الأخــبــــــار
  1. إصابة شاب برصاص حي في مواجهات مع الاحتلال بمدينة نابلس
  2. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  3. قمة بيروت تطالب بدعم النازحين وتتمسك بالقدس وترفض إنهاء الأونروا
  4. زفاف جماعي لـ 400 عريس فلسطيني في مخيمات لبنان
  5. الشرطة والنيابة العامة تحققان بوفاة مواطن 35 عاماً من طمون في طوباس
  6. مصرع شاب واصابة 2 اثر سقوطهم بحوض رمل في معمل طوب بمدينة دورا
  7. القبة الحديدية الاسرائيلية تعترض قذيفة صاروخية شمال هضبة الجولان
  8. شرطة رام الله تقبض على احد كبار تجار المخدرات في بيت لقيا
  9. الدفاعات السورية تتصدى لقصف إسرائيلي على المنطقة الجنوبية
  10. قوات القمع تقتحم قسم "17" في عوفر وحالة من التوتر تسود السجن
  11. مجدلاني:القيادة تجتمع الأربعاء لمناقشة آخر التطورات السياسية والداخلية
  12. حمدالله يدعو للالتزام بمبادرة السلام قبل 17عامابشأن التطبيع مع إسرائيل
  13. الحمدالله بكلمته بالقمة العربية: العمل الحكومي نهض رغم معيقات الاحتلال
  14. أمير قطر يغادر بيروت بعد مشاركته بافتتاحية القمة الاقتصادية
  15. مصادر اسرائيلية:العمادي الى اسرائيل اليوم او غدا ومعه الاموال
  16. بمشاركة فلسطين- انطلاق أعمال القمة الاقتصادية الاجتماعية في بيروت
  17. مشعشع: لم يتم اخبارنا بقرار إغلاق مدارس "الأونروا" بالقدس
  18. وصول أمير قطر إلى بيروت لحضور القمة العربية الاقتصادية
  19. "الإحصاء": ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الجملة بنسبة 1.05% خلال 2018
  20. الاحتلال يبعد 5 من حراس المسجد الأقصى

نميمة البلد: الشرعية والانتخابات من جديد

نشر بتاريخ: 10/01/2019 ( آخر تحديث: 10/01/2019 الساعة: 15:52 )
الكاتب: جهاد حرب
فتح قرار المحكمة الدستورية المشهور بـ"حل المجلس التشريعي" النقاش من جديد حول الشرعية الشعبية أي اختيار المواطنين لممثليهم في الحكم. وهي مسألة غاية في الاهمية للخروج من المأزق السياسي الذي يعاني منه النظام السياسي والقضية الفلسطينية برمتها أو بمعنى ادق تسليم الأمانة الى أصحابها "الشعب مصدر السلطات". بهذا المعنى فإن الانتخابات أداة فلسطينية في محاولة لإنهاء الانقسام.

بكل تأكيد الانتخابات ليست العصا السحرية التي ستنهي الانقسام الفلسطيني أو الحالة الفلسطينية المتأزمة، وكذلك دون تفاؤل مفرط لحل هذا الحجم من الأعباء التي لحقت بالنظام السياسي والشعب الفلسطيني. لكنها في ظني يمكن أن تفتح افاقا جديدة أو أدوات لم تُختبرْ في معالجة أعباء الانقسام وتبعاته، خاصة بعد الفشل الكبير في تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 والاتفاقيات والبرتوكولات الجزئية وكذلك جولات الحوار العابرات للعواصم العربية والعالمية ومحاولات تهيئة قبلية.

إن احترام قرار المحكمة الدستورية وممارسة المسؤوليات لا تحتاج الى رضا الاخرين بقدر الحصافة والمبادرة والحزم وتحمل المسؤولية بالاحتكام الى نصوص القانون وصندوق الاقتراع. فالمسألة الاساسية اليوم هي الشرعية وتمثيل المواطنين وفقا لأحكام القانون الاساسي الذي يحدد العقد الاجتماعي ما بين المواطنين والحكام، والمدة الزمنية الدستورية للتفويض الشعبي الامر الذي يحتاج فيه الحكام الى تفويض جديد، من خلال صناديق الاقتراع فقط، لتطبيق برامجهم السياسية، وهي بذلك تحدد بشكل واضح رغبات الشعب وتطلعاته، وهنا يضع الشعب الاطراف السياسية في مجلس واحد محكومين بقواعد اللعبة الديمقراطية وأدواتها وآلياتها.

لا يحتاج إجراء الانتخابات سوى ارادة سياسية، فيما تتكفل لجنة الانتخابات المركزية المشهود لها بالنزاهة والشفافية بإدارة العملية الانتخابية من ألفها إلى يائها، ولاختيار نظام انتخابي يسمح ويتيح ويمنح الشراكة أي نظام التمثيل النسبي "القوائم".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018