الأخــبــــــار
  1. وفاة القيادي بجماعة الإخوان بالاردن عبداللطيف عربيات اثناء صلاة الجمعة
  2. 40 الف مصل يؤدون صلاة الجمعة بالاقصى
  3. سريلانكا.. مقتل المطلوب الأول في هجمات الأحد
  4. 272 شهيد منذ انطلاق مسيرات العودة
  5. العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ
  6. مجلس الامن يناقش تطورات القضية الفلسطينية الاثنين المقبل
  7. مقتل مواطن في مخيم شعفاط
  8. الأمم المتحدة تشعر بالقلق ازاء قرار اسرائيل ترحيل عمر شاكر
  9. الاردن يوجه لإسرائيل مذكرة احتجاج لانتهاكها المتواصل للاقصى
  10. النخالة: المقاومة جاهزة لكل الاحتمالات
  11. انتشار إنفلونزا الطيور في اسرائيل
  12. الاحتلال يستنفر بعد معلومات عن نية فلسطينيين تنفيذ عملية بالضفة
  13. السياحة تدين اعتداء الاحتلال على المواقع الاثرية
  14. الأسير خالد فراج يعلق إضرابه عن الطعام
  15. نتنياهو يلتقي بكحلون لدفع المفاوضات الائتلافية قُدما
  16. تمديد توقيف المعتقل المصاب عمر يونس لـ 7 أيام
  17. قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من الضفة
  18. نحو 300 مستوطن يقتحمون الأقصى ومحاولات متكررة لأداء طقوس تلمودية
  19. استطلاع: الأميركيون يؤيدون إسرائيل ولا يؤيدون حكومتها
  20. السامريون يؤدون حج الفسح على قمة "جرزيم"

صدور رواية "سبت إيلَّا"

نشر بتاريخ: 05/02/2019 ( آخر تحديث: 05/02/2019 الساعة: 11:48 )
بيت لحم- حيفا - معا - صدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا رواية "سبت إيلَّا" للكاتب والروائي الفلسطيني بهاء رحال، حيث جاءت الرواية في 280 صفحة من الحجم المتوسط.

سبت إيلَّا هي الرواية الثانية للكاتب رحَّال بعد روايته الأولى "الخريف المُرّ" التي صدرت أيضاً عن مكتبة كل شيء- حيفا في خريف العام 2017، حيث تدور أحداث الرواية الجديدة في مدينة بيت لحم وتجمع بين شاب فلسطيني وسائحة أجنبية جاءت إلى زيارة المدينة في شهر ديسمبر وحط بها الترحال في مقهى رشيق يجاور طريق المدينة الرئيسي، وفيه تدور أحداث الرواية التي تتخذ في أسلوبها الجديد حوارات ثنائية شيقة وغنية بلغة سردية جميلة تخدم توازن العمل الذي يطرح جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية.

الرواية التي دوَّن على غلافها الأخير الكاتب والروائي الفلسطيني محمود شقير رأيه، ومما جاء فيه: " يكتب بهاء رحال روايته هذه بسرد شاعري ولغة جميلة، وينهض الحوار بدور ملحوظ في تجلية المواقف المختلفة لشخوص الرواية؛ وبخاصة مواقف رائد وإيلا، تجاه الموت والحياة والمستقبل والمصير؛ وكذلك تجاه ثيمة الحب وعلاقة المرأة بالرجل".

من جهته قال رحال بأن الرواية جاءت مختلفة تماماً في الشكل والأسلوب والسرد والحوارات عن الرواية الأولى، وأنها تسلط الضوء على المكان الذي يحتل في الرواية مكانة خاصة وواضحة يلمسها القارئ منذ الصفحات الأولى للرواية، كما وأشار الى أنها تحمل في داخلها الكثير من الصور والمشاهد منها ما هو واقعي ومنها ما هو متخيل ولو تماهى أو اقترب كثيراً من الواقع. وهي أيضاً تعالج بعض القضايا الاجتماعية والحياتية في المجتمع الفلسطيني، وتفتح الباب أمام تساؤلات عدة أبرزها علاقة الرجل بالمرأة، واختلاف العادات بين الشرق والغرب، كما وتسلط الضوء على المدينة بكامل تفاصيلها المسكونة بالحب والحياة ومحاولاتها الدائمة في الفرح رغم الحصار والاحتلال وسياسات الخنق التي تمارس بحقها.

يقول رحال هي حكاية المدينة وناسها الذين لا يزالون يعيشون فيها، وحكاية المغتربين الذين بقيت بيوتهم شاهدة على حقهم في الرجوع إليها، وهي رواية الواقعيين الذين لا تسقط أحلامهم في دهاليز الأسطورة والخيال، بل يحاولون الوصول إليها ببراءة خطواتهم وأفكارهم. ووجه رحال شكره لمكتبة كل شيء – حيفا عاصمة الثقافة الفلسطينية، وللأستاذ صالح عباسي مدير مكتبة كل شيء.

يذكر بأن الرواية من تصميم الأستاذ شربل إلياس، ويحمل الغلاف لوحة للفنانة الفلسطينية منال ديب.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018