الأخــبــــــار
  1. هآرتس: الأحزاب العربية وافقت على ترشيح غانتس لرئاسة حكومة إسرائيل
  2. ليبرمان: لن يوصي رئيس الدولة بأي من المرشحين للحكومة المقبلة
  3. وزيرة الصحة الفلسطينية: فصل إسرائيل للكهرباء يهدد حياة المرضى
  4. الرئيس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الأمم المتحدة
  5. اليوم- "الكهرباء الإسرائيلية" تقطع التيار عن الفلسطينيين
  6. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  7. الأمن السعودي يلقي القبض على رجل عذب طفلته
  8. إسرائيل: الدرون الذي أسقطته سوريا ليس تابعا لنا
  9. "يوروفيجن": غرامة على فرقة ايسلندية رفعت علم فلسطين
  10. الصحة تحذر: فصل إسرائيل للتيار الكهربائي يهدد حياة المرضى
  11. لقاء ثلاثي يجمع ريفلين بنتنياهو وغانتس
  12. أردوغان: مجلس الأمن لم يحل المشكلة التي سببتها إسرائيل
  13. 6 اصابات برصاص الاحتلال واغلاق عدة متاجر في عزون
  14. الطيبي: غدا سنتخد قرارا تاريخيا ونسقط نتانياهو
  15. قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية وتعلن البلدة منطقة عسكرية مغلقة
  16. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزرية
  17. الاحتلال يغلق مداخل بلدة عزون
  18. انتخاب صلاح طميزي رئيسا لجمعية طب الطوارئ
  19. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويصادر مركبة من بيت امر
  20. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين جنوب الخليل

هل تفتح باراغوي مكتبا تجاريا في القدس

نشر بتاريخ: 04/09/2019 ( آخر تحديث: 07/09/2019 الساعة: 08:12 )
بيت لحم- معا- أعلن رئيس باراغواي اللبناني الأصل، ماريو عبده بينيتز، الثلاثاء، أن بلاده بصدد فتح مكتب تجاري لها لدى إسرائيل في القدس، في دليل آخر على التصالح بين البلدين، بعد الأزمة الدبلوماسية الكبيرة بينهما.

وقال بينيتز في مقابلة مع قناة ""NPY التلفزيونية المحلية "تم استعادة العلاقات مع إسرائيل بالكامل، ونحن بصدد فتح مكتب تجاري في القدس".

وغرّدت الصحافية التي أجرت المقابلة مع بينيتز، تصريحاته على صفحتها في "تويتر".

ورحّب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالقرار قائلا، إنه "مُقتنع بأننا سنرى سفارة باراغواي في القدس بالمُستقبل".

ويأتي ذلك، بعد أن اتخذ بينيتز نفسه، قرارا في الخامس من سبتمبر/ أيلول الماضي، بإعادة سفارة بلاده في إسرائيل من القدس إلى تل أبيب، بعد أن افتتحها سلفه قبل 3 أشهر من ذلك. وردت إسرائيل بشكل قاس على تلك الخطوة آنذاك، حيث أوعز رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بإغلاق السفارة لإسرائيلية في أسونسيون "فورا"، واستدعى السفير الإسرائيلي من هناك لإجراء تشاورات.

واتضح لاحقا، أن بينيتز أغلق السفارة في القدس، ليس استجابة للضغوطات العربية فحسب، بل من منطلق "التجاهل" الإسرائيلي لبلاده، حيث لم يزر أي مسؤول إسرائيلي باراغواي بعد نقلها السفارة إلى القدس، ولم يستثمر رجال الأعمال الإسرائيليون الأموال في البلاد.

وبذلت الإدارة الأميركية جهودا لإعادة المياه بين إسرائيل وباراغواي إلى مجاريها، ليُسفر ذلك عن إعلان السلطات في باراغواي، عن منظمة "‎حزب الله" اللبنانية وحركة ‎حماس، على أنهما منظمتان "إرهابيتان".

وقدّم كذلك السفير الإسرائيلي يوعد مغين، أوراق اعتماده مؤخرا، لرئيس باراغواي ووزير الخارجية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018