الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة
  2. الرئيس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات
  3. حماس: السلطة هي التي عطلت تشغيل المشفى التركي لسنوات
  4. فلسطين وتركيا تبحثان مجالات الاستثمار المشتركة
  5. نتنياهو يدعو ليبرمان لـ"مفاوضات سريعة" قبل نهاية مهلة تشكيل الحكومة
  6. اصابة احد حراس نتنياهو برصاصة انفلتت من سلاحه في قيسارية
  7. الهلال الأحمر: 3 إصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات وسط بالخليل
  8. المواطنون يتوجهون للحرم الابراهيمي لتأدية صلاة الظهر استجابة لدعوة فتح
  9. مواجهات وسط الخليل
  10. مستوطنون يعطبون اطارات مركبات في حي شعفاط بمدينة القدس
  11. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  12. الاحتلال يجرف 27 دونما من أراضي كفر لاقف شرق قلقيلية
  13. إصابة طفلين بحروق حرجة إثر حريق منزل في يطا جنوب الخليل
  14. مصرع 43 شخصا على الأقل جراء حريق مصنع في نيودلهي
  15. 3 إصابات بحادث تصادم في الخليل
  16. الاحتلتل يعتقل طفلة 14 عاما بحجة حيازتها سكينا قرب الحرم الابراهيمي
  17. جيش الاحتلال يعلن اطلاق ثلاثة صواريخ من غزة نحو مستوطنات "الغلاف"
  18. نقابة الصحفيين: 90 انتهاكا احتلاليا وقع الشهر الماضي بحق الصحفيين
  19. فلسطين تفوز بالمركز الأول في تحدي العرب لإنترنت الأشياء
  20. الرئيس يستقبل المبعوث الصيني الجديد لعملية السلام

صيف قاس وعيد تتراجع فيه الالتزامات

نشر بتاريخ: 09/08/2019 ( آخر تحديث: 09/08/2019 الساعة: 21:06 )
الكاتب: ماجد سعيد
الايام الأخيرة التي تسبق العيد تكون أسواق المدن في العادة مختلفة عن غيرها من الايام، فالزحام يدفع الشرطة الى اغلاق أواسط المدن امام المركبات لإتاحة المجال امام المتسوقين من التحرك بسهولة، وكنت وقتها تدخل المحلات التجارية بمختلف ما تقدم لتجدها تغص بالمشترين، هذه السنة الحال يختلف كثيرا فحركة السوق كانت ضعيفة ولم تحمل أيا من تلك المظاهر بسبب ما يعيشه الفلسطينيون من ازمة مالية خانقة بعد ستة اشهر من تقاضي الموظفين لنصف الراتب في الضفة نتيجة وقف تحويل أموال الضرائب الفلسطينية من إسرائيل واكثر من سنتين في قطاع غزة الذي فرضت السلطة الفلسطينية على الموظفين فيه إجراءات عقابية في اطار الضغط الاقتصادي على حماس لاخضاعها فتفاقم الفقر هناك وحماس لم تخضع..

هذا الصيف كان قاسيا فقد حمل العديد من المناسبات التي تزيد فيها متطلبات الاسرة كان فيه شهر رمضان وعيدان وتهاني الزواج والناجحين في الثانوية العامة وبعدها افتتاح العام الدراسي، كل ذلك انهك الموظفين الذين كثير منهم لا يتمكنون من الإيفاء بالتزاماتهم في كل هذه المناسبات وهم يتقاضون راتبا كاملا فما بالكم بنصف راتب.

موظفون قالوا نصف راتب بنصف عيد بنصف فرحة، وفي الأعياد يفرح الأطفال بملابسهم الجديدة ويفرحون بما يعرف بالعيدية التي تعد من التقاليد المتوارثة، وفي الأعياد يكون التزاور وصلة الرحم، لكن الحال هذه السنة ربما يكون مختلفا، فهناك من يعتزم التزام بيته بسبب عدم قدرته على تلبية هذه الحاجات.

احد مسؤولي المسالخ في الضفة الغربية قال في مقابلة إذاعية ان سوق الاضاحي هذا العام هو الاسوء منذ عشرين عاما، فقد غابت الحجوزات على الحصص مما تم استيراده من اضاحي، بسبب الازمة المالية التي خلخلت حتى اقتصاد القطاع الخاص.

الفلسطينيون مروا بأزمات عدة لكن هذه الازمة تبدو الأشد، والاهم ان لا احد يمكن التكهن بنهايتها، او بشكل نتائجها على المستقبل الاقتصادي في البلاد، اما الساسة فلا يملون من الحديث عن الأصعب المقبل، او الطلب من المواطنين الصبر والثبات دون ان نعرف هل هم من الصابرين ام لا؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018