الأخــبــــــار
  1. وزير زراعة اسرائيل يوقف استيراد الخضار والفواكه من فلسطين
  2. ملادينوف: اسرائيل لم تتخذ أي خطوات للوقف الفوري والكامل للاستيطان
  3. نتنياهو : "الإرهاب" سيقودنا إلى تعزيز الاستيطان بشكل اكبر في الضفة
  4. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  5. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  6. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  7. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  8. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  9. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  10. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  11. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  12. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  13. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  14. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  15. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  16. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  18. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  19. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  20. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم

الخان الأحمر ومرُّ الحقيقة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 11/10/2018 ( آخر تحديث: 11/10/2018 الساعة: 12:22 )
الكاتب: زكريا شبات - اسطنبول

لم تنم منطقة الخان الأحمر منذ إصدار الاحتلال الإسرائيلي قرارا بمصادرة المنطقة وترحيل أهلها، ولم تنم عيون المرابطين في الخان إلى يومنا هذا.

تابعنا الأحداث المتسارعة والمتلاحقة والتي تؤكد أن الاحتلال ينوي انهاء قضية الخان الأحمر لصالحه لأن تراجعه يعني هزيمة المشروع الاستيطاني.

وشاهدنا خلال تواجد وفود المقاومة الشعبية في الخان الأحمر أن الأمر ليس تواجد فقط بل مقاومة وتصدي لكل محاولات الاحتلال الإسرائيلي إنهاء قضية الخان الأحمر بهذه السهولة فيجب أن يعلم الاحتلال أن الامر ليس سهلا ابدا.

واخذت المادة الإعلامية المصورة التي توضح هجوم الاحتلال الإسرائيلي على أهالي الخان الأحمر والمرابطين فيه صدى واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

لكن الحقيقة المرة هي أن قضية الخان الأحمر لم تكن قضية مركزية لدى الإعلام الحزبي الفلسطيني ولو أخذ مساحته الكافية ربما تغير الأمر ولو بنسبة قليلة.

اليوم ونحن نعيد مشاهدة التاريخ مثلما قرأت في مقالة للدكتور ناصر اللحام بعنوان حينما سقط الخط الاحمر في الخان الأحمر وقد كتب فيها "إن قبول الطريق البديل عام 1994م في الخان الأحمر كان بداية نهاية المقاومة الفلسطينية لمخططات الاستيطان وحين ذلك كانت السلطة منشغلة بالمفاوضات والمعارضة منشغلة بشتم السلطة ونجح شارون حينها في تمرير الطريق العنصرية البديلة فأصبح هناك مناطق لليهود ومناطق للعرب". 

تمام ولكن اليوم لم تبق السلطة على حالها ولم تبق المعارضة معارضة لقد تغير كل شيء والسلطة التي كانت منشغلة بالمفاوضات عام 1994 اليوم ومن خلال هيئة مقاومة الاستيطان تسخر كل الإمكانيات للتصدي لقرارات الاحتلال في منطقة الخان الأحمر ولكن على افتراض ان هناك معارضة الا يجب ان تكون متوثبة اكثر من السلطة ولكنها ما زالت حتى اليوم منشغلة في شتم السلطة فالتاريخ يعيد نفسه ولا يسجل الهاربين الذين لم يذهبوا لالتقاط صورة في الخان الأحمر وبعض الفصائل خجلا اصدرت بياناتها قبل أيام لتندد بممارسات الاحتلال في الخان الأحمر فالمشهد ﻻ يختلف تماما عما كان عليه في 1994 .

اما أهالي الخان الأحمر لو سألتهم عمن وقف إلى جانبهم وساندهم فسوف تجدهم يعرفون الحقيقة المرة التي يجب ان نتحدث فيها بلا خجل وهي أن فصائل صمتت وسكتت وقعدت وﻻ حتى حركت ماكينتها الإعلامية بالشكل المطلوب لمواجهة قرار بحجم قرار الاحتلال في الخان الأحمر.

وما يجب أن نعلمه جيدا ان في الخان الأحمر لم تختلط الأوراق بل كانت واضحة فلا فرق بين من هادن ومن هاجم الخان الأحمر.

لأن التاريخ على ارض التاريخ يعيد نفسه حتى في مقابر الشهداء فاعلموا ان ﻻ قبرا في فلسطين يغلق الى يوم القيامة فبعض قبورنا بها شهيدان وفلسطين تماما كقبور الشهداء فكلما جاء الاحتلال بمشاريعه قتل على يد اهالي فلسطين وسجلت على شواهد القبور بطولات الثوار.

وللخان نقول قف آيها الخان على خطى الصامدين ورتل آيات ثورتنا ورتل على قبور الجالسين آيات مأتمنا فربما قد نسوا القرآن وربما وسوس لهم الشيطان واخبرهم ابليس انه يسكن في الخان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018