الأخــبــــــار
  1. الأمم المتحدة تعتمد 8 قرارات لصالح فلسطين
  2. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  3. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  4. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  5. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  6. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  7. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  8. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  9. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  10. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  11. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  12. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  13. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  14. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  15. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  16. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  17. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  18. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  19. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  20. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة

انقسام في الميدان بإحياء ذكرى اغتيال رابين

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:07 )
المشاركون في التأبين يشوشون على كلمة هنغبي
بيت لحم- معا- أحيا آلاف الإسرائيليين الذكرى الثالثة والعشرين لاغتيال إسحاق رابين الذي شغل منصب رئيس الوزراء في إسرائيل، ولعب دورا مهما في التوصل الى معاهدات أوسلو مع الفلسطينيين، وتم اغتياله عام 1995 خلال مشاركته في مؤتمر للسلام.

وسبق إحياء الذكرى انقسام حاد حول الشخصيات التي ستلقي خطابات في ذكرى اغتياله، ورغم مطالبات بتأجيل موعد إحياء ذكرى اغتياله، إلا أنه تقرر عدم تأجيل ذلك.

ومن المشاركين في الخطابات كان الوزير إسحاق هنغبي الذي قاد حملة واسعة ضد اتفاقيات أوسلو في فترة رابين.

ومع إلقائه خطابه امام الجمهور هتف الآلاف مرددين عبارات مثل المطالبة بنزوله عن المنصة ومنعه من إلقاء كلمته احتجاجا على دوره في تحريض الشارع الإسرائيلي على معاهدات أوسلو في ذلك الوقت.

وقالت رئيسة حزب "ميرتس" اليساري في إسرائيل تمار زاندبرغ، إن اغتيال رابين "هي الجريمة السياسية الأنجح على الإطلاق في التاريخ، كونها حققت أهدافها" في إشارة الى عدم التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين منذ اغتيال رابين وحتى يومنا.

وهاجمت زعيمة المعارضة في إسرائيل عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني، نتنياهو في خطابها، قائلة إنه "يكفي مراجعة المواد التي ينشرها نتنياهو من كتابات وفيديوهات أو الاستماع الى خطاباته لنرى أن التاريخ يعيد نفسه"، في إشارة الى الجو العام التحريضي الذي سبق اغتيال رابين.

وأضافت أن خطابات نتنياهو "تخوين لكل من يفكر بطريقة أخرى"، مشيرة الى أن "من يطالب ويدعو للسلام ليس خائنا لإسرائيل".

بدوره اتهم زعيم "المعسكر الصهيوني" آفي غاباي نتنياهو بـ"الخضوع لحماس"، مشيرا الى أن "رابين أراد السلام وحارب حركة حماس، لكن نتنياهو حارب السلام وخضع لحركة حماس"، كما وهاجم غاباي كافة الانتقادات اللاذعة التي أطلقها نتنياهو باستمرار ضد شخصيات في إسرائيل مثل القائد العام للشرطة الإسرائيلية، والرئيس الإسرائيلي، واستمرار هجومه على وسائل الاعلام وغيرها.

وقتل رابين في 4 نوفمبر 1995، خلال مهرجان خطابي مؤيّد للسلام في ميدان "ملوك إسرائيل" الذي أصبح اسمه فيما بعد "ميدان رابين" في مدينة تل أبيب، عندما أقدم اليهودي المتطرّف إيجال عمير على إطلاق النار على إسحق رابين، وكانت الإصابة مميتة إذ مات على إثرها على سرير العمليات في المستشفى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018