الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين
  2. 11 اصابة خلال اقتحام قبر يوسف بنابلس
  3. الاحتلال يهدم منزل عائلة الشهيد عمر ابوليلى
  4. قوات الاحتلال تقتحم منزل عائلة الشهيد عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية
  5. مصر: رسميا الإعلان عن الموافقة على التعديلات الدستورية
  6. وزارة الزراعة تؤكد على وفرة المنتجات خلال رمضان
  7. العثور على جثة مستوطن من معاليه أدوميم فقد منذ4أيام داخل فندق في برلين
  8. الصحة: استشهاد طفل جراء تعرضه لحادث عرضي بدير البلح
  9. إصابات بانفجار داخل أحد المنازل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
  10. تنظيم "داعش" يعلن تبنيه هجمات سريلانكا
  11. مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية لليوم الثاني
  12. قائد شرطة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون الاقصى
  13. 22 الف مستوطن يستبيحون الحرم الابراهيمي في الخليل
  14. ارتفاع قتلى تفجيرات مذبحة سريلانكا إلى 310 قتيلاً
  15. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة
  16. مصرع شاب 18 عاما بحادث سير وقع ببير نبالا والشرطة تباشر التحقيق
  17. 5 اصابات بحادث سير قرب جبل الفرديس شرق بيت لحم
  18. مجلس الوزراء يقرر عطلة رسمية يوم الاحد القادم بمناسبة عيد الفصح
  19. إسرائيل ترفض طلبا فرنسيا بتحويل اموال المقاصة للسلطة
  20. نتنياهو: قرار واشنطن يزيد الضغط على ايران

شباب العاصمة

نشر بتاريخ: 28/11/2018 ( آخر تحديث: 28/11/2018 الساعة: 10:49 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
حملات الاعتقال التي يشنها الاحتلال في العاصمة المحتلة لها عنوان واحد (محاربة اي عمل منظم يعيد تأطير نشاطات العرب). فيما يسعى الاحتلال لتأطير اي وجود ديموغرافي يهودي داخل عمل منظم.

حملات الاعتقال ضد نشطاء فتح والسلطة في القدس، وحملات الاعتقال ضد نشطاء الجبهة الشعبية وحماس والجهاد في مدن الضفة تقود الى نتيجة واحدة؛ مفادها أن الاحتلال يحارب أي شكل من أشكال العمل المنظم مهما كان سلميا وهادئا لانه يخشى من زخم هذا العمل بصورة تراكمية لاحقة.

حتى العمليات الفردية لا تقلق الاحتلال مهما بلغت الخسائر فيها، وهو يرى ان الخلايا المنظمة هي الخطر التراكمي على وجود الاحتلال.

ما يجري على الارض يطال الاطفال والرموز الدينية وضباط الأجهزة وشيوخ العشائر والنساء ودعاة النضال السلمي واعضاء البرلمان ورموز المجتمع، وهي اشارة الى ان الاحتلال يحاول ان يسابق الزمن من خلال خطوات استباقية تؤجل المحتوم.

وبصورة أوسع تحاول اسرائيل فرض خارطة تنظيمية جديدة لمناطق تحمل الوان مختلفة:

قطاع غزة- صواريخ وبارود

مناطق الف- كثير من أجهزة الامن والشرطة وكثير من حقوق الانسان

مناطق جيم- مشاع

القدس- سيطرة اسرائيلية مطلقة

مناطق ب - فوضى وشجارات وبناء عشوائي

لدرجة ان سلوك المواطن صار ينتقل اوتوماتيكيا عند المرور بكل منطقة بشكل مختلف.

ماذا سيختلف على الناس؟؟

أمر في غاية الأهمية يطلق عليه الساسيون وعلماء الاجتماع (وحدة الحال). وحين يشعر ابن غزة ان حاله مختلف عن حال ابن رام الله، ويشعر ابن القدس ان حاله مختلف عن ابن المثلث، وابن اريحا حاله مختلف عن ابن الخليل... يكون الحال في غير الحال.

هناك نقص في التخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالقدس، وان موافقة القوى والتنظيمات بالقاء العبء على كاهل المرجعيات الدينية سوى شكل من أشكال الهروب التنظيمي يعيدنا الى مرحلة الحاج أمين الحسيني و "باب الحارة".

العاصمة تحتاج لأكثر من خطة والى دعم لا يحصى، والى توافق تنظيمي وشعبي، والى مساحة كبيرة من ديموقراطية العمل.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018