الأخــبــــــار
  1. وزير زراعة اسرائيل يوقف استيراد الخضار والفواكه من فلسطين
  2. ملادينوف: اسرائيل لم تتخذ أي خطوات للوقف الفوري والكامل للاستيطان
  3. نتنياهو : "الإرهاب" سيقودنا إلى تعزيز الاستيطان بشكل اكبر في الضفة
  4. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  5. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  6. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  7. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  8. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  9. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  10. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  11. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  12. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  13. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  14. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  15. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  16. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  18. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  19. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  20. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم

النقابات التركية موحدة في دعمها للكفاح النقابي والوطني الفلسطيني

نشر بتاريخ: 01/10/2018 ( آخر تحديث: 03/10/2018 الساعة: 09:52 )
اسطنبول- معا- اختتم اتحاد نقابات البترول التركية، ونقابة عمال الصناعات البتروكيماوية التركية، والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين (PGFTU)، ونقابة عمال الطاقة والكهرباء، ونقابة عمال الصلب والحديد، ورشة عمل موسعة التئمت في مقر اتحاد نقابات عمال الصناعات البتروكيماوية والمطاط في مدينة اسطنبول، من 24 – 26 أيلول 2018، وكانت تحت عنوان "تعزيز التضامن الدولي من أجل السلام والحقوق الأساسية للعمال".

وأكد النقابيون الاتراك على أن الإمبريالية العالمية ما زالت متمسكة بموقفها المعادي لحقوق الشغيلة والعمال، وهذا العداء يشمل عمال وعاملات الشرق الأوسط، كمنطقة استهداف أولى لسياسات الاستغلال الرأسمالي الذي تضاعفت وحشيته وعزمه في استغلال ونهب خيرات هذه المنطقة، التي انتهكت فيها خيرات الدول وحطمت سيادتها، الأمر الذي فاقم من محنة شعوب هذه المنطقة ورفع فيها معدلات الفقر والبطالة؛ بعد أن حرقتها نيران الحروب وتحول مواطنوها إلى لاجئون يعبرون حدود الآخرين طلباً للأمن والغذاء والمأوى، وبات (40 مليون) عربي يعانون من نقص التغذية، أي ما يعادل 13% من سكان الوطن العربي الكبير، وأضحى مائة مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر القومي، و45% من الشباب لم يحظو بأي فرصة عمل؛ وأمسى ثلاثة وسبعين مليون شاباً عاطلاً عن العمل، وأكثر من أربعة عشر مليون شاب نازح أو لاجئ أو مشرد، سيما أبناء الشعب السوري الشقيق.

كما أكدت النقابات التركية على وقوفها التام إلى جانب الشعب الفلسطيني، وإنها لن تدير ظهرها لفلسطين، وأن القدس تعني للاتراك ما تعنيه للفلسطينيين، ودعا النقابيون الفلسطينيون والأتراك إلى الدفاع عن حقوق العمال في الشرق الأوسط بمن فيهم الفلسطينييون الذين يتعرضون لأنواع لا حصر لها من الانتهاكات الإسرائيلية الظالملة، والتي تبدأ بالملاحقة العسكرية الإسرائيلية اليومية لهم وهم يعبرون الحدود طلباً للعمل.

كما يعانون من مصاعب عدم الوصول الآمن لأماكن عملهم، ويعانون من انتهاكات التميز العنصري في سوق العمل الإسرائيلي، ومن إزدواجية معايير تعامل أرباب العمل الإسرائيليين معهم؛ التي تنحدر لدرك الحط من كرامة الإنسان واستعباده، ويعانون من انتهاك المعاملة غير العادلة ومن ويلات العمل غير اللائق داخل سوق العمل الإسرائيلي؛ ويعانون من انتقاص حقوقهم الاجتماعية، وفي مقدمتها الحق في الحصول على التأمين الصحي، والأجر المتناسب مع جهدهم البدني والذهني والحصول على مكافأة نهاية الخدمة العادلة، ويعانون من فقدانهم لمعدات ووسائل الصحة والسلامة المهنية داخل ورش العمل والمصانع والمعامل الإسرائيلية، ما يعرضهم لخطر الموت خلال عملهم، حيث تشير أرقام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وإحصائياته، إلى أن عدد العمال الذين أصيبوا خلال عام 2018م إلى (124) مصاباً، ثلثهم أصيبوا بإصابات غائرة ستترك أثراً مستقراً على أجسادهم مدى الحياة، وتوفى منهم (34) عاملاً حتى تاريخه.

كما دعا النقابيون الفلسطينيون والأتراك إلى وقف تدخل القوى الأجنبية في الشؤون الداخلية لدول الشرق الأوسط ووضع حد للنزاعات المسلحة في المنطقة، كما أعلن المشاركون في الورشة، وعلى قاعدة الميراث الثقافي والتاريخي المشترك بين شعوب المنطقة العربية وتركيا، عن مواصلة سعيهم لتحقيق الحقوق الأساسية للعمال في منطقة الشرق الأوسط سيما الدول التي تشهد نزاعات مسلحة ويتعرض فيها العمال لانتهاك الاستغلال الفظ والعنيف.

كما أعلن النقابيون الاتراك عن دعهمهم التام لحق الشعب العربي الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وتفكيك المستعمرات وجدار الضم والتوسع، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والأسيرات.

وأعلنوا عن دعمهم المستمر لكل أشكال وأنواع التعاون والعمل المشترك، بين الاتحاد العام لنقابات عمال تركيا والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018