الأخــبــــــار
  1. مظاهرات في تل أبيب احتجاجا على وقف حكومة الاحتلال التصعيد في غزة
  2. تلفزيون اسرائيل: انتخابات مبكرة في اذار 2019 او في ايار كحد اقصى
  3. الوفد الامني المصري يصل غزة
  4. الشرطة: وفاة سيدة 45 عاما داخل عيادة تجميل في مدينة الخليل
  5. "العليا" ترفض الالتزام بمنع هدم مدرسة التحدي 5 في بيت لحم
  6. مخابرات الاحتلال تقتحم مبنى الجالية الافريقية بالقدس وتمنع فعالية
  7. الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحرب
  8. الرئيس باجتماع القيادة: اليوم الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام
  9. الحاج جبر: نقل محافظ جنين إلى نابلس ومحافظ نابلس إلى جنين
  10. السعودية تعلن نتائج التحقيق في قضية خاشقجي
  11. برئاسة ابومازن-اجتماع طارئ للقيادة الساعة1 لبحث تطورات العدوان على غزة
  12. الاحتلال يستدعي خبراء متفجرات لمقر الخارجية بالقدس للاشتباه بعبوةناسفة
  13. البنك الدولي: ملتزمون بمساندة السلطة ودعم الاقتصاد الفلسطيني
  14. توغل 4 آليات عسكرية شرق بلدة القرارة جنوب القطاع
  15. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة الغربية
  16. 19 اصابة بينهم 2 خطيرة بحريق بمنزل في "بيت شيمش"
  17. الاحتلال يسمح للصيادين دخول مسافة 6 ميل بحري من وادي غزة حتى الشمال
  18. موقع واللاه: ليبرمان قدّم كتاب استقالته رسميا الان لنتنياهو
  19. مصادر استخباراتية أمريكية: العرب يشكلون نصف عدد الراغبين بشراء"إس-400"
  20. ماكرون: فرنسا حليفة للولايات المتحدة وليست تابعة لها

مراقبة وتجسس وقوائم سوداء لمكافحة BDS

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:08 )
بيت لحم-معا- تمثل منظمة BDS ، التي تكتسب زخما في جميع أنحاء العالم، تحديا كافحت إسرائيل من أجل التعامل معها في السنوات الأخيرة.

وأخذت وزارة الشؤون الاستراتيجية في اسرائيل، التي يرأسها الوزير جلعاد اردان ، على عاتقها معالجة هذه الظاهرة وتبنت استراتيجيات مثيرة للجدل وفق تعبير التلفزيون الاسرائيلي اثارت اعتراضات الهيئات المدنية والحكومية.

ويتم توجيه الأموال التي تصل إلى وزارة الشؤون الإستراتيجية إلى عدة أماكن منها: المقالات التي تمولها الصحف الإسرائيلية حول المقاطعة وطرق مكافحتها، من ناحية أخرى، هناك نفقات أخرى تحاول الوزارة إخفاءها. على سبيل المثال، تشغيل شبكة معقدة لجمع البيانات يهدف تتبع نشطاء حركة المقاطعة - وهي استراتيجية ينظر إليها بالنسبة للكثيرين كخطوة إشكالية.

تحت غطاء السرية، الحدود غير واضحة ويبدو أن هناك نزعة للعمل في المناطق الرمادية. على سبيل المثال ، طلب أردان من جهاز الأمن العام (الشاباك) القيام بحملة ضد ناشطي حركة المقاطعة، وسعى في وقت لاحق إلى تشغيل شبكة استخبارات داخل إسرائيل، وبعد وضع الأفكار على الرف، مهدت الوزارة الطريق أمامهم للعمل خلف ستار من السرية.

ووفق للتقرير فان شركة Concert" وهي شركة أنشأتها الوزارة بالتعاون مع المانحين الأمريكيين الذين لم يتعرضوا بعد. وقد استثمرت الشركة 128 مليون شيكل، على العاملين فيها من بينهم المدير العام السابق لوزارة الخارجية دوري غور ، ومدير الأمن القومي السابق ياكوف أميدرور ، ورئيس المخابرات السابق عاموس يادلين، وفقا للوزارة ، التي من المفترض أن تحارب شركة BDS. وهي محاولة لإبعاد الحكومة في اسرائيل عن أنشطة الاستخبارات والتجسس على النشطاء.

واضاف التقرير أن أسلوب الوزارة من خلال دخول النشطاء إسرائيل والتي تتصدر عناوين الصحف الدولية، والتجسس على نشطاء المقاطعة قال عضو الكنيست ستاف شافير، الذي يرأس لجنة الشفافية: "ما فعلته وزارة الشؤون الاستراتيجية في السنوات الأخيرة هو بشكل أساسي زيادة ظاهرة BDS، بدلاً من تخفيضها وسحقها".

وأجابت البريغادير جنرال سيما فاكنين جيل، مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية والإعلام: "لا أحد يقوم بالتجسس ، ولا رقابة ، ولا تتبع الوزارة أي شخص ، لا في إسرائيل ولا في الخارج ، ولا تدير القوائم السوداء."
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018