الأخــبــــــار
  1. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  2. قمة بيروت تطالب بدعم النازحين وتتمسك بالقدس وترفض إنهاء الأونروا
  3. زفاف جماعي لـ 400 عريس فلسطيني في مخيمات لبنان
  4. الشرطة والنيابة العامة تحققان بوفاة مواطن 35 عاماً من طمون في طوباس
  5. مصرع شاب واصابة 2 اثر سقوطهم بحوض رمل في معمل طوب بمدينة دورا
  6. القبة الحديدية الاسرائيلية تعترض قذيفة صاروخية شمال هضبة الجولان
  7. شرطة رام الله تقبض على احد كبار تجار المخدرات في بيت لقيا
  8. الدفاعات السورية تتصدى لقصف إسرائيلي على المنطقة الجنوبية
  9. قوات القمع تقتحم قسم "17" في عوفر وحالة من التوتر تسود السجن
  10. مجدلاني:القيادة تجتمع الأربعاء لمناقشة آخر التطورات السياسية والداخلية
  11. حمدالله يدعو للالتزام بمبادرة السلام قبل 17عامابشأن التطبيع مع إسرائيل
  12. الحمدالله بكلمته بالقمة العربية: العمل الحكومي نهض رغم معيقات الاحتلال
  13. أمير قطر يغادر بيروت بعد مشاركته بافتتاحية القمة الاقتصادية
  14. مصادر اسرائيلية:العمادي الى اسرائيل اليوم او غدا ومعه الاموال
  15. بمشاركة فلسطين- انطلاق أعمال القمة الاقتصادية الاجتماعية في بيروت
  16. مشعشع: لم يتم اخبارنا بقرار إغلاق مدارس "الأونروا" بالقدس
  17. وصول أمير قطر إلى بيروت لحضور القمة العربية الاقتصادية
  18. "الإحصاء": ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الجملة بنسبة 1.05% خلال 2018
  19. الاحتلال يبعد 5 من حراس المسجد الأقصى
  20. حالة الطقس: ارتفاع على الحرارة والفرصة مهيأة لتساقط أمطار محلية

عندما يُجاورك المستوطنون

نشر بتاريخ: 14/11/2018 ( آخر تحديث: 14/11/2018 الساعة: 16:32 )
سلفيت- معا- ما بين الخوف، والقلق، والمرض، والتشتت، تعيش عائلة ابراهيم أبو زيد من بلدة دير استيا شمال سلفيت، بسبب ممارسات الاحتلال التعسفية بحقهم، والتي لم تتوقف منذ سنوات.

أساليب متعددة وطرق مختلفة يستخدمها الاحتلال لإجبار العائلة على ترك منزلها، واليت كان آخرها التهديد بالقتل والطرد من قبل المستوطنين، لتتحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق.
في الجهة الغربية من بلدة دير استيا، وخارج البلدة، مقابل المدخل الرئيسي يقع منزل عائلة أبو زيد، حيث يتوسط مستوطنة "يكير" التي تبعد أمتار قليلة عنه، وشارع وادي قانا الرئيسي.
"معا" توجهت إلى المكان، لتقف على فصول معاناة عائلة ابو زيد، وكانت في استقبالنا زوجته (آية) وعلامات التوتر والقلق بادية على محياها.
قالت آية: "أعيش في المنزل منذ 12 عاما مع زوجي وعائلته، ولكن بقينا لوحدنا أنا وأولادي الثلاثة، بعد انتقال باقي العائلة للسكن داخل البلدة، ومنذ سنوات والاحتلال يمارس بحقنا كافة الطرق من أجل تهجيرنا من المنزل، وبالتالي الإستيلاء عليه، وبالرغم من ذلك ليس لدينا سوى الصمود.

وعن مضايقات المستوطنين والجيش لهم تقول: "بشكل يومي نتعرض للمضايقات بأشكال مختلفة، منها خلع للأبواب، وتكسير للزجاج، واطلاق نار، وقنابل صوتيه وغازية اتجاه المنزل، دون مراعاة لوجودنا".
وتواصل بكلمات متقطعة وهي تنظر في جميع الاتجاهات، قبل ثلاث سنوات، اقتحم الجيش الاسرائيلي المنزل، وحولوه الى نقطة عسكرية، لأيام، وكان الجنود يهددونا من أجل تركه لهم، مرددين "اطلعوا من هون، هذا البيت النا مش الكم"، ولكننا بقينا صامدين بالرغم أننا نعيش في خوف وعدم استقرار نفسي.

ولم يتوقف الحال عند ذلك، لتضيف آية: "بشكل يومي وفي ساعات المساء يتجمع عدد من المستوطنين في الساحة الخارجية للمنزل، ويقوموا بفتح أغان عبرية بصوت مرتفع، ويبقوا على هذه الحال حتى ساعات الفجر الأولى، يتخلل ذلك رقص وغناء وأصوات صراخهم، مما يسبب لنا الازعاج وبالتالي يسرق النوم من أعيننا، ونبقى في حالة حذر خوفا من الهجوم علينا، وفي الصباح تكون الساحة مليئة بزجاجات الويسكي والنبيذ، وأقوم بإزالتها ورميها، إضافة الى ذلك يوجهون لنا الشتائم وطالماى هددونا بالقتل".
صمتت وقامت بطريقة مفزعة، تنظر من خارج المنزل، ثن تعود بإبتسامة مصطنعة مرددة لا يوجد أحد، ثم تواصل آية حديثها لنا: "لم تتوقف اعتداءاتهم المستمرة بحقنا عند ذلك، بل تعدته الى محاولة اختطاف ابنتي أثناء لعبها خارج البيت، وعند سماعي لصراخها ركضت نحوها وبدأت أصرخ أيضا فتجمهر الناس وتم تخليصها من المستوطن، ومنذ ذلك اليوم والخوف مسيطر علينا وازداد خوفي على أولادي أكثر ولا أسمح لهم باللعب خارج المنزل خوفا على حياتهم.
وكان للهدم نصيب، حيث تضيف، "لم يتركوا طريقة الا ومارسوها ضدنا، وقبل شهرين، فكر زوجي ببناء محل لبيع أدوات البناء، بالقرب من المنزل، من أجل أن يبقى بجانبنا، حيث كلفته أعمال الحفر وبناء القواعد ما يقارب الخمسين ألف شيقل، وفي لحظات قامت جرافاتهم بهدمها ومنعه من اكمال مشروعه، بالرغم من أنه يملك رخصة بناء من قبل سلطات الاحتلال ولا توجد ممانعة لذلك.

توقفت عن الحديث، وألتقطت أنفاسها، لتواصل آية حديثها عن وضع عائلتها: "زوجي يعاني من عدة امراض، وصعوبة في النطق، واولادي الثلاثة واعمارهم تترواح ما بين 10 و9 و5 سنوات كذلك يعانون من عدة مشاكل صحية وصعوبة في النطق والتي معظمها سببه الاحتلال، بسبب الخوف والتوتر من اعتداءات الاحتلال بحقنا وفي أوقات مختلفة، وبالرغم من كل هذه المشاكل سنبقى صامدين، ولكن بحاجة الى مساعدة في ترميم المنزل من أجل تعزيز صمودنا في المنطقة، والبقاء فيها والحفاظ عليها من السيطرة عليها من قبل الاحتلال الاسرائيلي".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018