الأخــبــــــار
  1. ضبط 5 طن من المواد الغذائية الغير صالحة بالخليل
  2. 5 اصابات اثر انقلاب دراجة نارية بغزة
  3. ترامب: تم إحراز تقدم كبير في إطار قضية إيران
  4. الاحتلال يشرع بعمليات هدم شرق الخليل
  5. شهود: المقاومة تطلق النار على طائرة كواد كابتر شرق جحر الديك وتسقطها
  6. استشهاد الاسير نصر طقاطقة داخل العزل الانفرادي في سجن "نيتسان"
  7. "الجبهة العربية"تستهجن قرار وزير العمل اللبناني بحق العمال الفلسطينيين
  8. هلال القدس بطلا لكأس ابو عمار بعد فوزه على بلاطه
  9. مصرع طفل من حوارة جنوب نابلس غرقا ببرميل ماء والشرطة والنيابة تحققان
  10. الاحتلال يطلق سراح الشرطي الذي قتل الاثيوبي سلمون تيكا في حيفا
  11. تعيين يوسف حرب بقرار من الرئيس ورئيس الوزراء وكيلا لوزارة الداخلية
  12. توغل عدد من جرافات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح
  13. اليوم- تعلن وزارة التعليم موعد نتائج الثانوية العامة
  14. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  15. مصرع طفل 3 سنوات بصعقة كهربائية في طولكرم
  16. الشرطة تقبض على شخص اطلق النار داخل قاعة افراح في بيت ساحور
  17. ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة
  18. نتنياهو يهدد بتوجيه "ضربة ساحقة" لحزب الله ولبنان بحال هاجموا اسرائيل
  19. تقرير: سيفرض ترامب عقوبات على تركيا بسبب صفقة مضادة للطائرات مع روسيا
  20. عريقات: فلسطين والقدس أهم من كل دول وعواصم العالم

الرئاسة: ابو مازن افشل صفقة القرن

نشر بتاريخ: 15/06/2019 ( آخر تحديث: 16/06/2019 الساعة: 08:24 )
رام الله- معا- قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المؤامرة الأميركية تعثرت، وتغير اتجاهها والسبب أن الرفض الفلسطيني وموقف الرئيس الواضح من القدس واللاجئين والثوابت الوطنية هو حجر الزاوية الذي أدى الى تعثر مسار المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد أن فلسطين الأرض مسكونة بالتاريخ والتراث والدين، والقدس تمثل الروح لهذا الوجود المقدس، وبالرغم عن تراجع الموقف الأميركي من صفقة القرن الى ورشة، وربما تصبح وثيقة خارجة عن القانون الدولي والشرعية العربية.

وأضاف أبو ردينة، ان موقف الرئيس في قمم مكة، ووحدة الموقف الفلسطيني والاجماع العالمي على الحفاظ على حل الدولتين والقانون الدولي هو نتيجة هذا الخط السياسي، حيث لا يمكن تجاهل إرث الذين خاضوا النضال، فذلك هو جوهر الخط الوطني المتواصل للتاريخ عبر كل العصور.

وقال أبو ردينة، "إن هدف الوثيقة الاقتصادية الحقيقي هو لتجنب مفاوضات سياسية على أسس الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي حتما الى طريق مسدود"، مضيفا ان على الادارة الأميركية والمجتمع الدولي ألا يُجربوا حلولا جُربت وفشلت عبر السبعين عاما السابقة، خاصة أنه منذ 29/11/2012 عندما صوتت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة على قبول دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية كعضو مراقب، كان ذلك نهاية لخطط الاستعمار والذي بدأ بوعد بلفور وحتى هذه اللحظة من خلال صفقة ولدت ميتة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018