الأخــبــــــار
  1. متظاهرون يغلقون مداخل عسقلان وسديروت احتجاجا على وقف اطلاق النار
  2. محكمة عوفر الاحتلالية تقرر إلغاء جلسات المحاكم المقررة الأسبوع المقبل
  3. استشهاد الصياد نواف أحمد العطار بنيران الاحتلال في بحر شمال قطاع غزة
  4. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  5. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  6. عائلة الجندي غولدن ترحب باستقالة ليبرمان وتحمل نتنياهو المسؤولية
  7. غزة- الحكم بالإعدام والمؤبد على متهمين بجريمتي قتل
  8. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  9. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  10. وزير الجيش ليبرمان يعلن استقالته من منصبة ويطالب بانتخابات مبكرة
  11. الوزير نفتالي بينت: من دون "حقيبة الامن" لن نستمر بالائتلاف الحكومي
  12. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  13. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  14. ارزيقات:بدأنا بتطبيق نظام الحجز الاداري للمركبات المخالفة في المحافظات
  15. عزام الاحمد: نأمل أن نتوصل نهاية الاسبوع الحالي إلى إنهاء الانقسام
  16. الكويت تقدم 50 مليون دولار اضافية للاونروا
  17. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  18. وزارة الصحة: 6313 إصابة جديدة بالسكري بالضفة الغربية
  19. الاحصاء: إرتفاع مؤشر غلاء المعيشة خلال شهر تشرين أول
  20. الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد قضائه 16 عاما داخل السجون

لماذا أعادت الباراغواي سفارتها الى تل ابيب؟

نشر بتاريخ: 06/09/2018 ( آخر تحديث: 07/09/2018 الساعة: 09:27 )
الكاتب: السفير عبد الناصر عطا الأعرج
لقد ساهم التقارب العربي مع دول امريكا اللاتينية في إتخاذها مواقف داعمة للقضية الفلسطينية، وفي هذا المجال كان لا بد من حدوث بعض التطورات الإيجابية في العلاقات العربية مع دول أمريكا الجنوبية خلال السنوات الماضية، والتي تمثلت في عقد أربع قمم بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، وذلك في برازيليا بالبرازيل عام 2005، والدوحة بقطر عام 2009، وليما ببيرو عام 2012، وأخيراً في الرياض بالسعودية عام 2015، بالإضافة إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين الدول العربية وأمريكا اللاتينية من حوالي 6 مليارات دولار عام 2005 إلى أكثر من 33 مليار دولار عام 2014.

وكان وجود جاليات عربية نشطة في العديد من دول أمريكا اللاتينية عاملاً هاماً في إحداث نوع من التراجع في تأييد هذه الدول ل إسرائيل ، فهناك تواجد قوي لمواطنين من أصول عربية في دول أمريكا اللاتينية، يبلغ حوالي 25 مليون مواطن من اصول عربية ، (لبنان ، سوريا ، فلسطين ، الاردن ) .

إن ما حدث من نقل لسفارة الباراغواي الى القدس بعد نقل السفارة الامريكية كان بقرار من رئيس البارغوي السابق جيمي موراليس، قد تم بقرار شخصي من هذا الرئيس، وليس بقرار البرلمان أو برغبة شعب هذا البلد.

لقد تم إنتخاب الرئيس الجديد ماريو عبدو رئيساً للبلاد في شهر ابريل لعام 2018، والبالغ من العمر 46 عاما والذي ينحدر من اصول لبنانية وله ولدين من طليقته الاولى واسمها فاطمة، تزوج بعد ذلك من سيلفانا لولبيز زوجته الحالية، لقد أنهى الرئيس عبدو تعليمه الجامعي من الولايات المتحدة الامريكية في التسويق ، وعاد الى البارغواي ودخل حزب ( كولورادو ) الحزب اليميني، تدرج في الحزب الى أن أصبح رئيساً للحزب وهو حزب الاغلبية، وبعد ذلك اصبح رئيسأً البرلمان (الكونغرس)، وتم إنتخابه رئيساً للبلاد.

إن الدم العربي مجبول في سكان القارة اللاتينية ومحسن بصفات ايجابية ووفاء كبير، ولهذا كان متوقعا أن يكون قرار الرئيس السابق للباراغواي بنفل السفارة للقدس العربية غير قابل للاستمر، ولن يطول عمره، وهذا سبق وقد أبلغت به شخصيا بعض الاخوة سفراء ومسؤولين فلسطينيين وأبلغتهم سجلوا علي ( إن هذا القرار لن يتم أي النقل، وإن تم فلن يطول عمره ) وهذا ما حصل ، ولابد من تسجيل ذلك النشاط للدبلوماسية الفلسطينية وعلى كافة المستويات، ولن ننسى الدور الهام والمستمر للجالية العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص بمساهمتهم في الضغط الدائم والعمل لصالح قضية العرب الاولى ( القضية الفلسطينة ) سواء كبرلمانيين أو وزراء أو اقتصاديين أو حتى رؤساء.

إن الرئيس الحالي والذي كان رئيسا للكونغرس في البارغوي كان من المعارضين بشدة للقرار، ولهذا كل الشكر والتقدير بإسم الشعب العربي عامة والشعب الفلسطيني خاصة لهذا الزعيم والذي كان معارضاً لنقل السفارة للقدس، وكان من أول قرارته بعد وصوله لسدة الحكم الغاء القرار الذي اتخذ سابقا من الرئيس السابق جيمي موراليس في اخر أيام حكمه للباراغواي، واليوم تم تصويب الوضع بإعادة السفارة الى تل ابيب في الداخل الفلسطيني.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018