/* */
الأخــبــــــار
  1. الوقائي يضبط شرائح اتصالات اسرائيلية في بيت لحم
  2. النيابة: من يروج ويتاجر بالشرائح الإسرائيلية مرتكب جريمة بحسب القانون
  3. الاحتلال يجرف الطريق الرئيسي الواصل لقرية النبي صموئيل شمال غرب القدس
  4. الوزارة: الاتصالات تخسر مليار و300 مليون د بسبب الاتصالات الاسرائيلية
  5. وزارة الإعلام توحد الأثير يوم الخميس دعماً لخطاب الرئيس
  6. أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام
  7. بعد ساعتين ونصف-انتهاء اجتماع كابينت اسرائيل حول سوريا دون قرار معلن
  8. المالكي لمنظمة التفاعل: فلسطين قادرة على تقديم خبراتها للمنظمة والعالم
  9. شرطة بيت لحم تقبض على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون ونص شيقل
  10. الخضري: تقرير البنك الدولي حول غزة يدق ناقوس الخطر
  11. الاحتلال يُغلق وسط الخليل تسهيلاً لحركة المستوطنين
  12. الخارجية تطالب المجتمع الدولي التقاط رسالة السلام التي يحملها الرئيس
  13. الكابينت الاسرائيلي يبحث اليوم تداعيات الأزمة مع روسيا
  14. الاحتلال يعتقل 2 من موظفي دائرة الاوقاف الإسلامية اثناء عملهم بالاقصى
  15. البنك الدولي: غزة دخلت مرحلة الانهيار الاقتصادي
  16. ضبط 350 شتلة ماريجوانا بالخليل
  17. السعودية:على المجتمع الدولي تحويل التضامن مع فلسطين الى واقع
  18. نتنياهو يدعو الكابينت للاجتماع غدا لبحث ملف سوريا قبل التوجه لامريكا
  19. القبض على المشتبه بقضية المرحومة عميرة
  20. الأورومتوسطي يدعو مجلس حقوق الإنسان فرض عقوبات على اسرائيل

يغمض عينيه قليلاً، ويغيب إِلينا

نشر بتاريخ: 14/09/2018 ( آخر تحديث: 14/09/2018 الساعة: 18:43 )
الكاتب: سميح فرج

يَضرب

جُملته في قاع المنزلِ،

ويصَفِّد أزرار قميص، في العروة، يُصغي

لخيال يتناقش معنا،

.....................،

وامرأةٌ جالسة قرب الشبّاك تماماً

تَنخَزها الإِبرة

فَتَبلّ الإِصبع بالريقِ الناشف.

رجل

يتفرّسُ مفردة، جالسة

يتشاور معها: سأعود إليها كي أشرح نفسي،

ويضيف كذالك:

قد ينفع هذا الباهت، قد يلزم يوماً

عَلَّمني الوقت بهذا، واستَدركَ

فأعاد كتاباً في موضعهِ

بخشوعٍ

وتقول أصابع يده:

اسمع...!

أَستمتعُ

بقراءة كتب قد نُسيتْ، أو صحف، أتعرَّج فيها، قالْ،

وأشاهد بعض صدوع يخرج منها صوت وجذوع عقفتها أهوال الحكمةِ

وأشاهد أيضاً بعض بلاد في يدها "قرطلة" خبزٍ، أو عنبٍ

وأشاهد أيضاً...،

أَدفع تلك الأسطر للأعلى بوقار،

أقفل ذيّاك المذياع المختنق البارد.

رجلٌ

يَجمع رقبته مع طرف الكرسي الأعلى

كل يحتاج الآخر،

يغمض عينيه قليلاً

ويغيب إِلينا.

رجل، قلنا

يتبسّم

حين يقول المنزل، أو أحد منا أن القهوة فاحمة جداً

أو فحم تحتاج لبعض السُّكّر، يُشفق

أو يشعر أن الفكرة ساذجة كانت، يتركها،

ينظر فينا

وكأن الأحرف قد غابت عنا.

يستبدل فاصلة بشجيرة لوز أو كينا ليشاهد أبعد مما يُكتب،

"يَتقَربَط"، قالوا،

"يَتفَرقَط"

ويفكّ السّاعة عن يده، ثم يعود إليها،

سأفتش عن شظف مختلف،

يغلق هذي الفكرة، أو تلك البوابة

ويعلق شيئا في مسمارٍ قد دُقّ قديماً في صَلَف الحائط.

ويشاهد أيضاً سيدة تكشط ماء في أرض المطبخ

وتكرر جملتها المحشورة

كانت، وتفيض بعيداً،

ويشاهد أيضاً

....................،

ويعود ليقفل يده اليمنى ويدق على ورق الدفتر،

يَخفت

يَذوي

ويعود إلينا،

يَتَخَيّل

يجلس في قاع اللحظة،

ولفافة تبغ تجلس معه

صوت الاستاذ المُثخن،

ممحاة لا تعمل، ناشفة، كثُرت أخطاء الدنيا فينا،

وجرائد خاوية

لا خُبز لديها

لا ماء لديها

لا قلب لديها

تجلس معه أيضاً، صور غامقة،

وبقايا أرصفة غادرت الطلابَ صباحاً وانصرفوا عنها ...!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018