الأخــبــــــار
  1. وزير زراعة اسرائيل يوقف استيراد الخضار والفواكه من فلسطين
  2. ملادينوف: اسرائيل لم تتخذ أي خطوات للوقف الفوري والكامل للاستيطان
  3. نتنياهو : "الإرهاب" سيقودنا إلى تعزيز الاستيطان بشكل اكبر في الضفة
  4. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  5. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  6. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  7. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  8. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  9. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  10. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  11. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  12. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  13. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  14. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  15. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  16. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  18. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  19. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  20. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم

العمل الجاد لمنع التسريب قبل وقوعه

نشر بتاريخ: 12/10/2018 ( آخر تحديث: 12/10/2018 الساعة: 11:23 )
الكاتب: جاك يوسف خزمو
بعد أن سيطر المستوطنون على بيتين كبيرين في كل من قلب القدس القديمة، وسلوان، بدأت عملية تبادل الاتهامات عمن هو المسؤول عن بيع هذين العقارين المهمين في القدس الشريف. وصدرت بيانات عديدة تدين هذا الشخص أو ذاك، وتطالب بانزال أشد العقاب بالمتواطئين الخفيين أو الظاهرين. ولكننا وبعد مدة من الزمن سننسى الواقعتين، وعملية التسريب، ونعتبرها جزءاً من سياسة التهويد التي نتفرج عليها دون أي عمل جاد لوقف نزيف التسريب الذي طال العديد من العقارات داخل البلدة القديمة من القدس.

قبل وقوع أي تسريب، نشم رائحة وجود صفقة بيع لهذا المنزل أو ذلك الحوش، ولا نعمل شيئاً لمنع ذلك، ولا نستدرك الأمور. والحاجة في بعض الأحيان لمالكي هذه العقارات قد تبرر هذه الوسيلة القذرة، إذ يدعى أصحاب هذه العقارات المسربة أنهم أعلنوا عن نيتهم بيع العقار لأنهم بحاجة الى مال، أو لأن هناك إغراءات كبيرة. ولكن لا نفعل شيئاً، وكل ما يُفعل ويتم هو تهديد أصحاب الملك بعدم اقتراف مثل هذه الخيانة، بيد أن الذي يعيش في الخارج، أو الذي فقد الحياء، ولا يستحي، كما يقول المثل، ولا يملك أي أحاسيس وطنية فلن تنفعه لا لغة التهديد أو الوعيد، وسيقوم بما يريده، لانه أيضاً يريد التخلص من هموم ومشاكل العقار، أو لأنه بحاجة الى مبلغ ما للعلاج أو لمشروع حيوي له.

كم من عقار تم تسريبه بعد أن فشل مالكه في اقناع مؤسساتنا الوطنية على شرائه قبل ان يصل اليه المستوطنون، أو المعادون لقضيتنا.. وكم من تقصير نتحمل مسؤوليته تجاه قدسنا الشريف.

المطلوب والمأمول أن ندرس الوضع جيداً، ونضع خطة واقعية وعملية لمنع التسريب مستقبلاً، فما سرّب تم وحصل، ولكن المطلوب انقاذ مئات العقارات التي هي في أعين المستوطنين، ويخططون لشرائها أو اغراء أصحابها للتنازل عنها.

وتتطلب الخطة المرجوة والمطلوبة أيضاً وضع حد لهؤلاء المزيفين للأوراق والثبوتيات.. إذ كيف يقوم شخص أو شخصين ببيع مبنى تملكه عائلة بأكملها.. أليس هناك ما يضع الشك. ومن هنا يجب منع التزييف والتزوير، وكذلك العمل على ابلاغ أصحاب الملك الآخرين مسبقاً بذلك التزوير حتى لا يسّرب العقار دون علمهم، أو بعد خداعهم وتضليلهم وجرهم الى توقيع أوراق التنازل المزيفة والمزورة! ومنح المُزور أو السمسار الغدار والخائن فرصة لتسريب الملكية لآخرين.

والمطلوب أيضاً أن ترصد ميزانية من المؤسسات الرسمية التي تُعنى بالقدس لشراء ما هو معروض للبيع من عقارات مختلفة. وقد تقول السلطة الوطنية أن ميزانياتها لا تستطيع رصد مثل هذه الأموال المطلوبة.. ولكن يمكن الاعتماد على أثرياء فلسطينيين في الاستثمار في القدس، أو تشجيعهم على انشاء صندوق خاص بذلك. وهذا الصندوق المخصص لمنع التسريب أكثر أهمية من "صناديق" مخصصة لترميم البيوت والدور والعقارات القديمة في قدسنا الغالية.

علينا أن نعمل لمنع تسريب جديد، وان تكون هناك سياسة وقائية للعقارات، حتى لا ندخل في متاهة الاتهامات والصراخ والبكاء على ضياع القدس أمام أعيننا، أمام تقصيرنا، فكلنا مسؤولون عما يحدث، وكلنا متهمون بعدم العمل من أجل القدس.. لأننا نجيد فنون الخطابة واصدار البيانات ولكننا لا نجيد، وهذا ما هو يجب ان يكون، العمل الجاد لحماية القدس حجراً وبشراً على حد سواء، المطلوب أولاً وأخيراً أن نكون مبادرين وفاعلين حتى لا نبقى منفعلين وغاضبين ومتفرجين، ونعض أصابعنا ندماً!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018