الأخــبــــــار
  1. "التربية" تنهي استعداداتها لافتتاح العام الدراسي الجديد
  2. العميد الشلبي: مباحث رام الله تلقي القبض على المعتدين على أ. أحمد حنون
  3. إيران: صواريخنا تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط
  4. لافروف: سنرد بحزم على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا
  5. نتنياهو يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عن قصف أهداف في العراق
  6. الباراغواي تقرر اعتبار منظمة حزب الله وحركة حماس "منظمات إرهابية"
  7. حماس تهدد بالتصعيد إذا لم يتم تنفيذ التفاهمات بحلول نهاية الاسبوع
  8. مخابرات نابلس تقبض على عصابة أتلفت ممتلكات عامة بالاغوار
  9. الباراغواي تدرج حركة حماس وحزب الله على قائمة الإرهاب
  10. اصابة 5 شبان برصاص الاحتلال في نابلس
  11. مصرع شاب وإصابة آخرين في حادث سير جنوب نابلس
  12. الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصرف النظر عن مسمياتهم
  13. اسرائيل تكشف اعتقال اردني قطع الحدود قبل شهر لتنفيذ عملية ضد الاحتلال
  14. النواب الاردني يوصي باعادة النظر باتفاقية وادي عربة وطرد سفير اسرائيل
  15. جيش الاحتلال: نفذنا عملية سرية في عمق غزة واعتقلنا ناشطا في حماس
  16. السفير القطري العمادي يصل غزة الخميس لعقد لقاءات مع قيادة حماس
  17. قوات الاحتلال تعتقل 27 مواطناً من الضفة
  18. مصرع عامل فلسطيني 20 عاما سقط عليه جسم ثقيل في مستوطنة "مشور ادوميم"
  19. ترامب: سيتم الاعلان عن تفاصيل "صفقة القرن" عقب الانتخابات الإسرائيلية
  20. الاحتلال يمنع صحفية تعمل في قناة تركية من السفر

صيف قاس وعيد تتراجع فيه الالتزامات

نشر بتاريخ: 09/08/2019 ( آخر تحديث: 09/08/2019 الساعة: 21:06 )
الكاتب: ماجد سعيد
الايام الأخيرة التي تسبق العيد تكون أسواق المدن في العادة مختلفة عن غيرها من الايام، فالزحام يدفع الشرطة الى اغلاق أواسط المدن امام المركبات لإتاحة المجال امام المتسوقين من التحرك بسهولة، وكنت وقتها تدخل المحلات التجارية بمختلف ما تقدم لتجدها تغص بالمشترين، هذه السنة الحال يختلف كثيرا فحركة السوق كانت ضعيفة ولم تحمل أيا من تلك المظاهر بسبب ما يعيشه الفلسطينيون من ازمة مالية خانقة بعد ستة اشهر من تقاضي الموظفين لنصف الراتب في الضفة نتيجة وقف تحويل أموال الضرائب الفلسطينية من إسرائيل واكثر من سنتين في قطاع غزة الذي فرضت السلطة الفلسطينية على الموظفين فيه إجراءات عقابية في اطار الضغط الاقتصادي على حماس لاخضاعها فتفاقم الفقر هناك وحماس لم تخضع..

هذا الصيف كان قاسيا فقد حمل العديد من المناسبات التي تزيد فيها متطلبات الاسرة كان فيه شهر رمضان وعيدان وتهاني الزواج والناجحين في الثانوية العامة وبعدها افتتاح العام الدراسي، كل ذلك انهك الموظفين الذين كثير منهم لا يتمكنون من الإيفاء بالتزاماتهم في كل هذه المناسبات وهم يتقاضون راتبا كاملا فما بالكم بنصف راتب.

موظفون قالوا نصف راتب بنصف عيد بنصف فرحة، وفي الأعياد يفرح الأطفال بملابسهم الجديدة ويفرحون بما يعرف بالعيدية التي تعد من التقاليد المتوارثة، وفي الأعياد يكون التزاور وصلة الرحم، لكن الحال هذه السنة ربما يكون مختلفا، فهناك من يعتزم التزام بيته بسبب عدم قدرته على تلبية هذه الحاجات.

احد مسؤولي المسالخ في الضفة الغربية قال في مقابلة إذاعية ان سوق الاضاحي هذا العام هو الاسوء منذ عشرين عاما، فقد غابت الحجوزات على الحصص مما تم استيراده من اضاحي، بسبب الازمة المالية التي خلخلت حتى اقتصاد القطاع الخاص.

الفلسطينيون مروا بأزمات عدة لكن هذه الازمة تبدو الأشد، والاهم ان لا احد يمكن التكهن بنهايتها، او بشكل نتائجها على المستقبل الاقتصادي في البلاد، اما الساسة فلا يملون من الحديث عن الأصعب المقبل، او الطلب من المواطنين الصبر والثبات دون ان نعرف هل هم من الصابرين ام لا؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018