الأخــبــــــار
  1. وزير زراعة اسرائيل يوقف استيراد الخضار والفواكه من فلسطين
  2. ملادينوف: اسرائيل لم تتخذ أي خطوات للوقف الفوري والكامل للاستيطان
  3. نتنياهو : "الإرهاب" سيقودنا إلى تعزيز الاستيطان بشكل اكبر في الضفة
  4. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  5. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  6. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  7. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  8. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  9. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  10. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  11. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  12. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  13. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  14. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  15. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  16. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  18. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  19. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  20. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم

القطبة المخفية بين ترامب ونتنياهو وقانون القومية

نشر بتاريخ: 02/10/2018 ( آخر تحديث: 02/10/2018 الساعة: 09:25 )
الكاتب: د.وسيم وني
مدير مركز رؤية للدراسات والأبحاث - لبنان

الرابط بين تصريحات ترامب وبين تصريحات نتنياهو وقانون القومية
دائما ومنذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب يطل علينا بتصريحاته المنحازة إلى كيان الإحتلال أنه مع الكيان الاسرائيلي وأن الولايات المتحدة لم ولن تتخلى عن طفلها المدلل في الشرق الأوسط ألا وهو الكيان الاسرائيلي ، وتارةً أخرى يطل علينا بتصريح آخر يزعم فيه بأنه مع حل الدولتين وفي العلن هو مستمر وبخطوات ثابتة ومدروسة بتنفيذ ما يسمى صفقة القرن إضافةً إلى نقل السفارة إلى القدس وقطع المساعدات عن وكالة الأنروا والحديث مؤخراً عن التوطين والإنقضاض على حق العودة ودفن عملية السلام التي أجهز عليها.

إن المتابع لسلسلة الأحداث المتسارعة واستغلال الوضع العربي المتشرذم والإنقسام الفلسطيني من إقرار قانون القومية الفاشي والصمت الدولي تجاهه ومحاولة هدم الخان الأحمر والبدء بتهويد مايمسى بالمنطقة E1 يلاحظ أن الكيان الاسرائيلي هو المستفيد الأول والأخير من الوضع العربي وهو من ينشر الإرهاب في الدول العربية وآخرها الإعتداءات المستمرة على سوريا والهدف منها نشر الفوضى في المنطقة ، لينقض على ما تبقى من فلسطين وليعلن سيطرته بشكل كامل على مدينة القدس ويطرد أهلها منها وليشتت أبناء شعبنا الفلسطيني داخل وخارج فلسطين وليقضي على حق أبناء شعبنا الفلسطيني بالعودة إلى أراضيهم التي هجرو منها .

وكل ذلك يصب في نظام الأبارتهايد العنصري الذي يسعى الاحتلال من خلاله إلى تهويد الضفة الغربية بالكامل وجعلها تحت السيادة الإسرائيلية لتكرار سيناريو التهجير الفلسطيني عندما اغتصبت فلسطين ولتكريس الإنقسام وفصل غزة عن الضفة.

وأود التذكير هنا بأبرز النقاط التي يحملها قانون القومية الفاشي والذي أقره الكنيسيت الإسرائيلي:

هذا القانون الفاشي يقر بشكل علني بأن أرض فلسطين هي الوطن القومي لليهود وأن عاصمتهم الأبدية هي القدس المحتلة وأن حق تقرير المصير فيها "يخص الشعب اليهودي فقط"، الأمر الذي يستثني فلسطينيي 48 ويهمش دورهم السياسي والاجتماعي في البلاد، ويشرع القانون الاستيطاني بل ويشجعه ويدعمه، إذ ينص على أن "تنمية الاستيطان اليهودي من القيم الوطنية، وستعمل (إسرائيل) على تشجيعه ودعم تأسيسه" ، وفي ما يتعلق بلغة الكيان الإسرائيلي ، فقد تم استبعاد اللغة العربية، التي كانت إلى جانب العبرية لغة شبه رسمية للدولة، إذ ستصبح العبرية اللغة الرسمية في إسرائيل، على أن يكون للعربية "مكانة خاصة" وفق ما ينص القانون.

تسير السياسية الإسرائيلية في فلك مصالح الدولة العليا، وفق آليات برغماتية تحقق تلك المصالح، ويعتبر "قانون القومية" خطوة في طريق تحقيق الرغبة والإرادة الحقيقية عند حملة المشروع الصهيوني على اختلاف من يقوده سياسياً بالتخلص من الفلسطينيين، ويدور النقاش حول السبل للوصول إلى ذلك، ولاسيما بعد فشل وسائل التهجير الطوعية والقسرية، حيث تمت بلورة رؤية طويلة الأمد يقوم على تنفيذها كلٌ من الأذرع الأمنية والسياسية في آن واحد في إطار شكلي وقانوني.

وكل ذلك يؤشر بأن "حل الدولتين" الذي يتغنى به ترامب عاد أدراج الرياح ويصب في نهايته في خدمة الاحتلال ومخططات نتنياهو بمنع قيام دولة فلسطينية وتهويد الضفة الغربية بشكل كامل والسيطرة على كامل تراب القدس مما يصعد من المواجهة بين شعبنا الفلسطيني الرافض لهذا القانون الفاشي والكيان الاسرائيلي الذي ينتهج هذه السياسية.

وأخيراً نسنتنج من كل ما تقدم بأنه لا يوجد هناك ما يسمى سلام مع هذا الكيان والذي تدعمه الحكومة الأمريكية المحكومة بالإنحياز الأعمى والكامل لهذا الكيان المغتصب لأرضنا والذي ينشر فاشيته أينما حطت قدمه ، أما على الصعيد الفلسطيني، وإزاء المعطيات الراهنة، فإن شعبنا الفلسطيني معني برد يتناسب مع الأخطار الكامنة في هذا القانون، الذي كشف صراحة عن طابع إسرائيل كدولة استعمارية واستيطانية وعنصرية وفاشية ، والذي يستهدف شعبنا الفلسطيني كله، في أماكن وجوده كافة ، وإعادة الاعتبار لوحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الإنقسام ووحدة قضيته ومصيره ، وللتطابق بين أرض فلسطين وقضية فلسطين وشعب فلسطين، وبناء الكيانات التي تعزز ذلك، على الأصعدة كافة لمواجهة هذا الشيطان الإسرائيلي داخل وخارج فلسطين ولتقديم الرواية الحقيقية لما يجري للعالم الذي أمعن نتنياهو وداعموه في تضليله ونُفشل هذه القطبة المخفية بين ترامب ونتنياهو وقانون القومية .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018