الأخــبــــــار
  1. نتنياهو وغانتس يعلنان عن بدء عمل اللجان غدا لتشكيل حكومة وحدة
  2. الطيبي: اتخذنا قرارًا شجاعًا بتوصية لغانتس بتشكيل الحكومة الاسرائيلية
  3. الليكود يقدم معلومات للشرطة ضد حسابات حزب ليبرمان في الخارج
  4. الاحتلال يعتقل 52 مواطنا من الضفة والقدس
  5. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في بلدة العيسوية
  6. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  7. الشرطة تنقذ شابا حاول الانتحار من سطح بناية وسط رام الله
  8. الطيبي: اليوم نصنع تاريخا ونوصي على جانتس ليذهب نتنياهو الى البيت
  9. جيش الاحتلال يفحص بلاغا حول تعرض سيارة مستوطن لإطلاق نار قرب حلحول
  10. هآرتس: الأحزاب العربية وافقت على ترشيح غانتس لرئاسة حكومة إسرائيل
  11. ليبرمان: لن يوصي رئيس الدولة بأي من المرشحين للحكومة المقبلة
  12. وزيرة الصحة الفلسطينية: فصل إسرائيل للكهرباء يهدد حياة المرضى
  13. الرئيس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الأمم المتحدة
  14. اليوم- "الكهرباء الإسرائيلية" تقطع التيار عن الفلسطينيين
  15. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  16. الأمن السعودي يلقي القبض على رجل عذب طفلته
  17. إسرائيل: الدرون الذي أسقطته سوريا ليس تابعا لنا
  18. "يوروفيجن": غرامة على فرقة ايسلندية رفعت علم فلسطين
  19. الصحة تحذر: فصل إسرائيل للتيار الكهربائي يهدد حياة المرضى
  20. لقاء ثلاثي يجمع ريفلين بنتنياهو وغانتس

نتنياهو يتحدى الفلسطينيين بدخول الحرم الإبراهيمي اليوم

نشر بتاريخ: 04/09/2019 ( آخر تحديث: 04/09/2019 الساعة: 08:25 )
بيت لحم- معا- في سياق حملته الانتخابية ومحاولاته لكسب أصوات المستوطنين المتطرفين، يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، في اقتحام المقدسات الإسلامية هذه المرة الحرم الإبراهيمي في الخليل. وتجري الزيارة، وهي الأولى من نوعها، وسط إجراءات أمنية مشددة، واحتجاجات واستعدادات فلسطينية للتصدي لهذه الزيارة.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي وحي تل ارميدة وشارع الشهداء وحي السلايمة وحي واد الحصين وحي الراس، تمهيداً للزيارة. ودفعت قوات الاحتلال بوحدة خاصة إلى المنطقة التي من المفترض أن يزورها نتنياهو منذ أول من أمس وفتشت العديد من المنازل الفلسطينية والشوارع والمداخل.

ونصب جيش الاحتلال خيمة قرب الحرم حيث من المتوقع أن يلقي نتنياهو كلمة، سعياً منه لتأكيد سيطرة الاحتلال على المسجد الإسلامي الخالص، بهدف كسب أصوات الناخبين من المستوطنين في الانتخابات.

ووجه تجمع شباب ضد الاستيطان ، دعوات لأهالي المدينة للتصدي للزيارة ورفع الرايات السود على أسطح منازل في البلدة القديمة. وناشد التجمع الأهالي بعدم التعاطي مع الزيارة ونبذ ومقاطعة أي شخصية فلسطينية تحاول استقباله.

من جانبه قال نائب محافظ الخليل خالد دودين "هذه الزيارة من نتنياهو ما هي إلا محاولة منه لكسب أصوات المستوطنين، وهي لا تعني أي شيء لنا . وأضاف أن رئيس وزراء الاحتلال بزيارته للخليل لن يغير أي شيء من الواقع التاريخي والديني لمدينة أبي الأنبياء الخليل وللمسجد الإبراهيمي، وهو يمارس عنصريته واحتلاله على الأرض، ولن يغير ذلك شيئا من تاريخنا".

وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من التداعيات الخطيرة في مدينة الخليل المحتلة عقب نصب مستوطنين إسرائيليين الخيام الكبيرة في منطقة تل ارميدة استعداداً لاستقبال نتنياهو بحجة المشاركة في طقوس رسمية لإحياء الذكرى التسعين لأحداث ثورة البراق. وقالت إن زيارة نتنياهو وما يجري الآن في مدينة الخليل المحتلة يذكرنا تماماً بزيارة ارئيل شارون لمدينة القدس المحتلة عام 2000 التي أشعلت انتفاضة الأقصى، مؤكدة أن الزيارة تصعيد خطير ومساس بمشاعر المسلمين، وجر المنطقة لحرب دينية ستكون لها عواقب كبيرة.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، ما وصفته بالزيارة الاستعمارية الاستفزازية لمدينة الخليل وبلدتها القديمة وللحرم الإبراهيمي الشريف اليوم.

واعتبرت في بيان لها أمس، أن هذه الزيارة استعمارية عنصرية بامتياز يقوم بها نتنياهو في أوج معركته الانتخابية في محاولة لاستمالة الأصوات من اليمين واليمين المتطرف لصالحه، وتأتي في إطار مخططات اليمين الحاكم في إسرائيل لتهويد البلدة القديمة في الخليل بما فيها الحرم الإبراهيمي الشريف، ومصادرة سوق الجملة ومنحه للمستوطنين، خاصة أن المستشار القضائي لحكومة الاحتلال كان قد أصدر أمراً بوقف سيطرة بلدية الخليل على السوق.

وحذرت الوزارة من مخاطر ونتائج زيارة نتنياهو لقلب مدينة الخليل المحتلة، خاصة أن سلطات الاحتلال أبلغت سكان حي تل ارميدة والبلدة القديمة ومحيطها بإجراءات تضييقية وتنكيلية بالمواطنين الفلسطينيين تمهيداً لتلك الزيارة المشؤومة مثل إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين وحظر التجوال والتحرك.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا في الخليل، وفضح هذه الزيارة وإدانتها، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، وتحميل نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعياتها .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018