الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة
  2. البرلمان البرتغالي يدين الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين
  3. قصف مدفعي بستهدف مرصدا للمقاومة شرق البريج
  4. الرئيس يلتقي غدا نظيره المصري
  5. اطلاق نار على قوة للاحتلال قرب حدود غزة
  6. اصابات بالاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط بينهم صحفيين بمسيرة كفرقدوم
  7. وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يمنع فعالية رياضية في بيت صفافا بالقدس
  8. الاحتلال يعثر على بالون حارق في شاطئ عسقلان
  9. الاحتلال يأخذ قياسات منزل الشهيد عمر أبو ليلى تمهيدا لهدمه
  10. فرنسا تحث حكومة اسرائيل على إعادة بدء عملية السلام
  11. لبنان يحذر من تداعيات الموقف الاسرائيلي بشأن القدس والجولان
  12. حماس تدعو لصياغة خطة وطنية موحدة لمواجهات التحديات
  13. فلسطين تترأس اجتماعات مجموعة 77 والصين
  14. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة حتى يوم السبت 27 نيسان
  15. ملحم: الحكومة ستحرس الحريات ولن يتم اعتقال أي صحفي
  16. إصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة تقوع ببيت لحم
  17. إصابات بحادث سير على مفرق قرية تعنك غرب جنين
  18. مرسوم رئاسي بتعيين يسرى السويطي نائبا لمحافظ محافظة أريحا والاغوار
  19. "التنمية الاجتماعية": أية اجراءات تقوم بها حماس بغزة لا تعنينا
  20. العاهل المغربي يخصص منحة مالية لترميم بعض الفضاءات في الاقصى

تفاصيل جديدة عن "الجمعة السوداء" وأسر هدار غولدن

نشر بتاريخ: 12/09/2018 ( آخر تحديث: 13/09/2018 الساعة: 08:35 )
بيت لحم- معا- روى ضابط إسرائيلي، تفاصيل 72 ساعة من الهجوم الإسرائيلي في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس- آب 2014 بعد أسر جندي إسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين الفلسطينيين، وجرح مئات آخرين.

ورواية غاي باسون، وهو أحد قادة لواء "جفعاتي" في الجيش الإسرائيلي، هي التفصيلية الأولى للحادث الذي أطلق عليه الفلسطينيون اسم "الجمعة السوداء".

ونشرت صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية المقابلة مع باسون بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي التحقيق في تفاصيل الواقعة، دون إدانة أي من الجنود.

وارتكبت إسرائيل، مجزرة بحق سكان مدينة رفح في ذلك اليوم (1 أغسطس- آب 2014)، حيث نفذت عمليات قصف عشوائية واسعة للمدينة، عقب أسر مقاومين من حركة حماس للجندي الإسرائيلي هدار غولدين، أسفرت عن مقتل نحو 140 شخصا وجرح قرابة الألف.

ووقع الحادث إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014.

ورغم توجيه الكثير من المؤسسات الحقوقية اللوم على إسرائيل في المجزرة، إلا أن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، خلص إلى تبرئة الضباط والجنود الذين نفذوها.

وقال الضابط باسون: "تم التحقيق معنا فورا بعد العملية، واستمرت مع المزيد من النزاهة والمزيد من الأدلة، أنا سعيد بإغلاق الملف".

وتابع: "أستطيع أن أقول لك بكل إخلاص إننا لم نرتكب أي جرائم أو أمور تحيد عن قواعد الجيش والقواعد التي وضعناها لأنفسنا، وما هو متوقع منا كجنود، مثل أي نظام اختبرنا أنفسنا، وأنا سعيد لأن الجيش حصل بالفعل على هذه النتائج لأن هذا هو ما حدث بالفعل".

وقدم باسون شرحا للواقعة، وقال: "لدي رأي واضح في هذه القصة، لقد أدركنا أن ذلك سيحدث خلال هذا الحدث، دخلنا في قتال ربما كان الأكثر صعوبة، تم اختطاف أحد جنودك، أنت تصل الى نقطة ترى فيها أفرادك، الأفضل الذين كانوا حتى وقت قصير الى جانبك ويضحكون معك ممدين ميتين على الأرض ".

وأضاف: "نحن راضون عن ما فعلناه هناك، نحن لم نقتل الناس دون سبب، كنا نبحث الأهداف الإرهابية والأهداف هي حماس وحاولنا أن نفعل كل شيء لإعادة هدار غولدن، أو أي معلومات حول ما حل به".

وتابع: "لنرى، في اختبار النتائج، أعتقد أننا نجحنا في إحباط الاختطاف على الأقل أن المختطف (الجندي غولدن) والمختطفين لم يخرجوا أحياء، لقد تمكنا من إنجاز هذه المهمة إذا ما قارنت الوضع مع جلعاد شاليط "، في إشارة الى الجندي الذي أسرته حماس لمدة 5 سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل أسرى عام 2011.

وتابع في إشارة الى الجندي غولدين: "في النهاية نحن نعرف أنه قتل، هذه ليست مجرد تصريحات، إنها مثبتة".

وقدم شرحا لحادث اختطاف الجندي غولدين، وقال: "في ذلك اليوم، الأول من أغسطس- آب عام 2014، عدنا إلى منطقة رفح لعلاج نفق يخترق إسرائيل، وعندما أنهينا الاستيلاء على آخر المنازل في المنطقة، حيث يجب أن نكون، تلقينا معلومات عن وقف إطلاق النار".

وأضاف: "في حينها وصل تقرير من جندي خرج لمسح النفق، أشار الى رصده شخص مشبوه، ويطلب الإذن لإطلاق النار، أدركنا أن هناك مراقبة من قبل حركة حماس، كانوا ستة أشخاص في فرقتين".

وتابع: "كان هدار غولدن مع جندي آخر، وفجأة، فتحوا عليهما النار، على ما يبدو من كمين نصبته حماس، أطلقوا النار وقتلوا إرهابيا ولكنهما تعرضا للأذى، ما زلت أذكر ذلك، في نفس الوقت جهاز الإرسال والحدث يجري وفجأة توقف الصوت من جهاز الإرسال وأدركت هناك شيئا خطأ قد حدث، فقد كان يأتي الصوت وفجأة توقف ".

ولفت الى أنه في ذلك الوقت، تم تفعيل "إجراء هانيبال، ودخلنا معركة استمرت تقريبا 72 ساعة".

وهانيبال، هو إجراء غير معلن رسميا في إسرائيل، خاص بالتعامل مع حالات يتم فيها خطف جنود، ويقضي بتدمير المنطقة التي يتواجد فيها الجندي والخاطفين.

وفي إشارته الى مقتل جنديين واختفاء الثالث، وهو الجندي غولدن قال: "أدركت أننا أمام مهمة هامة وهي استعادة هدار (غولدن)".

وقال بهذا الشأن: "دخلنا في معركة في منطقة رفح، منطقة مليئة بالإرهابيين، وتحت النار، وبذلنا كل جهد للوصول إلى نهاية الخط لمعرفة مكان وجود هدار غولدن، وبالفعل قمنا بكل ما هو ممكن من أجل استعادته، 72 ساعة من القتال المتواصل بمشاركة المشاة والمدرعات، جنبا إلى جنب مع الدعم الجوي والمدفعية".

وأضاف: "مع نهاية فترة ال 72 ساعة أدركنا أن هدار غولدن ليس حيا بعد العثور على أنسجة ودماء، وزي رسمي دون العثور على الجثة نفسها".

وتطالب إسرائيل باستعادة الجندي غولدن و3 إسرائيليين آخرين بينهم جندي آخر، ولكن حركة حماس ترفض الكشف عن مصيرهم إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018