عـــاجـــل
لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
عـــاجـــل
الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية
الأخــبــــــار
  1. لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
  2. الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية
  3. قوات القمع تقتحم قسم 17 في سجن عوفر وتعتدي على الأسرى
  4. حسين الشيخ لمعا: يجب اجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة فصائلية
  5. انفجار سيارة في عسقلان على خلفية اجرامية
  6. روسيا: مقتل أربعة جنود سوريين في غارة إسرائيلية على دمشق
  7. قوات الاحتلال تعتقل 30 مواطنا وتعلن اصابة جنديين بالحجارة في الضفة
  8. سورية تعترض 38 صاروخا اسرائيليا خلال الهجوم على دمشق
  9. ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع
  10. الأردن يعترض على إقامة مطار إسرائيلي قرب حدوده
  11. الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة
  12. غارات إسرائيلية ضد فيلق القدس وحزب الله والدفاعات السورية تتصدى
  13. إصابة شاب برصاص حي في مواجهات مع الاحتلال بمدينة نابلس
  14. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  15. قمة بيروت تطالب بدعم النازحين وتتمسك بالقدس وترفض إنهاء الأونروا
  16. زفاف جماعي لـ 400 عريس فلسطيني في مخيمات لبنان
  17. الشرطة والنيابة العامة تحققان بوفاة مواطن 35 عاماً من طمون في طوباس
  18. مصرع شاب واصابة 2 اثر سقوطهم بحوض رمل في معمل طوب بمدينة دورا

مراقبة وتجسس وقوائم سوداء لمكافحة BDS

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:08 )
بيت لحم-معا- تمثل منظمة BDS ، التي تكتسب زخما في جميع أنحاء العالم، تحديا كافحت إسرائيل من أجل التعامل معها في السنوات الأخيرة.

وأخذت وزارة الشؤون الاستراتيجية في اسرائيل، التي يرأسها الوزير جلعاد اردان ، على عاتقها معالجة هذه الظاهرة وتبنت استراتيجيات مثيرة للجدل وفق تعبير التلفزيون الاسرائيلي اثارت اعتراضات الهيئات المدنية والحكومية.

ويتم توجيه الأموال التي تصل إلى وزارة الشؤون الإستراتيجية إلى عدة أماكن منها: المقالات التي تمولها الصحف الإسرائيلية حول المقاطعة وطرق مكافحتها، من ناحية أخرى، هناك نفقات أخرى تحاول الوزارة إخفاءها. على سبيل المثال، تشغيل شبكة معقدة لجمع البيانات يهدف تتبع نشطاء حركة المقاطعة - وهي استراتيجية ينظر إليها بالنسبة للكثيرين كخطوة إشكالية.

تحت غطاء السرية، الحدود غير واضحة ويبدو أن هناك نزعة للعمل في المناطق الرمادية. على سبيل المثال ، طلب أردان من جهاز الأمن العام (الشاباك) القيام بحملة ضد ناشطي حركة المقاطعة، وسعى في وقت لاحق إلى تشغيل شبكة استخبارات داخل إسرائيل، وبعد وضع الأفكار على الرف، مهدت الوزارة الطريق أمامهم للعمل خلف ستار من السرية.

ووفق للتقرير فان شركة Concert" وهي شركة أنشأتها الوزارة بالتعاون مع المانحين الأمريكيين الذين لم يتعرضوا بعد. وقد استثمرت الشركة 128 مليون شيكل، على العاملين فيها من بينهم المدير العام السابق لوزارة الخارجية دوري غور ، ومدير الأمن القومي السابق ياكوف أميدرور ، ورئيس المخابرات السابق عاموس يادلين، وفقا للوزارة ، التي من المفترض أن تحارب شركة BDS. وهي محاولة لإبعاد الحكومة في اسرائيل عن أنشطة الاستخبارات والتجسس على النشطاء.

واضاف التقرير أن أسلوب الوزارة من خلال دخول النشطاء إسرائيل والتي تتصدر عناوين الصحف الدولية، والتجسس على نشطاء المقاطعة قال عضو الكنيست ستاف شافير، الذي يرأس لجنة الشفافية: "ما فعلته وزارة الشؤون الاستراتيجية في السنوات الأخيرة هو بشكل أساسي زيادة ظاهرة BDS، بدلاً من تخفيضها وسحقها".

وأجابت البريغادير جنرال سيما فاكنين جيل، مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية والإعلام: "لا أحد يقوم بالتجسس ، ولا رقابة ، ولا تتبع الوزارة أي شخص ، لا في إسرائيل ولا في الخارج ، ولا تدير القوائم السوداء."
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018