الأخــبــــــار
  1. حالة الطقس: درجات الحرارة اعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين
  2. الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر
  3. الكابينت ينعقد اليوم لبحث "التطورات الأمنية" الأخيرة
  4. ليبرمان يدعو لتشكيل "حكومة وحدة وطنية"
  5. مقتل مواطن 54 عاما بالرصاص اثر شجار وقع في يطا جنوب الخليل فجر اليوم
  6. هلال القدس يمثل فلسطين في البطولة العربية
  7. قوات الاحتلال تعيق حركة المواطنين جنوب بيت لحم
  8. فصل الصيف يبدأ مساء الجمعة ويستمر 93 يوما و15 ساعة و56 دقيقة
  9. أنصار الله تطلق طائرات مسيرة على مطارين في السعودية
  10. إسرائيل ترفض بنودا في بيان قمة دوشنبه حول القدس
  11. قناة إسرائيلية: لقاء سري بين أبو مازن ورئيس الشاباك
  12. 59 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي
  13. مصرع فتاة بالقدس بعد الاعتداء عليها بالضرب لعلاجها من السحر
  14. مصرع مواطن بحادث سير بين مركبتين على مفرق عجة جنوب جنين
  15. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى في معتقل "عسقلان"
  16. القسام تعلن استشهاد أحد اعضائها نتيجة خطأ باستخدام السلاح
  17. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  18. جامعة القدس تحتفل بتخريج طلبة الدفعة الأولى من الفوج الثامن والثلاثين
  19. "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديس
  20. تقرير: الجيش الاسرائيلي يتجهز لتشديد السياسة المتبعة مع غزة

السلام الاقتصادي أم السياسة الامريكية

نشر بتاريخ: 21/05/2019 ( آخر تحديث: 21/05/2019 الساعة: 09:23 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
نبدأ من حيث انتهينا في المقالة السابقة حول الرواية الامريكية الكاذبة، وعلى الرغم من تحفظنا على اوسلو وما جاء فيها، فان الفلسطينيين وخاصة القيادة باستثناء امريكا من كل المشاورات والمحادثات والقطع معها في ما سمي السلام وعملية السلام هو بريق امل، وقد عرف الساسة ولو متاخرين ان السياسة الامريكية عبارة فقط عن كذب وافتراء لا يصلح ان يكون منهاج دول او سياسة دولية.

اليوم وفي الصباح وهو كخبر بائت منذ الامس واول الامس، يتحدثون عن الاقتصاد كطريق نحو الامور الاخرى، واي اقتصاد الذي يتحدثون عنه ونحن محاصرون واي استثمار يتحدثون عنه بوجود الاحتلال، ان الامر شانه كبير فاول ما تحدث عن الموضوع هو شارون ومن كان في فترته، وبالتالي فان كل ما ياتي به الامريكا هو مجرد افكار اسرائيلية قديمة، وان ممولها سيكون العرب مقابل التصدي الى الخطر الايراني المحتمل.

وهنا نبرز الامر بأن المسألة كلها منذ اكثر من خمسة عقود ارتبطت بسياسات غربية قاتلة للمنطقة العربية، فحرب الخليج الاولى بين ايران والعراق دمرت الحلم العربي الاسلامي وتبعها تدمير العراق الذي وضع اسرائيل في وضع المتكبر والضامن للوجود المزيف، ولم يبقى لها سوى ايران والذي تتبع معها دول الغرب وامريكا واسرائيل النظام الذي اتبع مع العراق بتدميره داخليا ليكون وقت المواجهة جاهز لانهيار دراماتيكي مثل العراق، وبالتالي فان الامور اصبحت معروفة لكن من يستطيع ان يطرحها على اجندة المائدة العالمية.

بالتالي فان السلام الاقتصادي او الورشة الاقتصادية لن تكون بمعزل عن السياسة الامريكية ولن تكون حرة ولن تجدي المجتمع او الشعب او الدولة او المناطق الفلسطينية ولا العربية شيئا وستكون فقط من مصلحة اسرائيل، لان الاجراءات الامريكية حولت الامر الى كيانية عدائية منعزلة ولن يجدي كلام العرب المعتدلين بشىء امام الراي العام العربي.

السلام الاقتصادي او الورشة الاقتصادية لن تفيد احدا سوى اسرائيل وبالتالي مجرد التفكير فيها خيانة، وقد حان الوقت ان نفكر بمنهجية محاربة الاستعمار القديم، وخارج التفكير العالمي الحالي على طريقة امريكا اللاتينية التي صمدت في وجه امريكا طويلا. اي استنهاض الشعوب واحترام ارادتها الحرة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018