عـــاجـــل
الاحتلال يدعي احباط محاولة طعن على حاجز زعترة جنوب نابلس
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يدعي احباط محاولة طعن على حاجز زعترة جنوب نابلس
  2. قوات الاحتلال تقتحم الموقع الاثري في سبسطية
  3. الطقس: أجواء باردة وفرصة لسقوط أمطار
  4. المصريون يصوتون على استفتاء حول التعديلات الدستورية
  5. مبعوث أميركي: منح أرض من سيناء للفلسطينيين "كذب"
  6. رجل أعمال إماراتي يدعو دول الخليج للتعاون مع إسرائيل
  7. "الخارجية": غرينبلات يكشف حجم مؤامرة ما تسمى "صفقة القرن"
  8. واشنطن تبدأ تسجيل أبناء الجولان كـ"إسرائيليي الأصل"
  9. رسميا... جو بايدن يعلن ترشحه للانتخابات الأمريكية
  10. إصابات بالاختناق عند المدخل الشمالي للبيرة
  11. الشرطة تقتلع ورودا "مخدرة" من حديقة بنابلس
  12. المبعوث الامريكي جرينبلات ينفي ان صفقة العصر تشمل ضم اراضي من سيناء
  13. الجمعة القادمة تحمل اسم:"جمعة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام"
  14. اصابة 12 مواطنا على حدود غزة
  15. الصحة: 5 اصابات شرق غزة
  16. اصابة مسعف برصاص الاحتلال على حدود غزة
  17. بدء توافد المواطنين الى حدود غزة للمشاركة في مسيرات العودة
  18. اصابات بالاختناق خلال قمع مسيرة بلعين الأسبوعية
  19. الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة

إسرائيل احتلت أمريكا بشكل كامل.. 51 ولاية تحت حذاء الصهاينة

نشر بتاريخ: 11/09/2018 ( آخر تحديث: 11/09/2018 الساعة: 11:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
منذ مئة عام تحاول الحركة الصهيونية إحتلال فلسطين دون جدوى. قاومت فلسطين بكل الأشكال والسبل. حتى يأس الاحتلال من إخضاع هذا الشعب العربي العنيد. ونجحت في تحقيق دولة تحت الاحتلال.

وقد إستثمرت الحركة الصهيونية كل أدوات الترهيب والترغيب ولكنها لم تنجح في فرض ما تريد فتكسرّت ادواتها وظلت فلسطين حاضرة بقوة في العنوان الاول للصحافة العالمية طوال قرن من الزمان.

وما يلفت انتباهي اليوم هو سهولة احتلال الحركة الصهيونية للولايات المتحدة ألامريكية. حتى يبدو أنه أسهل احتلال في العالم. الدول الفقيرة والدول الصغيرة قاومت وهزمت كل احتلال. أما الشعب الامريكي فقد استسلم فورا وسلم روحه قبل جسده لهذا الاغتصاب القبيح والمتواصل. ويمكن اليوم القول ان امريكا دولة تحت الاحتلال ولكن بطريقة أسوأ بكثير من الوضع الفلسطيني.

خلال جولات التفاوض في كامب ديفيد. أراد الرئيس الامريكي أن يصلي في الكنيسة يوم الاحد. واتضح أن جميع أفراد الطاقم الاداري للبيت الابيض والطاقم التفاوضي الامريكي، جميعهم من اليهود. ولم يجد كلينتون مسيحيا واحدا سوى الفلسطيني نبيل ابو ردينة ليذهب معه الى الكنيسة.

تستطيعون الان أن تتخيلوا الطاقم الاداري للبيت الابيض في زمن ترامب. جميعهم يهود وجميعهم من مؤيدي الاحتلال ومؤيدي الجرائم ضد البشرية.

فلسطين قاومت، وتقاوم. بينما أمريكا استسلمت وتستسلم لهذا الإغتصاب الجماعي الذي تقوم به المنظمات الصهيونية للرجل الأبيض.

أمريكا في فترة ترامب تحمل في أحشائها ابن الخطيئة. هي حبلى الان بإبن الحرام الذي أثمره سفاح اليهود بترامب في سرير البيت الأبيض.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018