عـــاجـــل
الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة
  2. البرلمان البرتغالي يدين الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين
  3. قصف مدفعي بستهدف مرصدا للمقاومة شرق البريج
  4. الرئيس يلتقي غدا نظيره المصري
  5. اطلاق نار على قوة للاحتلال قرب حدود غزة
  6. اصابات بالاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط بينهم صحفيين بمسيرة كفرقدوم
  7. وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يمنع فعالية رياضية في بيت صفافا بالقدس
  8. الاحتلال يعثر على بالون حارق في شاطئ عسقلان
  9. الاحتلال يأخذ قياسات منزل الشهيد عمر أبو ليلى تمهيدا لهدمه
  10. فرنسا تحث حكومة اسرائيل على إعادة بدء عملية السلام
  11. لبنان يحذر من تداعيات الموقف الاسرائيلي بشأن القدس والجولان
  12. حماس تدعو لصياغة خطة وطنية موحدة لمواجهات التحديات
  13. فلسطين تترأس اجتماعات مجموعة 77 والصين
  14. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة حتى يوم السبت 27 نيسان
  15. ملحم: الحكومة ستحرس الحريات ولن يتم اعتقال أي صحفي
  16. إصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة تقوع ببيت لحم
  17. إصابات بحادث سير على مفرق قرية تعنك غرب جنين
  18. مرسوم رئاسي بتعيين يسرى السويطي نائبا لمحافظ محافظة أريحا والاغوار
  19. "التنمية الاجتماعية": أية اجراءات تقوم بها حماس بغزة لا تعنينا

اين وصلت تحقيقات الجنائية في الانتهاكات الاسرائيلية؟

نشر بتاريخ: 05/12/2018 ( آخر تحديث: 06/12/2018 الساعة: 11:09 )
القدس - معا - القى اليوم د. رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين، كلمة دولة فلسطين امام الدورة 17 لمؤتمر الدول الاطراف للمحكمة الجنائية الدولية، المنعقدة حاليا في لاهاي – هولندا.
وأكد المالكي على أهمية انعقاد هذا المؤتمر، بعد مرور 20 عاماً على تأسيس المحكمة، وتبني ميثاق روما بهدف تحقيق العدالة للضحايا، وفي إعادة الدول لتأكيدها على اهمية هذا الانجاز للبشرية، وفي ان تتحمل الدول مسؤولياتها في محاسبة وملاحقة اولئك الذين يرتكبون افظع الجرائم، وأن تبذل الجهود لمنع الافلات من العقاب وردع المجرمين. وقال:" لقد تم تصميم نظام روما الأساسي لضمان أن يتحمل جميع أصحاب المصلحة هذه المسؤوليات نحو حماية وصون حجر الزاوية للسلام في جميع أنحاء العالم، ألا وهو العدالة، إذ لا يمكن تحقيق العدالة دون مساءلة."

وأشار الوزير د. المالكي الى أن حكومة دولة فلسطين تتعاون مع مكتب المدعية العامة منذ انضمام دولة فلسطين الى المحكمة، من خلال توفير المعلومات بشكل منتظم عن الجرائم، والانتهاكات الاسرائيلية التي ترتكب في أرض دولة فلسطين. مشيرا الى انه قد مرت أربع سنوات منذ أن فتح مكتب المدعي العام دراسة أولية للوضع في فلسطين، ثابرت خلالها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على سلوكها الإجرامي، ومع ذلك، لم يتم اتخاذ قرار بفتح تحقيق!

كما تساءل الوزير د. المالكي: كم من الضحايا يجب أن يعانوا على أيدي الاحتلال الإسرائيلي؟ كم من المنازل يجب ان تدمرها اسرائيل، أو الأسر التي ستشردها، أو كم من السجناء الذين يجب ان يتعرضون للتعذيب، أو الأطفال الذين يُقتلون ويُحتجزون حتى تصل المحكمة الى قناعة بان هؤلاء كلهم يستحقون العدالة؟

وفي الختام أكد الوزير د. المالكي أن فلسطين ستواصل العمل بلا كلل لضمان تنفيذ واحترام القيم العالمية التي يتضمنها عمل المحكمة، فالعدالة هي حجر الزاوية الحقيقي لهذه المحكمة وقال:" ان الوقت هو ترف لا تستطيع هذه المحكمة أن تتحمله عندما تكون التكلفة هي حياة الأبرياء الذين يقصدونها للحماية، أن تأخر اتخاذ قرار بفتح التحقيق في فلسطين يؤدي إلى تآكل مصداقية المحكمة".
وأضاف: "لقد انتظر ضحايا هذه الجرائم الفظيعة في فلسطين وقتاً طويلاً جداً حتى يتم تحقيق العدالة، ونحن مدينون لهم بالوضوح، ويجب علينا ألا نخذلهم."

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018