الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن استشهاد الشاب صالح البرغوثي
  2. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  3. "الإنتربول" تلغي ملاحقة القرضاوي
  4. الاحتلال يسلّم اخطارات بوقف البناء في أكثر من 20منزل في يعناتا بالقدس
  5. الاحتلال يعتدي على طلبة اللبن الشرقية ويعتقل طالبا
  6. اصابة طفل بجروح طفيفة جراء حادث دهس شرق بيت لحم
  7. أبو شهلا: سنحلُ كافة القضايا الخلافية حول الضمان خلال شهر ثم تطبيقه
  8. نادي الاسير: انتهاء مهلة الاحتلال لعائلة أبو حميد تمهيدا لهدم منزلها
  9. الخارجية: تصعيد الاحتلال الأخير محاولة لفرض صفقة القرن
  10. الشرطة: العثور على جثة شاب 25 عاما في بئر ببلدة كفر عبوش بقلقيلية
  11. منصور: قريبا مذكرة رسمية لمجلس الامن احتجاجا على تهديدات اغتيال الرئيس
  12. الاحتلال يقتحم جامعة القدس ويحطم أبوابها ويستولي على تسجيلات كاميرات
  13. الاحتلال يهدم موقفا خاصا بأحد المنازل في بيت حنينا شمال القدس
  14. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  15. جيش الاحتلال يقرر اعادة هدم منزلي شابين من يطا نفذا عملية بتل ابيب
  16. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  17. اصابة شاب بجراح بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة سردا شمال رام الله
  18. قوات الاحتلال تعتقل ٤ شبان من داخل محل تجاري في حي المصايف برام الله
  19. شرطة الاحتلال تقتحم مسجد قبة الصخرة
  20. الصحة:4 اصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات بالنبي صالح

المجلس المركزي القادم أمام خيارين لا ثالث لهما

نشر بتاريخ: 11/10/2018 ( آخر تحديث: 11/10/2018 الساعة: 11:25 )
الكاتب: سليم النفار
أن انعقاد دورة المجلس المركزي القادم في رام الله، يجيء في ظروف بالغة الخطورة تحيط بمجمل الوضع العام للقضية الفلسطينيية، سواء على الصعيد الداخلي او الاقليمي والدولي، فان مجموع العوامل السالفة الذكر تعمل باتجاه شطب القضية الفلسطينيية، وتسويتها وفق المزاج الاسرائيلي الامريكي بما يعني ان الشعارات الطنانة التي حملتها القوى السياسية الفلسطينيية على مدار ستة عقود قد تبخرت، وتبخر معها دم الشهداء وعذابات شعبنا واحلامه كذلك في طريقها الى التبخر، ويعني اننا امام صياغة جديدة لنظام سياسي فلسطيني يتوافق والحالة المطلوبة وفق المقاسات المعاصرة، وبما يتناسب مع الموديل الامريكي الجديد والشركاء المطواعين، لذلك أعتقد ان المطلوب لكسر كل ما اسلفنا هو تعزيز كرامة المواطن الفلسطيني من خلال اعادة اللحمة وخصوصا مع قطاع غزة - لما يشكله من خزان حقيقي للفعل النضالي، وانهاء كل التفصيلات التي من شأنها دفعه الى القبول باية حلول تُخل بالمشروع الوطني - وثانيا لابد من ترميم النظام السياسي وعلى الكل الوطني اعادة التموضع داخل النظام وفق ضوابط وطنية متفق عليها، بما يمكن هذا النظام من الحفاظ على الحالة العامة للكفاح الوطني من اجل انتزاع الحقوق الوطنية وتجسيد الدولانية الفلسطينيية، وانهاء التشرذم والاختلافات التي تبدو في كثير من الاحيان بلا معنى غير مصالح حزبية مقيتة.

ان الاستمرار في حالة الارتهان السياسي لمنظومات سياسية خارجية سيفاقم الوضع ويضع الوضع الفلسطيني كله على مفرمة الحلول الجاهزة، والتي تأخذ طريقها عبر تفصيلات يومية نراها ونحسها، كذلك الابقاء على حالة الارتباط باتفاق اوسلو وتفريعاته البائسة والاصرار على التفاوض مع محتل لا يلتزم بعهود ومواثيق، سيأخذنا الى المزيد من المتاهات ويعجل كذلك في الانقضاض على الحلم الفلسطيني، الذي بات في مأزق حقيقي يستحيل معه بلورة اية خطوة باتجاه انجازه.

أمام كل ذلك اعود واقول ان المجلس المركزي وبما يمثله من مرجعية ل م . ت . ف ومشروعها السياسي مطلوب منه : وقف كافة الاجراءات المتعلقة بقطاع غزة ودعوة حماس والقوى الاخرى للانخراط في وحدة وطنية تستطيع مجابهة الحالة السياسية المفزعة التي تستهدف المشروع الوطني ، وبغير ذلك فالكل السياسي الفلسطيني سيكون شريكا - من حيث يعلم او لا يعلم - في تجسيد المشروع الامريكي الاسرائيلي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018