عـــاجـــل
زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين جنوب قطاع غزة
الأخــبــــــار
  1. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين جنوب قطاع غزة
  2. اصابة مستوطن بجروح متوسطة اثر تعرضه للطعن جنوب القدس على خلفية جنائية
  3. ارتفاع الحرارة وفرصة مهيأة لزخات أمطار
  4. 8 وزراء خارجية يجتمعون في آيرلندا اليوم لمناقشة القضية الفلسطينية
  5. "الكابينت" يناقش خصم مستحقات أسر الشهداء والأسرى
  6. احتجاز متبادل للسياح بين أوكرانيا وإسرائيل
  7. ‏الأحمد: نأمل اختيار رئيس الوزارء نهاية هذا الأسبوع أو الذي يليه
  8. اللحام: قنابل خطيرة سيتعامل معها رئيس الحكومة الجديدة
  9. ضبط شرائح تعقب إلكترونية داخل أحذية بمعبر كرم أبو سالم
  10. القواسمي: من المعيب أن لا يعترف فلسطيني بمنظمة التحرير
  11. مصرع طفل 10 سنوات بحادث سير في اريحا
  12. الاحتلال يطلق النار صوب فلسطينيين اجتازا السياج في محيط قطاع غزة
  13. الحمد لله: وضعنا سيناريوهات لمواجهة الحصار المالي ولم نقترض من البنوك
  14. الحمد الله: شكلنا لجنة وزارية مع القطاع الخاص لتطوير العمل المشترك
  15. ترامب يرشح ديفيد ساترفيلد سفيرا في أنقرة
  16. استشهاد 15 جنديا مصريا بهجوم مسلح في سيناء
  17. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  18. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  19. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس

شباب العاصمة

نشر بتاريخ: 28/11/2018 ( آخر تحديث: 28/11/2018 الساعة: 10:49 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
حملات الاعتقال التي يشنها الاحتلال في العاصمة المحتلة لها عنوان واحد (محاربة اي عمل منظم يعيد تأطير نشاطات العرب). فيما يسعى الاحتلال لتأطير اي وجود ديموغرافي يهودي داخل عمل منظم.

حملات الاعتقال ضد نشطاء فتح والسلطة في القدس، وحملات الاعتقال ضد نشطاء الجبهة الشعبية وحماس والجهاد في مدن الضفة تقود الى نتيجة واحدة؛ مفادها أن الاحتلال يحارب أي شكل من أشكال العمل المنظم مهما كان سلميا وهادئا لانه يخشى من زخم هذا العمل بصورة تراكمية لاحقة.

حتى العمليات الفردية لا تقلق الاحتلال مهما بلغت الخسائر فيها، وهو يرى ان الخلايا المنظمة هي الخطر التراكمي على وجود الاحتلال.

ما يجري على الارض يطال الاطفال والرموز الدينية وضباط الأجهزة وشيوخ العشائر والنساء ودعاة النضال السلمي واعضاء البرلمان ورموز المجتمع، وهي اشارة الى ان الاحتلال يحاول ان يسابق الزمن من خلال خطوات استباقية تؤجل المحتوم.

وبصورة أوسع تحاول اسرائيل فرض خارطة تنظيمية جديدة لمناطق تحمل الوان مختلفة:

قطاع غزة- صواريخ وبارود

مناطق الف- كثير من أجهزة الامن والشرطة وكثير من حقوق الانسان

مناطق جيم- مشاع

القدس- سيطرة اسرائيلية مطلقة

مناطق ب - فوضى وشجارات وبناء عشوائي

لدرجة ان سلوك المواطن صار ينتقل اوتوماتيكيا عند المرور بكل منطقة بشكل مختلف.

ماذا سيختلف على الناس؟؟

أمر في غاية الأهمية يطلق عليه الساسيون وعلماء الاجتماع (وحدة الحال). وحين يشعر ابن غزة ان حاله مختلف عن حال ابن رام الله، ويشعر ابن القدس ان حاله مختلف عن ابن المثلث، وابن اريحا حاله مختلف عن ابن الخليل... يكون الحال في غير الحال.

هناك نقص في التخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالقدس، وان موافقة القوى والتنظيمات بالقاء العبء على كاهل المرجعيات الدينية سوى شكل من أشكال الهروب التنظيمي يعيدنا الى مرحلة الحاج أمين الحسيني و "باب الحارة".

العاصمة تحتاج لأكثر من خطة والى دعم لا يحصى، والى توافق تنظيمي وشعبي، والى مساحة كبيرة من ديموقراطية العمل.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018