الأخــبــــــار
  1. ضبط 5 طن من المواد الغذائية الغير صالحة بالخليل
  2. 5 اصابات اثر انقلاب دراجة نارية بغزة
  3. ترامب: تم إحراز تقدم كبير في إطار قضية إيران
  4. الاحتلال يشرع بعمليات هدم شرق الخليل
  5. شهود: المقاومة تطلق النار على طائرة كواد كابتر شرق جحر الديك وتسقطها
  6. استشهاد الاسير نصر طقاطقة داخل العزل الانفرادي في سجن "نيتسان"
  7. "الجبهة العربية"تستهجن قرار وزير العمل اللبناني بحق العمال الفلسطينيين
  8. هلال القدس بطلا لكأس ابو عمار بعد فوزه على بلاطه
  9. مصرع طفل من حوارة جنوب نابلس غرقا ببرميل ماء والشرطة والنيابة تحققان
  10. الاحتلال يطلق سراح الشرطي الذي قتل الاثيوبي سلمون تيكا في حيفا
  11. تعيين يوسف حرب بقرار من الرئيس ورئيس الوزراء وكيلا لوزارة الداخلية
  12. توغل عدد من جرافات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح
  13. اليوم- تعلن وزارة التعليم موعد نتائج الثانوية العامة
  14. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  15. مصرع طفل 3 سنوات بصعقة كهربائية في طولكرم
  16. الشرطة تقبض على شخص اطلق النار داخل قاعة افراح في بيت ساحور
  17. ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة
  18. نتنياهو يهدد بتوجيه "ضربة ساحقة" لحزب الله ولبنان بحال هاجموا اسرائيل
  19. تقرير: سيفرض ترامب عقوبات على تركيا بسبب صفقة مضادة للطائرات مع روسيا
  20. عريقات: فلسطين والقدس أهم من كل دول وعواصم العالم

الجاليات (الجزء الاول)

نشر بتاريخ: 12/07/2019 ( آخر تحديث: 12/07/2019 الساعة: 15:42 )
الكاتب: مازن الحساسنة
ؤسساتُ المجتمع المدنيّ ، بالتعريفِ الدقيقِ هي : عبارة عن أُطرٍ يُشكلها ويُكوِّنها عددٌ من الأشخاصِ غير الحكوميين الذين تجمعهم رؤيةً أو قضيّة أو هدف مُشترك .

والتجمعاتُ الأهليّة فيما يتعلق بالمشهدِ الفلسطيني هي بالتأكيد نتاجُ شروطٍ تاريخيّةٍ ، ووليدة مأساةِ الاحتلال الذي استهدفَ كامل التكوين الفلسطيني لذلك فإنَّ هذه المؤسسات لا تقوم فقط بالدورِ النقابيّ في مُخاطبةِ المستوى الرسمي ( الحكوميّ ) بل هي بؤرٌ نضاليّةٌ ذات أشكالٍ مُتعددة وجبهاتٍ رئيسيّة لحمايةِ الهويّة الفلسطينيّة .

‎وهنالك شكلان أساسيان لهذهِ الجمعيّات ، الأوّل " تخصّصيٌّ " مثل تجمعات الأطباء أو المُهندسين أو رجال الأعمال ، والآخر ليس تخصصيًّا ( عام ) كتجمّعاتِ الجاليات التي تحملُ معنًى واسعًا وأعمالًا متعددةً ، كما وتتحملُ جهودًا كبيرةً ، وترتكز على مجموعةِ قواعدٍ يجب أَنْ تتوفّرَ فيها ، أهمها : تمثيلُ غالبيةِ المجتمع الفلسطينيّ المغترب على امتدادِ المساحة الجُغرافيّة المتواجدة فيها .

‎ومسألةُ التمثيل في الحالةِ " الجالويّة " لا تخضع لأسلوبِ الانتقاء لعيّناتٍ تمثيليّةٍ ذات عددٍ محدود جدًا ، بل هي عضويّةٌ هائلةٌ تجمع جلَّ التواجد على اختلافِ أنواعهِ ومستوياتهِ وأيديولوجياتهِ، وهذه هي القواعد الأساسيّة في بناءِ مؤسسةِ الجاليّة ذات الوجه الديمقراطيّ ، لذا لا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوالِ استئثار مجموعةٌ قليلةٌ عدديًّا بمُسمى هكذا جسم أساسي في عالمِ مؤسّساتِ المُجتمع المدنيّ الفلسطينيّ في الشتاتِ ، ولا يصحُ مُطلقّا أنْ يتدنّى أو ينحصر سلوك هذه المؤسّسة على هامشٍ اجتماعيٍّ بسيط ، أو حراكاتٌ متواضعةٌ لا تضيف إلّا القليل جدًا .

‎إنَّ الجاليةَ هي الوطنُ المعنويُّ لفلسطينيي الشتات والمهجر، وهي الجدارُ الواقيُّ له ، وهي الملاذُ والحاضنُ لأصحابِ الهمومِ ، كما وإنّها الرؤيةُ المستقبليّةُ في إنتاجِ واقعٍ مؤثِّرٍ داخل أماكن تواجدها ، وهي خلقُ الجسورِ بين كافةِ الأطراف، و هي أيضًا شكلٌ من أشكالِ الصوت الفلسطينيّ المدوي الذي يجب أَنْ يكونَ حاضرًا ، إنّها الفعلُ المتميّزُ الذي يترك أثرًا كبيرًا ، وهي العلامةُ الفارقةُ في تكوينِ المنصةِ الضاغطة من أجلِ المصلحةِ الوطنيّة الفلسطينيّة ، الجاليةُ فكرٌ وتخطيط واستراتيجيّة ، وليست مأدبة طعامٍ أو بيان استنكارٍ إنّها أكبر من ذلك بكثير .

‎ولأنّني أدقُ الجرسَ منذ الآن ، فلا بُدَّ من إعادةِ تعريفِ مؤسّسات الجاليات في أوروبا بل في كُلِّ الشتاتِ الفلسطينيّ والاطلاع على انجازاتها وما حققت ، وماهيتها ورؤاها وأفكارها وحيادتها ، وهل أدّت ما عليها من التزاماتٍ أخلاقيّةٍ ووطنيّة ، أم أنّها انحصرت داخل الصندوق الحزبيّ وانتجت شخصياتٍ مهووسة بالمواقعِ المُتقدّمة وحاربت كل أشكالِ النقد من أجلِ المحافظة على تواجدها .

‎من حقنا ونحن أبناءُ الشتات أَنْ نُعلي الصوت وأنْ نضعَ النقاط فوق الحروف ، لا يردّنا عن ذلك أيّ شيء .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018