الأخــبــــــار
  1. فتية يكسرون الباب الحديدي المؤدي إلى مصلى باب الرحمة المغلق
  2. مصرع شقيقين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بعد سقوطهما عن مبنى قيد الإنشاء
  3. الرئيس: لن نستلم أموال "المقاصة" منقوصة قرشا واحدا
  4. الرئيس:قرار قرصنة أموالنا مسمار بنعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
  5. فتح: اسرائيل والعملاء وحدهم من يسعون لضرب منظمة التحرير
  6. 6 اصابات بينها إصابة خطيرة لطفل إثر حادث سير على مفرق سالم شرق نابلس
  7. شرطة بيت لحم تقبض على شخص أغلق مكب المنيا للنفايات وهدد المدير بالقتل
  8. الاحتلال يهدم منزلين وبركس في بيت حنينا شمال القدس
  9. الاحتلال يعزل والدة الشهيد صالح البرغوثي بظروف مأساوية في"هشارون"
  10. قوات الاحتلال تعتقل 40 مواطنا من الضفة
  11. الرئيس: لن تتسلم أية أموال منقوصة من اسرائيل
  12. بلدية الاحتلال تصادق على 4416 وحدة استيطانية بالقدس
  13. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  14. القيادة تناقش اليوم تداعيات قرصنة اسرائيل للأموال الفلسطينية
  15. مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في شارع عمان بنابلس
  16. امريكا: دمج القنصلية الأمريكية في السفارة الجديدة بالقدس في مارس
  17. الاحتلال يحكم بالسجن 10 سنوات على أسير من مخيم جباليا
  18. وزير إسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب
  19. الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو
  20. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتدي على المرابطين عند باب الرحمة

القدس والإنتخابات...

نشر بتاريخ: 04/02/2019 ( آخر تحديث: 05/02/2019 الساعة: 11:17 )
الكاتب: ماهر حسين
في ظل الإنقسام والتناحر الفلسطيني المؤذي للقضية الفلسطينية وفي ظل التراشق والتناحر الإعلامي بين أكبر التنظيمات السياسية على الساحة الفلسطينية وأقصد فتح وحماس وفي ظل إنفصال غزة وإرتهان القرار فيها مقابل المال وفي ظل الحصار السياسي للضفة بهدف الضغط على القيادة للتنازل عن الثوابت ومع محاولات تهويد القدس ومحاولات عزل القدس بالكامل عن الحالة الفلسطينية جاء القرار الرئاسي بإجراء إنتخابات تشريعية.

طبعا الإنقسام يزيد من صعوبة إجراء الإنتخابات، ولدى الجميع العديد من الأسئلة حول إمكانية عقد إنتخابات تشريعية في هذه الظروف، فكيف ستكون الإنتخابات في غزة في ظل حكم حماس التي لا تعترف بأي شرعية فلسطينية وهل يمكن للإنتخابات بشكل عام أن تكون ديمقراطية في هذا الجو السياسي المشحون داخليا بفعل الإنقسام.

ومما يزيد من صعوبة وتعقيد إجراء الإنتخابات الفلسطينية هو الحالة التي تعيشها منظمة التحرير الفلسطينية حيث هناك تراجع في مشاركة الفصائل السياسية المعارضة منها بشكل خاص وهذا قد يؤثر على مشاركة هذه الفصائل بالإنتخابات التشريعية وأعلم علم اليقين مدى تراجع شعبية هذه الفصائل شعبيا وأهمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولكن يجب التأكيد على أن مشاركة الفصائل في الإنتخابات التشريعية سيكون لصالح شعبنا من حيث أن تعزيز المشاركة في الإنتخابات وتنوعها ولاحقا وجود معارضة في المجلس التشريعي سيكون له أثر هام في تفعيل هذا المجلس وتعزيز دوره في تمثيل أبناء شعبنا.

وحتى لا نثقل على القارئ الكريم أقول بأن الإنقسام وتراجع مشاركة الفصائل في منظمة التحرير الفلسطينية ورفض هذه المنظمات للمشاركة في الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها هي تحديات كبيرة تواجهها عملية الإنتخابات وتصويت الشعب لإختيار ممثليه بالإنتخاب بعيدا عن التعيين وفرض السيطرة بالقوة وحيث أن الإنتخابات حق مقدس للمواطن الفلسطيني لإختيار ممثليه وللتعبير عن رأيه السياسي وحيث أن صوت المواطن الفلسطيني الحر هو أساس أهمية الإنتخابات وضرورتها لبناء النظام السياسي الفلسطيني وصولا الى إستكمال مؤسسات الدولة تمهيدا لقيام الدولة الفلسطينيه إلا أن هناك تحدٍ آخر يواجه الإنتخابات بالإضافة الى كل ما سبق وهو تحدٍ خطير وطبعا وبدون مقدمات أتحدث عن القدس.

حيث أن القدس التحدي الأكبر الذي يجب أن يجمع القيادة مع المعارضة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مع حماس وباقي الفصائل الوطنية.

وحيث أن القدس هي أبرز الثوابت الوطنية فمشاركة أهل القدس بالإنتخابات هي الشرط الحقيقي الذي يجب أن يتمترس الجميع خلفه وهذا هو مقياس الوطنية الخالصة الأن، فالقدس أكبر من الفصائل والمنظمات وأكبر من الإنتخابات نفسها..

بالمختصر ...

أنا مع الإنتخابات الحرة الديمقراطية بغض النظر عن الفائز ولكن لا إنتخابات بدون القدس كما هو لا دولة فلسطينيه بدون القدس عاصمة لهـا .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018