الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  2. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  3. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  4. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  5. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  6. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  7. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية
  8. مستوطنون يهاجمون رعاة الاغنام جنوب الخليل
  9. العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة الاموال
  10. الاحتلال يطلق النار على شاب قرب السياج الفاصل بزعم اطلاقه بالونات
  11. اسرائيل تقدم شهادات جنودها في "لاهاي" ضد حماس
  12. مقتل شخصين بإطلاق نار في ميونخ جنوبي ألمانيا
  13. الاحتلال يجدد رفضه تسليم جثمان الشهيد الاسير بارود
  14. عشرات المستوطنين يجددون اقتحامهم لساحات الاقصى بحماية الجيش
  15. اصابات بالاختناق جراء اعتداء الاحتلال والمستوطنين على مدرسة الخليل
  16. مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية غرب رام الله
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. مجهولون يطلقون النار على رئيس بلدية بيتا
  19. مستوطنون يخطّون شعارات معادية على مركبات فلسطينية شمال غرب رام الله
  20. الاحتلال يستولي على "مدحلة" وجرافة شرق يطا

لماذا موسكو !

نشر بتاريخ: 12/02/2019 ( آخر تحديث: 12/02/2019 الساعة: 15:55 )
الكاتب: أشرف صالح
توغل اليأس في حياة الشعب الفلسطيني لكثرة سماع سنفونية المصالحة دون نتائج، وصحب معه حالة إستغراب شديدة من تدخل موسكو في هذا الملف مؤخراً أملاً منها إنهاء حالة الإنقسام، فهل موسكو تستطيع إنجاز ما عجزت عنه المخابرات المصرية طوال إثني عشر عاماً، أم هي مجرد ورقة سياسية تفتح الأبواب لموسكو بأن تكون لاعباً بديلاً عن الولايات المتحدة في الملف الفلسطيني.

قبل أيام رفضت المخابرات المصرية طلباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية للسفر الى موسكو من أجل الحوار، وذلك بذريعة أن الدعوة غير رسمية ولا تشمل رأس الهرم في الفصائل، إنما هي دعوة من مركز دراسات يتبع لوزارة الخارجية الروسية، وبرأيي أن هذا الرفض هو رسالة سياسية من مصر بهدف تقزيم دور موسكو في ملف المصالحة، ورغم أن مصر تدرك تماماً أن الأمل في تحقيق المصالحة في موسكو ضعيف، إلا أنها تخشى أن تستثمر موسكو النقاط التي توصلت إليها المخابرات المصرية للتقارب بين الفصائل وتبني عليها، ومن ثم تقوم بعملية ضغط على فتح وحماس وبالتحديد مستغلة حاجتهما إليها في ظل حالة العداء بين الولايات المتحدة وفتح وأيضا الحاجة الماسة لحماس لكل دولة كبيرة تفتح أبواب الحوار بينهما، فإذا حصلت المعجزة وتحققت المصالحة في موسكو فهذا يعني أن المخابرات المصرية فشلت في مهامها رغم أنها الأقرب لنا من موسكو وهذا ما تضعه المخابرات المصرية بالحسبان.

أعتقد أن رسالة موسكو واضحة وهي طرح نفسها بديلاً عن الولايات المتحدة في الملف الفلسطيني وليس المقصودة مصر بالذات، وخوف مصر من دور موسكو والذي نتج عنه تقزيم هذا الدور ليس في مكانه لأن موسكو تستهدف الولايات المتحدة وليس مصر، ورغم أنها شوشت على دور مصر إلا أن هذا التشويش سينتهي في حال التوصل الى أي إتفاق لأن موسكو ستعمل بالتوازي مع مصر في هذا الملف وستكون مصر المشرفة المباشرة على تطبيق أي بند من البنود.

بغض النظر عن أهداف موسكو، فهل الفصائل الفلسطينية إستعدت للقاء موسكو فعلاً!! أم هي مجرد حوارات بروتوكولية كالعادة ؟ وهل الفصائل إستثمرت ما نتج عن حوارات دامت لسنوات طويلة بخيرها وشرها لتتعلم منها في حوار موسكو؟ وهل الفصائل وضعت نقاط وبرامج محددة لتبني عليها في حوار موسكو أم أنها ستبدأ الحوار من جديد ومن ثم تضع نقاط من جديد ؟ والسؤال الأكثر أهمية هل الفصائل لا تستطيع الحوار المباشر مع بعضها البعض على أرض الوطن نتيجة العجز السياسي وعدم الخبرة أم نتيجة عدم قبول الفلسطيني للفلسطيني ؟ وأعتقد أن كلا الإجابتين خسارة للشعب ولمن يتحدث بإسم الشعب أيضاً.

برأيي أنه إذا لم تجد الفصائل الإجابة عن هذه الأسئلة فلم تكون لها قاعدة متينة تبني عليها في حوار موسكو , وكما يقولون أن مكة أدرى بشعابها، فالفلسطيني يجب أن يكون أدرى بمشاكله.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018