الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل شابين بزعم اجتياز الحدود شمال غزة
  2. الاحتلال يقتحم فندقا في القدس خلال وجود مسؤولين فلسطينيين
  3. مقتل شاب من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس بمنزل في مدينة طوباس
  4. عطالله عطالله ابو الزعيم والد اللواء حازم عطالله في ذمة الله
  5. احباط محاولة تهريب مسدسات من الأردن الى اسرائيل
  6. الرئيس يدين الهجمات الإرهابية التي وقعت على كنائس وفنادق في سريلانكا
  7. اعتقال صامد جهاد يوسف جعارة من مخيم العروب
  8. ثلوج في الربيع- تسجيل 20 سم تراكم الثلوج على جبل الشيخ اليوم
  9. نتنياهو يتجه لرفع عدد الوزراء إلى 26 لإرضاء شركائه
  10. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في "عيد الفصح "
  11. سريلانكا: 35 قتيلا و160 جريحا في تفجيرات كنائس وفنادق
  12. تركيا تحيل فلسطينييّن إلى القضاء بتهمة التجسس لصالح الإمارات
  13. اصابة 8 مواطنين بحادث سير في الأغوار الشمالية
  14. اصابة طفل بحادث سير مع مستوطن في منطقة جبل الفرديس شرق بيت لحم
  15. جنين: إصابة 5 مواطنين في حادثي سير منفصلين
  16. صاروخ إسرائيلي لمواجهة "إس-300" في سوريا
  17. سقوط صاروخ أطلق من غزة على السياج الالكتروني شمال القطاع
  18. مصرع طفلة في حادث سير بمدينة غزة
  19. نقابة المحامين تعلق العمل أمام محكمة الجنايات غداً
  20. إصابة شاب بحجة محاولة طعن جنوب نابلس

" طلب القهوة وما شربهاش "

نشر بتاريخ: 09/09/2018 ( آخر تحديث: 09/09/2018 الساعة: 14:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الفصل الأخير من المسرحية ، تزداد الأحداث تعقيدا . لا أحد يتوقع النتيجة ولا أحد يريد تفويت فرصة المفاجئة في اللحظات المتبقية . الممثلون يتصببون عرقا وهم يؤدون أدوارهم باحترافية عالية . البطل واللص , والضحايا ، يستعد الجميع لمشاهدة أدق تفاصيل الجريمة ، هل يكون الغدر بالسكين أم بالسم في شراب لذيذ !!

لم يعد الممثلون يدركون أنهم مجرد ممثلين ، صاروا يؤدون بقسوة مبالغ فيها , أدوارا كتبها لهم مؤلف لئيم ومحترف . حتى الجمهور دخل الى المصيدة ولم يعد يردك أن هذه الاضاءات هنا وهناك إنما هي مجرد ومضات للخداع ، هي ليست شموسا ولا أنوارا يهتدون بها . إنها حيلة أخرى رتبها المخرج بدقة .

في الكواليس كثير من المستثمرين . كالوس الاخوّة , وكالوس الصداقة , وكالوس السلام ,  وكالوس الحرب , وكالوس الاقتصاد  . وكالوس الفن الراقي .

الجمهور دفع ثمن التذكرة والمقاعد كلّها محجوزة ، الموسيقى تعلو وتنخفض بحسب النص المطلوب .

يتقدم الممثل صاحب الدور الشرير ، ويطعن الممثل صاحب الدور الطيب ( في الواقع لا أحد  يعرف من هون الشرير ومن هو الطيب ) . صرخة اللحظة الأخيرة قبل السقوط تهز أركان المسرح  وتفزع الحشود . الجمهور يفقد رشده ، هل يبكي ؟ هل يصفق ؟ وفي الوقت المناسب قرر أن يصفق .

برافو برافو ... صاح الجميع .

فينحني المجرم الذي طعن البطل فيصفق له الجمهور أكثر وأكثر .

يقف الرجل الميت والسكين معروزة في ظهرة وينحني هو الاّخر . فيصفق الجمهور أكثر وأكثر .

جمهور عظيم وصاحب ذوق . ممثلون بارعون بإحترف . مسرح نظيف وواسع .

الجميع يخرج من القاعة مفعم بالرضى .

على باب المسرح .. جلس طفل يبكي من شدة الجوع . يتسوّل إبتسامة وحنان وإهتمام قبل أن يتسول طعاما .

لكن الجميع منشغل عنه بقضية أهم وأرقى . قضية الخير والشر .

مؤلف المسرحية .. ترك مقعده وغاددر دون أن يشرب القهوة التي طلبها . أسكره النجاح الكبير .

مفتش البلدية أمسك الطفل الذي يتسول باب المسرح ورماه في زقاق معتم حتى لا يفسد تشجيع الجمهور للخير .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018