عـــاجـــل
3 اصابات في عدوان اسرائيلي على بيت لاهيا شمال القطاع
عـــاجـــل
نتنياهو: جولة القصف الحالية على غزة قد تستغرق وقتاً هذه المرة
عـــاجـــل
جيش الاحتلال يقول انه هاجم خلية للجهاد أثناء محاولتهم إطلاق صواريخ
الأخــبــــــار
  1. 3 اصابات في عدوان اسرائيلي على بيت لاهيا شمال القطاع
  2. جيش الاحتلال يقول انه هاجم خلية للجهاد أثناء محاولتهم إطلاق صواريخ
  3. نتنياهو:إسرائيل غير معنية بالتصعيد مع غزة لكننا سنقوم بكل ما هو مطلوب
  4. اسرائيل: 150 صاروخ اطلقت من غزة منذ الصباح
  5. مصادر لمعا:الجهاد الاسلامي ترفض التعاطي مع وساطات اقليمية لوقف التصعيد
  6. شهيد واصابات في قصف دراجة نارية شمال غزة
  7. صاروخ يصيب مصنعا بالمنطقة الصناعية في سديروت
  8. الاحتلال يقصف مقر الهيئة المستقلة في مدينة غزة دون اصابات
  9. محكمة العدل الاوروربية تحكم بوسم منتوجات المستوطنات
  10. البطش: سرايا القدس ستدفع الاحتلال ثمنا لاغتيال ابو العطا
  11. اسرائيل ترفع حالة التاهب على الحدود الشمالية
  12. اغتيال ابو العطا جاء بتوصية من رئيس اركان الجيش ورئيس الشاباك
  13. نتنياهو يعلن مسؤوليته عن اغتيال أبو العطا وعن تمسكه باحتلال الضفة
  14. طائرات الاحتلال تقصف أرضا زراعية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة
  15. صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب".
  16. جامعات قطاع غزة تعلن عن تعليق الدراسة اليوم وتأجيل الامتحانات
  17. الاحتلال يغلق معابر قطاع غزة

المطران حنا: نرفض التفسيرات المغلوطة للكتاب المقدس

نشر بتاريخ: 14/08/2019 ( آخر تحديث: 14/08/2019 الساعة: 12:27 )
القدس- معا- قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم الأربعاء، "بأننا نهنىء أبناء كنيستنا الارثوذكسية بمناسبة بدء صوم السيدة العذراء والذي يبتدأ اليوم وينتهي نهار عيد رقاد السيدة حسب التقويم الشرقي".

وأضاف "اننا نؤكد أيضا بأننا متمسكون ومتشبثون بانتمائنا للمسيحية المشرقية القويمة النقية وجذورنا عميقة في تربة هذه الأرض المقدسة، كما اننا في نفس الوقت نرفض التفسيرات المغلوطة للكتاب المقدس والتي تتبناها جهات متصهينة في الولايات المتحدة وفي غيرها من الأماكن وهؤلاء يحللون ما حرمه الله ويفسرون الكتاب المقدس كما يحلو لهم وفق مصالحهم واجنداتهم".

وتابع: "اننا متمسكون باستقامة الايمان ونرفض الهرطقات والبدع بكافة اشكالها والوانها وندعو أبنائنا للتمسك بايمانهم والتشبث بانتمائهم لكنيستهم هذه الكنيسة التي لها حضور لم ينقطع لاكثر من الفي عام في هذه الأرض المقدسة. وبالرغم من كل المؤامرات التي تحيط بنا وتستهدف وجودنا بهدف اضعاف وتهميش كنيستنا وسلبها اوقافها وعقاراتها فإن مقاومتنا لهذا الشر الذي يستهدف حضورنا المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم يجب ان يكون من خلال تشبثنا باتنمائنا الروحي والايماني وتمسكنا أيضا بهويتنا الوطنية فنحن ننتمي لهذا الوطن وفلسطين هي وطننا وهي قضيتنا وهي ارضنا وهي البقعة المباركة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر".

وقال المطران حنا: "لسنا جاليات في اوطاننا ولسنا أقليات في بلادنا فهذا المشرق العربي وقلبه النابض فلسطين الأرض المقدسة انما جمالها وبهاءها ورونقها لا يمكن ان يكون الا من خلال هذا التنوع وهذا التعايش وهذا التلاقي بين أبناء الامة الواحدة والشعب الواحد. لسنا اقلية او جالية في وطننا وان كنا قلة في عددنا بسبب ما الم بنا وبشعبنا ونرفض ان ينظر الينا احد كأقلية كما اننا نرفض بأن يتم التعاطي معنا وكأننا جالية او بضاعة مستوردة من هنا او من هناك. لسنا بضاعة مستوردة من الغرب او من أي مكان في هذا العالم فانتمائنا هو لهذا المشرق ، والمسيحية التي ننتمي اليها بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة ففلسطين هي ارض التجسد والفداء والميلاد والقيامة والنور ، وفلسطين هي مهد المسيحية والفلسطينيون جميعا يفتخرون بأن وطنهم انما هو ارض مقدسة ويفتخرون أيضا بأن عاصمتهم هي حاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والإسلامية".

وأضاف "نفتخر بمسيحيتنا المشرقية النقية القويمة التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة ولكننا في نفس الوقت نرفض التقوقع والانعزال ولا نريد لابنائنا ان يعيشوا داخل اسوار مغلقة فهم مطالبون اليوم اكثر من أي وقت مضى لكي يكونوا ملحا وخميرة لهذه الأرض ومصدر خير وبركة لهذا الشعب المناضل والمكافح من اجل الحرية فقضية شعبنا هي قضيتنا جميعا، ومن واجبنا ان ندافع عن عدالة القضية الفلسطينية وان ندافع عن مدينة القدس التي تستهدف مقدساتها واوقافها كما يستهدف أبنائها. نتمنى من المرجعيات الروحية في عالمنا الا تتنصل من مسؤولياتها فيما يتعلق بالقدس والقضية الفلسطينية فدافعوا عن القدس عنوان كرامتنا وتاريخنا وتراثنا ودافعوا عن القضية الفلسطينية التي هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث. أقول للمسيحيين في بلادنا وفي مشرقنا لا تخافوا اذا ما لاحظتم ان اعدادكم في تراجع ولا تخافوا اذا ما شاهدتم هذا الكم الهائل من المؤامرات التي تحيط بنا وتستهدف وجودنا فإن الرب لن يتركنا حتى وان تخلى عنا سياسيو هذا العصر وتآمر علينا الكثيرون وسعت أدوات الاستعمار لافراغ منطقتنا من مسيحييها ومن غيرها من المكونات الاصلية والاصيلة فيها".

وأكد قائلا: "احبوا كنيستكم ومن احب كنيسته احب وطنه لان الكنيسة تبشرنا دائما بالمحبة لا بل ان الكتاب المقدس يقول بأن "الله محبة" والمسيحي الحقيقي هو الذي يجب أن يتفانى ويضحي في سبيل من يحب والوطن يستحق ان نضحي في سبيله وان ندافع عنه حتى تعود الحقوق السليبة الى أصحابها وينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها والتي ناضل ومازال يناضل في سبيلها ومن اجلها قدم التضحيات الجسام. سيبقى الصوت المسيحي المشرقي في منطقتنا والفلسطيني في بلادنا صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين وستبقى فلسطين قضيتنا حتى وان تخلى عنها البعض وتآمر عليها البعض الاخر. سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني في هذه الديار المقدسة صوتا مدافعا عن فلسطين وقضيتها وشعبها وصوتا مدافعا عن القدس الجريحة والمتألمة والتي يُستهدف أقصاها ويستهدف مسلموها كما يُستهدف أيضا فيها الحضور المسيحي الأصيل والعريق والاوقاف والعقارات المسيحية التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وعراقة انتمائنا لهذه الأرض المقدسة".

وقال:" لن تؤثر علينا أية أصوات نشاز نسمعها بين الفينة والأخرى وهي تحرض على الطائفية والكراهية والتطرف والعنف ولن تؤثر علينا اية اساءات او تحريض نسمعه من هنا وهناك فنحن قوم لا نخاف من احد الا من الله تعالى الذي يريدنا ان نحبه والا نخافه وهنالك فرق وبون شاسع ما بين المحبة والخوف، لن تؤثر علينا اية أصوات نشاز تريد للصوت المسيحي ان يكون مقموعا وضعيفا وخافتا لا بل يريدنا البعض ان نكون صامتين مكتوفي الايدي لا حول لنا ولا قوة ونحن نشاهد امامنا بأم العين ما يرتكب بحق قدسنا ومقدساتنا واوقافنا وانساننا. لن نخاف من احد في دفاعنا عن الحق فهذه هي رسالتنا وهذه هي مبادئنا وهذا هو انتمائنا. نحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% وهذه هي هويتنا ونحن نفتخر بانتمائنا للمسيحية المشرقية كما نفتخر بانتمائنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتاريخا وتراثا".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018