الأخــبــــــار
  1. الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتوصلان لاتفاق بشأن خروج الاخيرةمن الاتحاد
  2. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب 20 عاما بتهمة محاولة دهس قرب رام الله
  3. وكالة الأنباء السعودية: وفاة 35 مقيما وإصابة 4 في حادث مروري بالمدينة
  4. أمريكا تدمر ذخيرة وعتادا في ضربة جوية لدى انسحاب قواتها من سوريا
  5. القاء عبوات على جيش الاحتلال شمال بيت لحم
  6. وفاة 30 معتمرا في حادث سير بالسعودية
  7. انخفاض على الحرارة - الارصاد تحذر من خطر تشكل السيول
  8. إصابات خلال اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف بنابلس
  9. المجلس التنفيذي لليونسكو يقر مشروع قرار حول القدس وأسوارها
  10. وزير خارجية امريكا يلتقي نتنياهو لبحث اوضاع سوريا
  11. الاردن ينفي موافقته على تمديد تأجير الباقورة والغمر لاسرائيل
  12. أشكنازي: الكابينت عرض إعادة احتلال مدينتي رفح وخانيونس خلال حرب 2008
  13. العاهل الأردني يوافق على تمديد تأجير إسرائيل لمنطقة الغمر بعام إضافي
  14. امريكا تشن هجوما الكترونيا على مواقع ايرانية ردا على هجوم السعودية
  15. وزير الزراعة الإسرائيلي "اوري ارئيل" يقتحم الأقصى
  16. حسين الشيخ: الرئيس عباس مرشح فتح للانتخابات القادمة
  17. انتهاء مباراة فلسطين والسعودية لكرة القدم بالتعادل السلبي
  18. أردوغان: الجامعة العربية فقدت شرعيتها
  19. الأردن يدعو برلمانات العالم للضغط على حكوماتها لعدم نقل سفاراتها للقدس
  20. أردوغان: "تركيا لن توقف هجومها في سوريا"

الرئيس: ننتظر رد حماس للبدء بتنفيذ اتفاق 2017

نشر بتاريخ: 11/07/2019 ( آخر تحديث: 12/07/2019 الساعة: 08:50 )
رام الله -معا- بدأت، مساء اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني "فتح"، بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وألقى الرئيس، كلمة سياسية شاملة، استعرض خلالها آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والوضع الداخلي، ومجمل التطورات السياسية، التي تؤكد الموقف الفلسطيني الثابت والرافض لما تسمى "صفقة القرن" والمتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس بمقدساتها وقضية أموال الشهداء والأسرى.

وأكد الرئيس، اهمية انعقاد اعمال المجلس الاستشاري في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة وأن المجلس يضم خيرة الكفاءات الفلسطينية الفتحاوية التي قدمت كل ما تملك في سبيل اعلاء المشروع الوطني الفلسطيني، وتساهم في بناء وطنها بقدراتها التي نعتز بها في حركة فتح.

وأشار الرئيس، إلى ان المجلس الاستشاري من المؤسسات الهامة في حركة فتح، وذلك لدمج الخبرات والكفاءات بين الاجيال المتعاقبة على الحركة، بما يخدم ويعزز مبدأ الشراكة وتقاسم المهام لنستطيع الوصول بمشروعنا الوطني إلى الغاية التي ننشدها وهي إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وفي الشأن السياسي، جدد الرئيس التأكيد على الموقف الفلسطيني الثابت والواضح فيما يتعلق بكل المشاريع والصفقات المشبوهة التي تحاول النيل من مشروعنا الوطني وتصفيته، مشددا على أن "صفقة القرن" انتهت وستفشل كما فشلت "ورشة المنامة" التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

وأضاف الرئيس، أن الجانب الأميركي وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، أو وقضية الاورنروا وغيرها من المواقف الاميركية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطاً نزيها يمكن الاعتماد عليه.

وقال الرئيس "لن نتعامل مع الإدارة الأميركية ما لم تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق القضية الفلسطينية، ومن ثم تطبيق الشرعية الدولية".

وأضاف الرئيس: "سنتحمل وشعبنا في سبيل قضيتنا الوطنية الأولى ولن نتخلى عن (الشهداء والجرحى والأسرى)"، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والأسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات.

وبخصوص العلاقة مع اسرائيل، قال الرئيس، إن اسرائيل مستمرة في نقض الاتفاقيات الموقعة بيننا برعاية دولية، وتعمل بشكل ممنهج على تدمير اتفاق أوسلو، مجدداً التأكيد على رفض القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة، ونريد أموال الشعب الفلسطيني كاملة دون نقصان قرش واحد، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والاسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات.

وحول المصالحة مع حركة "حماس"، قال الرئيس، نعلن باستمرار بان هناك اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة، برعاية كريمة من الاشقاء في جمهورية مصر العربية، وهذا الاتفاق ما زلنا ملتزمون به كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية، وننتظر رد حركة حماس للبدء فوراً بتنفيذ بنوده وانهاء الانقسام الاسود الذي أضر بقضيتنا الوطنية على المستويات كافة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018