عـــاجـــل
الاحتلال يفجر منزل عائلة الاسير خليل جبارين في يطا
الأخــبــــــار
  1. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً
  2. الجيش اللبناني يعتقل المُشتبه به بالتسلل من إسرئيل إلى لبنان
  3. نفوق 4 أشبال في حديقة حيوان في رفح "بسبب البرد"
  4. بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
  5. انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
  6. قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
  7. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  8. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  9. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  10. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  11. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  12. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  13. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  14. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  15. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  16. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  17. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  18. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  19. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض

انقسام في الميدان بإحياء ذكرى اغتيال رابين

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:07 )
المشاركون في التأبين يشوشون على كلمة هنغبي
بيت لحم- معا- أحيا آلاف الإسرائيليين الذكرى الثالثة والعشرين لاغتيال إسحاق رابين الذي شغل منصب رئيس الوزراء في إسرائيل، ولعب دورا مهما في التوصل الى معاهدات أوسلو مع الفلسطينيين، وتم اغتياله عام 1995 خلال مشاركته في مؤتمر للسلام.

وسبق إحياء الذكرى انقسام حاد حول الشخصيات التي ستلقي خطابات في ذكرى اغتياله، ورغم مطالبات بتأجيل موعد إحياء ذكرى اغتياله، إلا أنه تقرر عدم تأجيل ذلك.

ومن المشاركين في الخطابات كان الوزير إسحاق هنغبي الذي قاد حملة واسعة ضد اتفاقيات أوسلو في فترة رابين.

ومع إلقائه خطابه امام الجمهور هتف الآلاف مرددين عبارات مثل المطالبة بنزوله عن المنصة ومنعه من إلقاء كلمته احتجاجا على دوره في تحريض الشارع الإسرائيلي على معاهدات أوسلو في ذلك الوقت.

وقالت رئيسة حزب "ميرتس" اليساري في إسرائيل تمار زاندبرغ، إن اغتيال رابين "هي الجريمة السياسية الأنجح على الإطلاق في التاريخ، كونها حققت أهدافها" في إشارة الى عدم التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين منذ اغتيال رابين وحتى يومنا.

وهاجمت زعيمة المعارضة في إسرائيل عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني، نتنياهو في خطابها، قائلة إنه "يكفي مراجعة المواد التي ينشرها نتنياهو من كتابات وفيديوهات أو الاستماع الى خطاباته لنرى أن التاريخ يعيد نفسه"، في إشارة الى الجو العام التحريضي الذي سبق اغتيال رابين.

وأضافت أن خطابات نتنياهو "تخوين لكل من يفكر بطريقة أخرى"، مشيرة الى أن "من يطالب ويدعو للسلام ليس خائنا لإسرائيل".

بدوره اتهم زعيم "المعسكر الصهيوني" آفي غاباي نتنياهو بـ"الخضوع لحماس"، مشيرا الى أن "رابين أراد السلام وحارب حركة حماس، لكن نتنياهو حارب السلام وخضع لحركة حماس"، كما وهاجم غاباي كافة الانتقادات اللاذعة التي أطلقها نتنياهو باستمرار ضد شخصيات في إسرائيل مثل القائد العام للشرطة الإسرائيلية، والرئيس الإسرائيلي، واستمرار هجومه على وسائل الاعلام وغيرها.

وقتل رابين في 4 نوفمبر 1995، خلال مهرجان خطابي مؤيّد للسلام في ميدان "ملوك إسرائيل" الذي أصبح اسمه فيما بعد "ميدان رابين" في مدينة تل أبيب، عندما أقدم اليهودي المتطرّف إيجال عمير على إطلاق النار على إسحق رابين، وكانت الإصابة مميتة إذ مات على إثرها على سرير العمليات في المستشفى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018