الأخــبــــــار
  1. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً
  2. الجيش اللبناني يعتقل المُشتبه به بالتسلل من إسرئيل إلى لبنان
  3. نفوق 4 أشبال في حديقة حيوان في رفح "بسبب البرد"
  4. بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
  5. انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
  6. قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
  7. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  8. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  9. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  10. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  11. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  12. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  13. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  14. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  15. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  16. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  17. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  18. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  19. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  20. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي

عدنان غيث يعيد أمجاد فيصل الحسيني في أحياء القدس

نشر بتاريخ: 01/11/2018 ( آخر تحديث: 01/11/2018 الساعة: 20:22 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
منذ أيام فيصل الحسيني لم تفقد اسرائيل رشدها مثلما مع المحافظ الجديد للعاصمة المحتلة، عدنان غيث.  ومنذ أيام فقط تولى عدنان غيث منصب محافظ القدس واعتقلته اسرائيل مرتين. لا لشئ سوى انه نزل الى شوارع القدس وعمل فيها كما يجب.

اسرائيل تعتقل الفتحاويين في القدس، والحمساويين في الخليل، والجبهاويين في بيت لحم. لماذا؟ لان اعادة تشكيل التنظيم خط احمر بالنسبة لها وممنوع على أي قائد أن يعيد تشكيل التنظيم ولو كان تنظيم لجمع الورود والزهور.

ومن الواضح أن أحياء القدس كانت تنتظر مسؤولا من الميدان، لا يقول للجماهير: سيروا ونحن من ورائكم. وانما يقول لهم: تعالوا معي نمضي نحو أهدافنا.

مدينة القدس تعبت من الاوامر التي تصدر من مكاتب الوزراء في رام الله، وتعبت من البيانات، وتعبت من القوى التي تدعو لها بالنصر ولا تراها.

منذ فترة ونحن نكتب أن القيادات التي تقود القدس يجب ان تكون من القدس، تصلي في المسجد الاقصى، وتمشي في باب الواد وباب السلسلة وسوق العطارين ودرب الالام. قيادات يراها اهل القدس في واد الجوز والمكبر وسلوان والشيخ جراح والعيسوية وشعفاط ولا يشاهدونها على شاشات التلفزيون.

عصفت قصة تسريب المنازل في سلوان بالرأي العام، وقبلها كانت اعتداءات الاحتلال على الاقصى وباحاته. وهنا علينا ان نذّكر الجميع بضرورة تفعيل المؤتمر الشعبي في القدس والذي يمثل جميع القوى والاطياف والمؤسسات والعائلات. وبعد وفاة المناضل عثمان أبو غربية كان يجب تعزيز وجود هذا المؤتمر وان لا يكون هناك أي بيع الا من خلال المؤتمر والمرجعيات الدينية.

ان ضياع العناوين الوطنية في كل مدينة ومحافظة هو جزء من المؤامرة التي قد نرتكبها من دون ان ندري، وعلى الحكومة والوزارات السيادية أن لا تنافس هذه العناوين بحجة فرض القانون والنظام، ولولا هذه العناوين والرموز لما كانت هناك سيادة أساسا.

فيصل الحسيني لم يكن له أي منصب رسمي معلن، ومع ذلك كان يشكل مرجعية لكل الاحرار في فلسطين من خلال مقره "بيت الشرق" الذي اغلقه الاحتلال. ونحن لا نتحدث عن مناصب رسمية في ظل الهجمة الهستيرية للاحتلال، وانما نتحدث عن أقطاب تصنع حرية الفكر والتفكير، الرأي والرأي الاّخر من اجل عروبة القدس.

القدس جريحة، ولكنها ليست ذبيحة، تحتاج من يبلسم جراحها وليس لمن يسلخ جلدها بالبيانات والتنظير والشعارات.
ومن الضروري الاشارة ان القدس مليئة بالقادة والرموز الوطنية والدينية ومن مختلف القوى، وجميعهم كفاءات عالية ولا يحتاجون الى منصب رسمي، بقدر ما ان المنصب الرسمي يحتاج اليهم ويلهث وراءهم.
لا تبكوا على القدس بل سيروا في شوارعها...
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018