الأخــبــــــار
  1. مسافر من نابلس حاول خنق موظف إسرائيلي على معبر الكرامة وتم اعتقاله
  2. الهلال: طواقمنا تنقل إصابة خطيرة جدا بعدد من الطعنات من بلدة العيزرية
  3. مراسل معا: السلطة تتسلم الدفعة الثانية من المصفحات العسكرية من الاردن
  4. الاحتلال يغلق المنطقة الاثرية في سبسطية
  5. مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات غرب سلفيت
  6. مسؤول إسرائيلي: "صفقة القرن" ستبصر النور خلال أسابيع
  7. العراق يتهم اسرائيل بشن غارات جوية على اراضيه
  8. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من الضفة
  9. "التربية" تنهي استعداداتها لافتتاح العام الدراسي الجديد
  10. العميد الشلبي: مباحث رام الله تلقي القبض على المعتدين على أ. أحمد حنون
  11. إيران: صواريخنا تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط
  12. لافروف: سنرد بحزم على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا
  13. نتنياهو يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عن قصف أهداف في العراق
  14. الباراغواي تقرر اعتبار منظمة حزب الله وحركة حماس "منظمات إرهابية"
  15. حماس تهدد بالتصعيد إذا لم يتم تنفيذ التفاهمات بحلول نهاية الاسبوع
  16. مخابرات نابلس تقبض على عصابة أتلفت ممتلكات عامة بالاغوار
  17. الباراغواي تدرج حركة حماس وحزب الله على قائمة الإرهاب
  18. اصابة 5 شبان برصاص الاحتلال في نابلس
  19. مصرع شاب وإصابة آخرين في حادث سير جنوب نابلس
  20. الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصرف النظر عن مسمياتهم

هل ينجح البرلمان العربي بطرح رؤية شاملة لحفظ الاوطان؟

نشر بتاريخ: 09/02/2019 ( آخر تحديث: 11/02/2019 الساعة: 09:10 )
القاهرة - معا- دعا الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي لتحقيق التضامن العربي وفق مقاربة جديدة، ورؤية شاملة ونظرة معمقة تستهدف حفظ الاوطان والدول العربية والحفاظ على مكتسباتها.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية أمام مؤتمر البرلمان العربي للقيادات العربية رفيعة المستوى الذي عقد اليوم السبت، بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية.

وقال رئيس البرلمان العربي في كلمته "انني أدعو اليوم من بيت العرب، وفي لحظة تاريخية فارقة، للتضامن العربي، وفق مقاربة جديدة، ورؤية شاملة، ونظرة معمقة، تستهدف حفظ أوطاننا، وتقوية دولنا، والحفاظ على مكتسباتنا، والدفاع عن مقدساتنا، وتعظيم ثرواتنا، والتصدي للتدخلات الخارجية والإقليمية في شؤوننا العربية، وصيانة أمننا القومي العربي، ومعالجة جذور الخلافات العربية العربية، لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والنهضة في منطقتنا العربية".

وشدد السلمي على ان التحديات التي تواجه الامة العربية واضحة ومعلومة وفي مقدمتها: قضية العرب المركزية الأولى القضية الفلسطينية، والتصدي للقوة القائمة بالاحتلال إسرائيل، للأراضي العربية في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان، وإقرار حق الشعب في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وتحدي ظاهرة "الإرهاب" والتطرف وتداعيات كل ذلك على وحدة المجتمع العربية ونسيجها الاجتماعي، ما يزيد من خطورة هذه التحديات أنها تخلق مجالاً لتحدٍ أكبر ألا وهو التدخل الخارجي وخصوصاً التدخل السلبي لدول الجوار الإقليمي في شؤوننا العربية، والذي استشرى وتنامى لتحقيق طموحات استعمارية وسياسات عدوانية هدفها بسط نفوذها وتكريس هيمنتها، واستطاعت أن توجد جماعات داخل المجتمعات العربية تدين بالولاء لها وترتبط بها وتحقق أهدافها مستغلة تغذية الصراعات والنزاعات الداخلية التي تشهدها بعض الدول العربية، مستفيدة من الخلافات العربية العربية لتمد نفوذها وتكرس هيمنتها السياسية والاقتصادية على سيادة ومقدرات الأمة العربية، بالإضافة إلى استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية وعلى رأسها مشكلة البطالة وإيجاد فرص عمل للشباب وتوفير المتطلبات الأساسية من خدمات التعليم والصحة والنقل، وتحقيق الأمن الغذائي والأمن المائي للوطن العربي.

وأضاف السلمي ان مبادرة البرلمان العربي في الدعوة لهذا المؤتمر العربي الهام الذي عنوانه التضامن العربي ومواجهة التحديات، تأتي في إطار استكمال مبادرات البرلمان العربي للتصدي للقضايا الاستراتيجية والهامة للأمة العربية، بدءاً من تقديمه رؤية حول "نظام جديد للأمن القومي العربي"، ثم "الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة التطرف والإرهاب"، ووضع خطط عملٍ لدعم قضية العرب الأولى "فلسطين" ونصرة القدس، وخطة العمل لرفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب والتي نعقد جلسة استماع وتضامن معها غداً إن شاء الله بحضور رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، والوقوف بحزمٍ ضد التدخلات الخارجية في الشؤون العربية. وإن الهدف من عقد هذا المؤتمر هو مناقشة وإقرار "الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات"، ونعّوِل على هذه الوثيقة، لتكون إسهاماً عربياً صادقاً لإقامة نظاماً عربياً قويّاً ومتماسكاً قائماً على أسس التضامن والأخوة العربية والتعاضد السياسي والتكامل الاقتصادي والتصدي للمطامع والتهديدات التي تستهدف الأمن القومي العربي.

ووجه رئيس البرلمان العربي الشكر للقيادات العربية رفيعة المستوى على مشاركتهم في أعمال هذا المؤتمر العربي الهام، للقيادات العربية السامقة، صاحبة الفكر النير والخبرة العميقة في مجال العمل العربي المشترك، والذي ينظمه البرلمان العربي: إدراكاً لدقة وخطورة المرحلة الراهنة المليئة بالتحديات الجسام التي تواجه دولنا ومجتمعاتنا العربية، واستشعاراً لمسؤوليتنا كممثلين للشعب العربي، واستجابةً لنداءات شعبنا وتطلعات قادتنا لجمع الكلمة وتوحيد الصف ونبذ الخلافات ووأد الصراعات وتحقيق التضامن العربي المنشود، متسلحين بتجاربنا العربية الناجحة في التضامن العربي، ورغبةً منا في تقديم الرؤى والاستراتيجيات وخطط العمل لتعزيز التضامن العربي الذي أصبح ضرورةً ملحة وحاجةً أكيدة، في ظل ظروفٍ بالغة الدقة، ومطامعٍ استعمارية، ومشاريعٍ عدوانية، تستهدف دولنا بالتقسيم، وقادتنا بالنيل من شرعيتهم، وأنظمتنا بإسقاط بعضها وإضعاف البعض الآخر، ومجتمعاتنا بتفتيتها، وثرواتنا بالاستيلاء عليها، ومقدساتنا باحتلالها، وتقويض أمننا القومي العربي.

وحضر المؤتمر الرئيس أمين الجميل رئيس جمهورية لبنان الأسبق، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وستة رؤساء وزراء سابقين : عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، والدكتور إياد علاوي رئيس مجلس الوزراء العراقي الأسبق، ودولة الدكتور هاني المُلقي رئيس مجلس الوزراء الأردني السابق، والحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية السابق، والدكتور أحمد بن دغر رئيس مجلس الوزراء اليمني السابق، بالإضافة لحضور عبد الحكيم بن شماش رئيس مجلس المستشارين المغربي، ومحمد ابراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وعمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والبروفيسور إبراهيم غندور وزير خارجية السودان السابق، والدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، والدكتورة ابتسام الكتبي رئيس مركز الإمارات للسياسات، والدكتور عايد المناع الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي، وعددٍ من كبار الإعلاميين والمفكرين العرب.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018