الأخــبــــــار
  1. ابعاد 7 شبان عن المسجد الاقصى لمدة 4 أيام
  2. مصرع عامل من يطا أثناء عمله في صيانة آلية ثقيلة في بئر السبع
  3. وصول وفود اجنبية الى غزة بينهم نائب ميلادينوف
  4. بعد جهود حثيثة- مصلحة السجون تخصص حافلات صغيرة لنقل الاسيرات
  5. سلطات الاحتلال تقوم بخلع عشرات الاشجار من بلدة العيسوية بالقدس
  6. الاحتلال يعتقل 22 مواطنا من الضفة
  7. الرئيس يؤكد استعداده لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية
  8. وصول نائب السفير القطري خالد الحردان الى غزة عبر معبر بيت حانون
  9. وزير الخارجية الإسرائيلي: من المتوقع مشاركة إسرائيل في مؤتمر البحرين
  10. شرطة الاحتلال تلاحق مركبة في العيسوية شرق القدس وتعتدي على ركابها
  11. بعد الاستجابة المبدئية لجزء من مطالبهم- اسرى "عسقلان" يعلقون الإضراب
  12. الغاء الاضراب المقرر في 25 حزيران واستبداله بمسيرات رفضا لورشة البحرين
  13. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من بيت لحم ورام الله
  14. حالة الطقس: درجات الحرارة اعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين
  15. الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر
  16. الكابينت ينعقد اليوم لبحث "التطورات الأمنية" الأخيرة
  17. ليبرمان يدعو لتشكيل "حكومة وحدة وطنية"
  18. مقتل مواطن 54 عاما بالرصاص اثر شجار وقع في يطا جنوب الخليل فجر اليوم
  19. هلال القدس يمثل فلسطين في البطولة العربية
  20. قوات الاحتلال تعيق حركة المواطنين جنوب بيت لحم

أربعة أسباب للسعادة ليس فيها المال ولا الجنس ولا المخدرات

نشر بتاريخ: 04/06/2019 ( آخر تحديث: 04/06/2019 الساعة: 12:50 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
نشر مؤخراً دراسة قيل أنها إستمرت لثمانين عاما، أجرتها جامعة "هارفارد" الامريكية في ولاية بوسطن وهي من أقوى جامعات العالم. وقد بدأت الدراسة عام 1938 وخضع لها الرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي، ورئيس تحرير صحيفة "واشنطن بوست" بن برادلي حيث كانا بين المبحوثين، وشملت الدراسة أسئلة عن الحياة العامة، بما في ذلك الحالة الصحية والمسيرة المهنية والزواج.

ما لفت إنتباهي في نتائج هذه الدراسة هو الإعتقاد الخاطئ عند معظم الناس بأن السعادة مكلفة وتحتاج إلى مال وإلى مناصب وإلى وسائل ترفيه ثمينة وعالية الجودة، ولكن الأمر لم يكن بهذا التعقيد بل كان أبسط بكثير.

وقد توفر لي في السنوات الماضية زيارة دول "غنية" ولم ألحظ سعادة في وجوه الناس، بينما زرت دولاً محاصرة ولا تملك نفطاً أو خزائن مال وكان الناس يعيشون فيها سعداء، والسعادة واضحة في علاقاتهم الاجتماعية وسلوك حياتهم اليومي.

- وجود الاصدقاء هو السبب الاول للشعور بالسعادة: والمقصود هنا العلاقات الحقيقية وليس العلاقات النفعية المنافقة التي تغطّي وجهها بالأقنعة. لأن التخلص من وهم الصداقة ومن العلاقات الطفيلية التي تتراكم على الانسان في سنوات حياته أفضل بكثير من وهم الاعتقاد بوجود صداقات مزيفة. الصداقات تسبب السعادة لانها تتماثل وتتماهى مع حاجة البشر لمحاكاة أفكارهم وسلوكياتهم. وهذه الصداقة لا تحتاج إلى مال ولا الى مناصب أو وظائف.

- العطاء: حيث تثبت الدراسة أن الذي يعطي أكثر سعادة من الذي يأخذ. سواء مادياً أو معنوياً. وقد يظن السطحيون أن العطاء هو مال فقط أو هدايا مادية، ولكن الانسان قد يعطي طاقة ايجابية او مواقف او أفكار أو التزاما أو اخلاصا وهكذا.

- الامتنان: هناك أناس يعبّرون عن امتنانهم للاّخرين على ما حصلوا عليه وهناك أناس جاحدون لا يعرفون ولا يدرّبون انفسهم على قول كلمة شكرا . وهؤلاء لا يحصلون على السعادة لان الاقرار بالامتنان والشكر يحقق للانسان توازناهاما في خط انتاج العطاء والأخذ والتفاعل مع الذات ومع الاخرين.

- التسامح: حيث أن البشر الذين يأكلون قلوبهم غلّا ولا يريدون المسامحة يعملون على زرع السمّ في أجسادهم ويعانون من مشاكل صحية خطيرة قد تودي بهم الى الوفاة لانهم لا يملكون القدرة على المسامحة ويعتقدون دائما أن الاّخرين أخطاوا بحقهم ويقنعون أنفسهم انهم لا يخطئون.

ويلفت الانتباه في هذه الدراسة أن المال والجنس والمخدرات والشهرة والمناصب العالية والتملك والاقتناء الكثير لم ترد أبدا في سلم السعادة عند البشر . إمام المسجد لا يملك سعادة اكثر من المصلين وراءه، ومدير الشركة لا يملك سعادة اكثر من موظفيه ، ونشطاء الفيس بوك الذي ينتقدون كل شئ ويشتمون كل عابر سبيل لا يحققون سعادة اكثر من الذين يلوذون بالصمت. فالسعادة لا تشترى بالمال ولا يحققها الأكثر حبا للمناصب والشهرة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018