حين تسقط الشجرة تتفرق القرود

نشر بتاريخ: 05/09/2019 ( آخر تحديث: 05/09/2019 الساعة: 19:41 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعتبر عبارة (حين تسقط الشجرة تتفرق القرود) إحدى أهم مقولات الزعيم الصيني ماو تسي يونغ، وقد إقتبسها من كنوز الأمثال الشعبية الصينية القديمة والتي تبحث عن حل جذري لأية مشكلة تواجه الفلاح الصيني. وكان ماو يقصد أنّ أنصاف الحلول لا تجدي نفعا. وأنّه في لحظة ما، ومن أجل الحصول على حل جذري لا بدّ أن يقوم المجتمع بخطوات عملياتية شديدة الوضوح.

مشكلة الرواتب، ومشكلة الأزمات المالية المتعاقبة على السلطة تتطلب حلا جذريا واضحا. ولا بد من سقوط أشجار عالية. ولا بد من تفريق القرود المستهلكة التي تأكل الثمار ولا تترك وراءها الا الفوضى.

السلطة تنتج أزماتها تلقائيا؛ لأنها تقوم على قواعد قديمة كانت تصلح في التسعينيات وفي ظروف دولية وعربية محددة لم تعد قائمة الاّن. والدكتور محمد إشتية يعرف تماما أن الظروف العالمية والدولية المالية والسياسية قد تغيّرت كليا، ولا مندوحة عن إعادة هيكلة النظام المالي والنظام الاقتصادي والتفريق بينهما حتى يستطيع الاقتصاد الفلسطيني أن ينتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج.

قوانين الاقتصاد التي وضعها الفيلسوف وعالم الاقتصاد الاسكتلندي اّدم سميث في القرن الثامن عشر لا تزال تدرّس في اعظم جامعات العالم وبالذات كتاب ثروة الامم وأن أفضل الطرق للنجاح هي تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.

نحن في ظرف استثنائي غير مسبوق، لا نحن دولة كاملة، ولا نحن ثورة متكاملة، ولا نحن جغرافية متواصلة، ولا ديموغرافية متساوية. وفي درب مرحلة التحرر الشاق لا بدّ من الوضوح في الشعار ولا بد من تعريف الأدوات بشكل واضح ومتفق عليه:

- قوى الإنتاج هم العمال والفلاحين وليسوا الموظفين.

- أدوات الإنتاج هي الأرض والمصانع الصغيرة وليست الوزارات وأجهزة الأمن.

- علاقات الإنتاج هي علاقات التنمية المستدامة وليست وكالات الاستيراد التي تتسابق لاحتكار السوق.

يجب أن تسقط شجرة الإستهلاك؛ لأنها صارت أكبر مما يحتمله المجتمع، ويجب أن تتفرق قرود الاستهلاك التي تملأ الدنيا صراخا ولا تشارك في أية عملية انتاجية سوى تدمير المحصول كل سنة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018