الأخــبــــــار
  1. الكابينت ينعقد اليوم لبحث "التطورات الأمنية" الأخيرة
  2. ليبرمان يدعو لتشكيل "حكومة وحدة وطنية"
  3. مقتل مواطن 54 عاما بالرصاص اثر شجار وقع في يطا جنوب الخليل فجر اليوم
  4. هلال القدس يمثل فلسطين في البطولة العربية
  5. قوات الاحتلال تعيق حركة المواطنين جنوب بيت لحم
  6. فصل الصيف يبدأ مساء الجمعة ويستمر 93 يوما و15 ساعة و56 دقيقة
  7. أنصار الله تطلق طائرات مسيرة على مطارين في السعودية
  8. إسرائيل ترفض بنودا في بيان قمة دوشنبه حول القدس
  9. قناة إسرائيلية: لقاء سري بين أبو مازن ورئيس الشاباك
  10. 59 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي
  11. مصرع فتاة بالقدس بعد الاعتداء عليها بالضرب لعلاجها من السحر
  12. مصرع مواطن بحادث سير بين مركبتين على مفرق عجة جنوب جنين
  13. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى في معتقل "عسقلان"
  14. القسام تعلن استشهاد أحد اعضائها نتيجة خطأ باستخدام السلاح
  15. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  16. جامعة القدس تحتفل بتخريج طلبة الدفعة الأولى من الفوج الثامن والثلاثين
  17. "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديس
  18. تقرير: الجيش الاسرائيلي يتجهز لتشديد السياسة المتبعة مع غزة
  19. 7 حرائق جراء البالونات الحارقة قرب القطاع
  20. إسرائيل تنشر "القبة الحديدية" في الجنوب

قمة مكة الطارئة ..... هل تؤسس لمشروع عربي ؟ ؟

نشر بتاريخ: 21/05/2019 ( آخر تحديث: 21/05/2019 الساعة: 09:24 )
الكاتب: د.فوزي علي السمهوري
دعوة المملكة العربية السعودية لعقد قمة عربية طارئة " قمة مكة " في الثلاثين من أيار ضرورة عربية وليست سعودية فقط فحال الأمة العربية لا يبشر بمستقبل آمن ومستقر في حال استمرار غياب مشروع عربي متوافق عليه.

قمة مكة يجب أن لا تكون قمة تقليدية حتى لا تفقد أهميتها وأهمية جدول أعمالها.

قمة مكة تتطلب توفر عوامل نجاحها مما يتطلب من رئاسة القمة في دورتها الحالية " تونس " عملا دؤوبا جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتهيئة الأجواء لضمان نجاحها :

أولا : ضمان أعلى نسبة مشاركة على مستوى القادة .

ثانيا : إنهاء الخلافات البينية بين القادة العرب.

ثالثا : ضمان تنفيذ القرارات التي ستصدر عن القمة.

رابعا : تحديد الأولويات والتحديات التي تواجه جميع الدول والاتفاق على جدول زمني للتعامل معها.

خامسا : التسامي عن المصالح الآنية وتغليب مصلحة توفير الأمن القومي بدأ بالقضايا الساخنة التي لا تحتمل التأجيل أو التسويف.

لم يعد مقبولا التردد في دعم أمن واستقرار السعودية في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تعرضت او قد تتعرض لها هي او اي دولة عربية تتعرض لتهديدات مستقبلا.

كما لم يعد مقبولا التردد في دعم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا في مواجهة التعنت والعنجهية الصهيونية والإصرار على رفض إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

كما لم يعد مقبولا التردد في مواجهة صفقة القرن الهادفة لفرض سياسة الأمر الواقع الناجمة عن الاحتلال العسكري وتصفية القضية الفلسطينية عبر الانقضاض على القرارات الدولية الخاصة بفلسطين.

إن دعم أمن واستقرار المملكة العربية السعودية بكافة الوسائل المتاحة ودعم نضال الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس يشكلان عنوانا رئيسيا بل أساسا لاستراتيجية عربية موحدة تتولى الدفاع عن الوطن العربي الكبير باقطاره المتعددة.

السعودية عمق لجميع الدول العربية كما أن وحدة وأمن واستقرار واستقرار أي دولة عربية تمثل كذلك عمقا لجميع الدول العربية.

فلتكن قمة مكة الطارئة بداية ونموذجا لعمل وفعل عربي مشترك. ...

الإنتصار للسعودية وفلسطين انتصار للجميع فالوحدة قوة وحماية وأساس للتنمية والازدهار والتقدم ومنعة الجبهةالداخلية ببعدها الجمعي. .....

هذا أقل ما نتوقعه قولا وعملا من قمة مكة الطارئة التي تلتئم في ظروف طارئة تتطلب قرارات وخطة عمل تتناسب وحجم التحديات. ..

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018