الأخــبــــــار
  1. تلفزيون إسرائيل: النائب العام قرر توجيه تهمة الرشوة لنتنياهو بملف 4000
  2. مصرع شاب من يعبد جنوب جنين بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تحقق
  3. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  4. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  5. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  6. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل
  7. مستوطنون يقطعون 40 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله
  8. توغل محدود لجرافات الاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  9. روسيا وحماس تبحثان عقد اجتماع مصالحة فلسطينية
  10. أمريكا تعتقد أن داعش نفذ هجوم منبج
  11. إسرائيل والهند تتفقان على دفع صفقات أمنية بينهما
  12. معايعة: سنستمر في رفد القطاع السياحي بالكوادر البشرية المؤهلة
  13. هيئة الأسرى: الأسير أبو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألم
  14. سلاح الجو الاسرائيلي يشارك في تمرين مشترك مع بريطانيا
  15. مقتل طالبة فلسطينية في أستراليا
  16. الطقس: ارتفاع طفيف وأجواء باردة
  17. ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ يزور ﺗﺸﺎﺩ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ
  18. الاحتلال يفجر منزل عائلة الاسير خليل جبارين في يطا
  19. السلطة تفرج عن المتهم ببيع اراض لليهود عصام عقل
  20. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً

عائشة.. حضرّت لزفاف ابنتها لكن يد الإرهاب اختطفتها

نشر بتاريخ: 13/10/2018 ( آخر تحديث: 14/10/2018 الساعة: 10:41 )
الشهيدة مع بناتها وزوجها
سلفيت- خاص معا- لم تكن تعلم عزّية الرابي (70 عاما)، أن الاتصال الذي تلقته من ابنتها عائشة هو الأخير، فعائشة موجودة في الخليل منذ ثلاثة أيام لزيارة ابنتها الطبيبة، تستذكر الوالدة وفي قلبها حسرة ما دار في تلك المكالمة: "كيفك يما وكيف أبوي، سلميلي عليه، وديروا بالكم على حالكم هيني مروحة كمان شوي، جاي يعقوب يوخذني".
ما أن قالت هذه الكلمات حتى اجهشت بالبكاء، وانطلق لسانها بدعاء الرحمة لابنتها الشهيدة، وغالبت دموعها قائلة: "لم أكن أعلم أنه سيكون الاتصال الأخير بيني وبينها، ليتني أكملت معها الحديث أكثر، فقد كان حديث الوداع بيننا"، وسرعان ما أسرتها الدموع لتصمت وكأنها تحاول الخروج من صدمتها العميقة.
صورة تجمع الشهيدة عائشة وزوجها
عائشة الرابي ابنة السابعة والأربعين عاما من سكان بلدة بديا غرب سلفيت، لها ثمان من الأبناء- ست بنات (اربع متزوجات) وولدين- أنهت تعليمها الجامعي مؤخرا إلى جانب بناتها، فهي تزوجت ولم تكن تحمل سوى شهادة الصف السادس الابتدائي، كانت على موعد مع الشهادة عندما تعرضت لاعتداء نفذه مستوطنون جنوب نابلس أمس، وأدت الحجارة التي ألقيت على سيارة زوجها يعقوب الرابي إلى استشهادها وجرح الزوج.
تعود الوالدة المكلومة لتلملم كلماتها وتروي لنا ما حدث: "ذهبت عايشة الى الخليل منذ ثلاثة أيام لزيارة ابنتها الدكتورة المتزوجه هناك، وكذلك من أجل أن تقدم ابنتها علاجا لأسنانها"، ولكنها لم تعد، قتلوها وقتلوا فرحتنا حيث كانت تحضر وتجهز لعرس إبنتها خلال أيام، ولكن هذا هو الاحتلال الاسرائيلي.
والدة الشهيدة (عزية) قالت لـ معا، الاحتلال للمرة الثانية يحرمني من ولدين، حرمني من ابني فوزات عام 1999، وتم اغتياله قبل عرسه بيوم، ومن ذلك اليوم وقلبي يعيش الحسرة، ليأتي هذا اليوم وتلتحق به اخته عايشة، والتي حمّلتها سلامي إليه،
معا توجهت إلى ابنة الشهيدة (لميس)، والتي رغم ما هي فيه من صدمة وألم، حاولت أن تكمل لنا الرواية التي انتهت بحجر ألقاه مستوطن إرهابي، تقول: "من المفترض أننا سنحتفل بزواج اختي بعد أيام، وأمي تجهز لذلك منذ فترة، وهي تواصل الليل بالنهار لتلك اللحظة، لكن الاحتلال قتل فرحتنا بقتل أمي"، وانهت كلماتها بـ "حسبي الله ونعم الوكيل".
ابنتها الشهيدة (راما) ثماني سنوات كانت برفقة والديها في السيارة تروي لمعا ما حدث: كنا في السيارة نحكي ونضحك أنا ووالدي ووالدتي، فجأة انهالت علينا الحجارة كالمطر ولم اعرف ما الذي يحدث غير ان رأسي امتلاء من الزجاج المتطاير، نظرت إلى أمي فرأيتها تنزف من رأسها ولا تنظق، حينها صمتتُ واخذت بالبكاء.
راما بدت كمن ينتظر خبرا ما، فكانت شاردة الذهن تحاول أن تدرك ما يجري حولها، ومن موقعها بين أخواتها كانت تسأل بين حين وآخر "أجت أمي؟؟".
وشيع آلاف المواطنين، بعد ظهر اليوم، جثمان الشهيدة عايشة الرابي، وانطلق موكب التشييع من المستشفى الى منزلها لالقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه، ومن ثم نقل الجثمان محمولا على الاكتاف الى المقبرة وسط هتافات، تندد بجرائم الاحتلال.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018