عـــاجـــل
جيش الاحتلال يتعرض لاطلاق نار من الجانب السوري ويرد بالمثل
الأخــبــــــار
  1. نشر منظومة "القبة الحديدية" بمنطقة تل ابيب في مركز إسرائيل
  2. قائد شرطة الاحتلال في القدس يقتحم المسجد الأقصى
  3. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  4. جيش الاحتلال يفجر علما فلسطينيا وضعه فلسطينيون جنوب قطاع غزة
  5. فرنسا: الأيام القادمة ستنشأ آلية تجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران
  6. اليوم- مصر تغلق معبر رفح بالاتجاهين للاحتفال بثورة يناير
  7. الخارجية تدين تدخل بعض الدول بالشؤون الداخلية لفنزويلا
  8. مؤسسات رام الله والبيرة تطالب بالغاء قرار حبس رئيسي البلدية
  9. حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  10. وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد
  11. ترامب يعلن اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقاليا للبلاد
  12. الكابينت يسمح بدخول اموال قطر الى غزة
  13. الرئيس يتابع بقلق بالغ ويدين الاعتداءات على الأسرى
  14. بلدية نابلس تعلق الدوام اليوم تضامنا مع رام الله
  15. فشل الحوار بين الأسرى وإدارة معتقل "عوفر"
  16. فتح: نريد حكومة قوية تقودها فصائل منظمة التحرير
  17. الشرطة: 7 إصابات منها حرجة بحادث سير في طريق وادي النار شمال بيت لحم
  18. مستوطنون يشرعون بأعمال تجريف واسعة جنوب نابلس
  19. قوات القمع تقتحم قسم 2 في معتقل "مجدو" وإدارة السجن تنصب اجهزة تشويش

شخصيات فلسطينية بالتشيك تطالب بإسناد قضيتي القدس و"الأونروا"

نشر بتاريخ: 13/09/2018 ( آخر تحديث: 17/09/2018 الساعة: 08:59 )
براغ- معا- طالبت شخصيات فلسطينية اعتبارية في المهجر التشيكي، بضرورة إسناد قضيتي القدس والأونروا، بوصفهما قوة الدفع الأساسية، للقضية الفلسطينية.

وقال رئيس نادي الجالية الفلسطينية في جمهورية التشيك شديد بسيسو في حديث صحفي" إن المحاولات الأمريكية لنفي قضية القدس، عن دائرة الاهتمام وشطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، سيدفع بموضوعي القدس واللاجئين، إلى دائرة الاهتمام، أكثر فأكثر، على عكس ما تخطط له الإدارة الأمريكية المتعنتة".

وأضاف بسيسو" الأزمات التي تفتعلها الإدارة الأمريكية بتبنيها للخطاب الليكودي اليميني، ستفشل في تفريغ القضية الفلسطينية، من مكونها السياسي، وهو ما يؤكده الإحساس المتولد لدى الجيل الثالث للنكبة في الوطن والمهاجر والشتات، بأنه قد أصبحت لديهم مشكلة مع أمريكا، ما لم تغير سياستها المتخبطة/ في دعم دولة الاحتلال الإسرائيلي".

من جهته أكد الكادر في حركة فتح في براغ بلال يونس على ضرورة إسناد الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية، في تصديها لصفقة القرن، التي بدأت بمخططات لتذويب قضية اللاجئين، وسلخها من غلافها القانوني والسياسي لتحويلها إلى قضية إنسانية بحتة.

واشار إلى أن قضية اللاجئين تعتبر الشاهد الأول على النكبة الفلسطينية، ومجاميع اللاجئين الذين ننحدر من أسرهم، تعتبر دليل إثبات يدين دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومن ساندها وعاونها على احتلالهم الإجرامي عام 1948.

كما شدد ممثل حزب الشعب الفلسطيني في جمهورية التشيك جورج كتوت، على رفض كافة الخطوات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، بخصوص نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، والضغوطات الحالية التي تقوم بها لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

ورأى كتوت أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها واشنطن بقطع المساعدات عن الأونروا، وعن مستشفيات القدس، عبارة عن تكريس لنهجها المنحاز في التعامل مع المحتل الإسرائيلي، وإعفائه من كافة مسؤولياته عن الاحتلال على قانونيا ودوليا وميدانيا.

من ناحيته قال الناشط النقابي محمد كايد إن الساحة الأوروبية تعتبر ميدان فعل حقيقي، لتوجيه الرسائل في عدة اتجاهات، دعما للموقف الفلسطيني بكل أطيافه الرسمية والشعبية والفصائلية، ضد السياسات الإلغائية التي تمارسها إدارة ترامب بحق حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.

ودعا كايد كافة النشطاء والمتضامنين، وأبناء شعبنا وأمتينا العربية والإسلامية، ومحبي العدل والسلام، إلى ضرورة التركيز على الساحة التشيكية، على اعتبار أنها تشكل موضع اختبار حقيقي، للعمل الجماعي من أجل قضية القدس، سيما وأن براغ تتعرض لضغوط صهيوإسرائيلية منذ عام، لغاية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018