الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  2. الاحتلال يقضي بالحبس المنزلي على 4 مقدسيين
  3. مقتل مواطن واصابة 2 باطلاق نار في طوباس
  4. الداخلية المصرية: القضاء على خليتين إرهابيتين بالعريش
  5. جيش الاحتلال يفجر عبوة محلية الصنع عثر عليها قرب معبر قلنديا
  6. إسرائيل تقرر اعادة 65 قارب صيد محتجز لديها تابعة لصيادين من غزة
  7. استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال مسيرات العودة الشهر الماضي برفح
  8. نحو 400 عضو من الكونغرس يطالبون ترامب بالبقاء في سوريا
  9. اسرائيل توسّع مساحة الصيد ببحر قطاع غزة الى 15 ميلا
  10. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين
  11. الاحتلال يقلص 50% من "كانتين" الاسرى كما ونوعا
  12. ت. اسرائيل: الاتفاق على وقف اطلاق نار بين حماس واسرائيل لمدة 6 أشهر
  13. الديمقراطية:نحن وكوبا وشعبها بخندق المعركة الواحدة ضد سياسات امريكا
  14. اشتية: لن نوافق على خطة سلام اقتصادية تحت الاحتلال
  15. صحيفة: نتنياهو يسهّل الاستثمارات الصينية رغم ضغوط أميركية
  16. الشاباك يزعم:زكريا الزبيدي وطارق البرغوثي نفذا عمليات اطلاق نار بالضفة
  17. الاتحاد الاوروبي لـ معا: لم نباشر باي دراسة حول المنهاج الفلسطيني
  18. فتح: الجهود المصرية الخاصة بالمصالحة مستمرة
  19. ارتفاع على درجات الحرارة
  20. ترامب: إذا أرادت إيران القتال سيعني ذلك نهايتها

د.محمد إشتية أبرز المرشحين لتشكيل الحكومة القادمة

نشر بتاريخ: 09/10/2018 ( آخر تحديث: 09/10/2018 الساعة: 12:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
وسط تطورات سياسية معقدة، متسارعة، وخطيرة. يستعد الجميع لإنعقاد المجلس المركزي نهاية هذا الشهر. حيث أعلن الرئيس أن قرارات حاسمة أمام المجلس تتعلق بإختيار أدوات مواجهة صفقة القرن، وتحديد العلاقة مع إسرائيل و"تحديد" العلاقة مع حماس، وبلورة خطة فلسطينية دولية وإقليمية للرد على ترامب.

وعلى الصعيد الداخلي وردا على سيناريوهات تنشرها المخابرات الإسرائيلية حول وجود صراع على خلافة الرئيس عباس، وأن المرشحين للخلافة يشترون السلاح وولاءات الضباط للقفز على المقاطعة في اللحظة المناسبة، تعمل منظمة التحرير على تهدئة الأجواء الداخلية من خلال ترسيم قواعد العمل القانوني وفق القانون الأساسي. واستنادا الى القواعد واللوائح والأنظمة التي تحكم العمل وتقود السفينة الى برّ الأمان.

ومن ضمن السيناريوهات الضرورية ان يصار الى تشكيل حكومة جديدة تجمع ما تفرّق هباء عبر السنوات الماضية. وأن تكون التنظيمات هي العمود الفقري لهذه الحكومة، وبالذات تنظيم فتح لقطع الطريق على نشوء تيارات واجنحة وفلتان سياسي وأمني.

وبعد فشل الاتفاق مع حماس على مفهوم (الوفاق الوطني) تحوّلت الحكومة الحالية من حكومة وفاق وطني الى حكومة خلاف وطني . وبحسب المصادر المطّلعة فان القيادة لن تلجأ هذه المرة الى كفاءات التكنوقراط في تشكيل أية حكومة قادمة، وإنما ستعود الى حكومات العيار الثقيل من قادة التنظيمات والعمل الوطني لقدرتهم على حل النزاعات بطريقة توافقية.

ومن أبرز المرشحين لتكليفه بتشكيل الحكومة د.محمد إشتية وزير الاشغال العامة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو وفد التفاوض السابق أيام ياسر عرفات. وهو يرأس الآن مؤسسة بكدار التي تعدّ من أكبر المؤسسات الاقتصادية في فلسطين.

وفي تفسير ضرورة تولي إشتية لمنصب رئيس الوزراء يقول المدافعون عن القرار ( أننا نمر بأزمة اقتصادية كبيرة وهو خبير اقتصادي، كما أن وجوده في هذا المنصب سيبث الطمأنينة في صفوف ابناء تنظيم فتح وفي صفوف عناصر وضباط الاجهزة الأمنية الذين لن يضطروا للتفكير مرتين في ولاءات أخرى لأي طامع بالحكم، كون محمد اشتية عضو لجنة مركزية لحركة فتح والانضباط له كرئيس وزراء لن يتعارض للانضباط له كمسؤول تنظيمي).

اما عن موعد تشكيل حكومة جديدة فلن يكون قبل انتخابات الكونغرس الامريكي في 6 تشرين ثاني القادم. حيث سيتقرر حينها اذا يبسط ترامب سيطرته على الكونغرس أيضا ام ان الحزب الديموقراطي يستعيد عافيته ويفوز من جديد بغالبية مقاعد الكونغرس.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018