الأخــبــــــار
  1. نشر منظومة "القبة الحديدية" بمنطقة تل ابيب في مركز إسرائيل
  2. قائد شرطة الاحتلال في القدس يقتحم المسجد الأقصى
  3. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  4. جيش الاحتلال يفجر علما فلسطينيا وضعه فلسطينيون جنوب قطاع غزة
  5. فرنسا: الأيام القادمة ستنشأ آلية تجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران
  6. اليوم- مصر تغلق معبر رفح بالاتجاهين للاحتفال بثورة يناير
  7. الخارجية تدين تدخل بعض الدول بالشؤون الداخلية لفنزويلا
  8. مؤسسات رام الله والبيرة تطالب بالغاء قرار حبس رئيسي البلدية
  9. حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  10. وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد
  11. ترامب يعلن اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقاليا للبلاد
  12. الكابينت يسمح بدخول اموال قطر الى غزة
  13. الرئيس يتابع بقلق بالغ ويدين الاعتداءات على الأسرى
  14. بلدية نابلس تعلق الدوام اليوم تضامنا مع رام الله
  15. فشل الحوار بين الأسرى وإدارة معتقل "عوفر"
  16. فتح: نريد حكومة قوية تقودها فصائل منظمة التحرير
  17. الشرطة: 7 إصابات منها حرجة بحادث سير في طريق وادي النار شمال بيت لحم
  18. مستوطنون يشرعون بأعمال تجريف واسعة جنوب نابلس
  19. قوات القمع تقتحم قسم 2 في معتقل "مجدو" وإدارة السجن تنصب اجهزة تشويش
  20. العثور على جثة الصياد المصري المفقود ببحر الشيخ عجلين غرب غزة

لو إستجاب أبو مازن لدعوة ترامب للقائه... سيندم كثيرا

نشر بتاريخ: 05/09/2018 ( آخر تحديث: 05/09/2018 الساعة: 12:24 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
فاز دونالد ترامب على مرشح الحزب الديموقراطي بناء على وعود إنتخابية داخلية في أمريكا تتعلق بتوفير الوظائف وزيادة النقود للموظفين الامريكيين. ولم يطرح ترامب أي تصور للعالم سوى نهب المزيد من الخيرات والأموال من المكسيك والخليج العربي والاتحاد الاوروبي وايران وليبيا والعراق وغيرها. وترامب العنصري لا يملك أي صفقة عصر ولا صفقة "مغرب". ولا يوجد لديه سياسة خارجية أساسا، سوى التذلل ليهود أمريكا ويهود اسرائيل لضمان بقائه في الحكم. والدليل على ذلك أن غالبية كبار موظفي الخارجية الأمريكية والبيت الابيض قدموا استقالاتهم فور إعتلائه لسدة الحكم.

أبو مازن رجل سياسة ليبرالي، ولو وافق على اقتراحات بعض الزعماء العرب ووافق على لقاء ترامب فانه سيطلب من ترامب المقابل السياسي \ ولكن ترامب لا يملك أي شيء ليعطيه للرئيس الفلسطيني. بل إن ترامب لا يريد دعم أي رئيس ليبرالي أو دعم أية دولة في العالم ماديا او سياسيا فهو معجب كبير بالدكتاتوريات عبر التاريخ ويحاول تقليدهم، وتثبت السنوات الماضية أن ترامب لم يتبرع لاي كيان او دولة ليبرالية ديموقراطية بأي دولار بل نهب ثروات البلاد وأعطاها لاسرائيل وللمنظمات اليهودية التي تسيطر على احتكارات وخيرات وشعوب العالم.

لم يفعل ولن يفعل ترامب سوى إعطاء كل شيء لليهود وللاحتلال الاسرائيلي، لا يملك فكرا ولا رؤية ولا حلول ولا صفقات ولا معادلات. عنصري لا يملك سوى أن يخدم هو وطواقمه مشروع الاحتلال الصهيوني العنصري، وأن يجعل كل أمريكا خاضعة لليهود ونفوذهم الاستعماري التسلطي.

هذه المعركة ليست إختيارية. وانما هي معركة إجبارية فرضتها قوى الظلم والاستعمار. ولو وافق أبو مازن على لقاء ترامب سيحطم كل ما بناه من مواقف رافضة للمشروع الصهيوني الأمريكي الذي يرمي لتهويد القدس وشطب حق العودة وفصل غزة وتمكين ليبرمان من رقبة الفلسطينيين الذين يعانون منذ مئة عام من الظلم والقهر اليومي.

لا مجال الان للتراجع، ولا مجال للتذاكي، ولا مجال لمغامرات المستشارين الذين يهمسون في أذن ابو مازن بأن هذه فرصته لتخفيف حدة المواجهة مع الإدارة الامريكية. لان ترامب لن يعطي الفلسطينيين سوى الوعود الكاذبة والصفعات. ولو إمتلك ترامب خزائن الارض فلن يعطي أبو مازن أي شيء.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018