الأخــبــــــار
  1. نتنياهو:نحن نجري اتصالات مع كثير من زعماء العالم العربي في السر والعلن
  2. ترامب: أجريت اتصالا "جيدا جدا" بالرئيس الصيني
  3. الاردن: ندرس المشاركة في ورشة البحرين
  4. "جوال" تطالب بتصويب البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات
  5. السلطة تسلم سندات عقارية فلسطينية لملاكها الكويتيين
  6. نتنياهو يؤكد مشاركة اسرائيل في مؤتمر البحرين
  7. "إقراض الطلبة" يضع خطة طوارئ بسبب الأزمة المالية
  8. أبو ردينة:الموقف الوطني أفشل المؤامرات وواشنطن لا تستطيع عمل شيء وحدها
  9. جرافات الاحتلال تهدم منشأة تجارية في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  10. مصدر أمني لمعا: السلطة قررت منع فتح بيوت عزاء للرئيس المصري محمد مرسي
  11. ترامب: نحن لا نفكر حاليًا في القيام بعمل عسكري ضد إيران
  12. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات مركبات في ديراستيا
  13. دفن مرسي فجرا في القاهرة وسط تشديدات أمنية وغياب كامل لمناصريه
  14. جرافات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بمدينة القدس
  15. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  16. امريكا: لا توجد خطط لضم إسرائيل للضفة الغربية والموضوع ليس محل بحث
  17. الحكومة: 26 مليون دولار لتطوير البلديات
  18. ابعاد 7 شبان عن المسجد الاقصى لمدة 4 أيام
  19. مصرع عامل من يطا أثناء عمله في صيانة آلية ثقيلة في بئر السبع
  20. وصول وفود اجنبية الى غزة بينهم نائب ميلادينوف

فيديو- محمد قتلوه.. فترك جُوان وحسرة في قلب أمه

نشر بتاريخ: 03/04/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2019 الساعة: 20:33 )
سلفيت- معا- رائحة الحزن تفوح من خربة قيس قضاء سلفيت، مسقط رأس الشهيد محمد عبد الفتاح (23 عاما)، فلم تصدق عائلته أن رصاص الاحتلال قد قتل السند ومهجة قلوبهم، ليس لذنب اقترفه، بل لمجرد انه فلسطيني.

"معا" توجهت الى منزل الشهيد محمد، والتقت والدته هدى عبد الفتاح، التي لم تصدق أن ابنها قد استشهد، وبصوت مشحون بالحزن وبكلمات متقطعة قالت: "محمد مهجة قلبي. هو الابن الاول من الذكور. كان فرحتي بالحياة، قتلوه بدم بارد، لم يرتكب جريمة، سوى انه كان ذاهبا الى مكان عمله داخل محجر في جماعين".
وتواصل، "محمد يسكن في بلدة بيتا منذ فترة عند أخواله لقربهم على مكان عمله، تزوج، وبقي هناك ولديه ابنة وحيدة، اسمها جوان وعمرها (7 شهور)، فهو يحب ابنته لدرجه لا توصف، ولكنها ستكبر ولن تعرف والدها. قتلوا محمد وقتلوا أحلامه وفرحتنا".
أجهشت بالبكاء، وواصلت حديثها: "يوم عيد الأم جاء لزيارتي، واعطاني مبلغا من المال لأشتري ما أريد، دائما محمد بيتصل عليّ وبيطمن على الجميع، آخر مرة سمعت صوته الليلة الماضية، لم أعرف انها المكالمه الاخيرة، ليتني تكلمت معه مطولا".

وتنهي حديثها قائلة: "احنا عائلة فقيرة، ومحمد فقير، وما له في التهم اللي وجهوها له، محمد بيحب الحياة وله أمال، لغاية الأن لم أصدق انه محمد أستشهد".

صمتت ليعلوا صوت نواح النسوة مع بكاء طفلته، لتحدثنا اخته فلسطين قائلة: "احنا 3 خوات و3 أخوة، محمد اكبر اخوته الذكور له مكانه خاصة بقلوبنا، هادي ومحبوب وما بيأذي أحد، محب لكرة القدم، ما بيحب المشاكل، مُسالم. الاسبوع الماضي عند زيارته لنا توجه الى الملعب للعب مع اصدقائه".

صمتت واخذت تنظر الى صورته عبر شاشة الجوال، والدموع تذرف من عيونها، "دايما بحدثنا عن شقته والتي يقوم ببنائها فوق منزل العائلة، ودائما يردد: قربت أنهي البناء وأرجع أسكن بالقرب منكم، ولكن القدر كان أقوى من جميع الأحلام، كانت حياته مع عائلته سعيدة، ويوم الاحد الماضي ذهب برحله الى القدس ويافا، محمد بيحب الكل والكل بحبه"، صمتت ليعلوا صوت البكاء ويتسيد المشهد مرة أخرى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018