الأخــبــــــار
  1. نمر يهاجم طفلا اسرائيليا في تايلاند
  2. الشرطة: التحقيق في ظروف وفاة مواطنة ببيت لحم
  3. الشيخ: اسرائيل حولت 2 مليار واموال البلو لا علاقة لها بالمقاصة
  4. العشرات يقاضون مدرسة يهودية في نيويورك بتهمة التحرش
  5. نتنياهو يؤكد ان إسرائيل تعمل في العراق
  6. لبنان يشكّل لجنة لدراسة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
  7. شرطة نابلس تقبض على سيدة من نابلس صادر بحقها أمر حبس بقيمة مليون شيقل
  8. تلفزيون إسرائيل: سفير قطر دخل غزة والجيش يستعد لمعركة صعبة وقاسية
  9. حسين الشيخ: انتهاء أزمة ضرائب البترول بين السلطة وإسرائيل
  10. المخابرات العامة تقبض على عصابة تختص بتزوير المركبات في قلقيلية
  11. اشتية: رواتب الشهر القادم ستكون بنسبة 110%
  12. الاحتلال يعتقل فتاتين وأحد حراس الاقصى من محيط مصلى باب الرحمة
  13. مصرع طفل 4 أعوام إثر صدمه مركبة في شارع القدرة بخانيونس
  14. مسؤول ايراني: جنود "حزب الله" سيصلون في المسجد الاقصى قريباً
  15. ليبرمان: "نحن لن توافق على التعاون مع أيمن عودة
  16. رئيس فرنسا: لا نعلق الآمال على صفقة القرن ونعمل على مقترحات أخرى
  17. الجريدة الكويتية: إسرائيل تخطط لمهاجمة الحوثيين في اليمن
  18. الحشد الشعبي: امريكا تسمح لإسرائيل بالاعتداء علينا
  19. ترامب: تصويت اليهود للمعارضة الأمريكية خيانة
  20. الطقس: أجواء شديدة الحرارة

الحزن

نشر بتاريخ: 12/06/2019 ( آخر تحديث: 12/06/2019 الساعة: 10:52 )
الكاتب: عطا الله شاهين
الحُزْنُ إن استمرّ لزمنٍ سرمديّ، له مفهوم صريح للغاية في التعقّل

بقاؤه يستوطن قلبا لامرأة لا يفرّغه فرح آت من العدم

الحزن أقل تغيّرا،وإن بقيَ لدهرٍ يجتاحها

يتوقّف الحُزْنُ مشردا عابسا في عيني امرأة معذّبة لفقدانها حبيبها

يذهب الحزْنُ ويعود من قلبها في أزمان وأزمان

يحفظها من زمنِ الترابط المرير

يعطيها في عينيها فرحاً مؤجّلا

يفكّ عليها بكاء طاعنا باستخفاف عاديّ

كامرأة تلهو بهبلٍ في تلميع نافذتها المغبّرة منذ زمنٍ

جدار ألمها لا يخترقه أي فرحٍ

جميع الأشياء تذهب من حُجرةِ إلى حُجرِ النسيان

حتى النظرات من مُعجبٍ لحزْنها الهادئ

ذاك الساهر بين العينين الذّابلتين الباكيتيْن

يكشف الحُزْنُ مرارتها المرّة ويستمرّ إلى زمنٍ سرمديّ رغم قدوم فرَحٍ مؤجّلٍ
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018