الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  2. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  3. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  4. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  5. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  6. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  7. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية
  8. مستوطنون يهاجمون رعاة الاغنام جنوب الخليل
  9. العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة الاموال
  10. الاحتلال يطلق النار على شاب قرب السياج الفاصل بزعم اطلاقه بالونات
  11. اسرائيل تقدم شهادات جنودها في "لاهاي" ضد حماس
  12. مقتل شخصين بإطلاق نار في ميونخ جنوبي ألمانيا
  13. الاحتلال يجدد رفضه تسليم جثمان الشهيد الاسير بارود
  14. عشرات المستوطنين يجددون اقتحامهم لساحات الاقصى بحماية الجيش
  15. اصابات بالاختناق جراء اعتداء الاحتلال والمستوطنين على مدرسة الخليل
  16. مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية غرب رام الله
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. مجهولون يطلقون النار على رئيس بلدية بيتا
  19. مستوطنون يخطّون شعارات معادية على مركبات فلسطينية شمال غرب رام الله
  20. الاحتلال يستولي على "مدحلة" وجرافة شرق يطا

هل ستنهي هدنة حماس الإحتلال..أم ستنهي حلم الدولة.؟؟

نشر بتاريخ: 28/08/2018 ( آخر تحديث: 28/08/2018 الساعة: 16:39 )
الكاتب: خالد السباتين
معظم القادة والسياسين ورجال الثورات وكل من حارب للتحرر من إستعمار أو احتلال هنا وهناك في شتى بقاع العالم تعلموا من أخطائهم مبكراً وأعادوا ترتيب أوراقهم من جديد وحققوا أهدافهم المرجوة من ثوراتهم على عكسنا تماماً أكثر من ربع قرن في المفاوضات دون نتائج ومعظم الاتفاقيات التي وقعت قد نقضت من قبل اسرائيل، اسرانا في السجون وأطفالنا في غرف التحقيق ومنازلنا تقتحم في كل يوم وأشجارنا تقتلع من جذورها والاعتقالات بالجملة صغاراً وكباراً نساء وشيوخاً لا يوجد أحد مستثنى، لكننا ما زلنا متمسكين بالسلام وحل الدولتين الذي بات هذه الحل نكتة وأضحوكة ليس عند الساسة والقادة بل عند الشعب الذي عانى ومازال يعاني من هذا الاحتلال ومن همجيته ومن عنصريته والذي يمتلك من الوعي ما يسبق قنوات الاخبار والمحللين والنقاد ويجعله متقدم بخطوة على أصحاب البدلات ومن يخططون لمستقبلنا المشرق.

يدور الحديث اليوم عن هدنة أو تهدئة أو أوسلو بحلة جديدة لا ندري ما نسمّيها التي تقودها حماس من جهة ويقودها نتنياهو وزمرته من جهة أخرى مع وجود المخابرات المصرية التي تلعب دورا بارزا في هذا الشأن، فعلى ما يبدو أننا نرفض التعلم من أخطائنا السابقة ومن الحلول المؤقتة التي تفضلها اسرائيل كنوع من التخدير حتى تستطيع ان تلتقط أنفاسها من جديد وأنا اعتقد أن اسرائيل لا تفاوض بل تطلب ما تريد وتحصل على ما تريد دون حسيب او رقيب.

لماذا الان شعرت اسرائيل بالذنب تجاه غزة ؟؟ ما الذي تغير بين عشية وضحاها ؟؟

هل ستكون هذه الهدنة خطوة على الطريق الصحيح لإنهاء الاحتلال أم ستطيل عمره ؟؟

أم أن هذه الهدنة ستكون بمثابة خنجر في خاصرة الشعب الفلسطيني و مشروعه الوطني ؟؟

ما تقوم به حماس بشكل منفرد لتوقيع اتفاق بينها وبين اسرائيل خارج نطاق منظمة التحرير الفلسطينية يعتبر من المحرمات في عالم السياسية الفلسطينية فيجب أن يكون هذا الشكل من المفاوضات او الاتفاقيات تحت مظلة منظمة التحرير وبموافقة كافة الفصائل أو معظمها، فالرفض الفلسطيني لصفقة القرن وعدم التعاطي معها أتاح الفرصة لأميركا واسرائيل أن تبحث عن هذا الشكل من الاتفاقيات كثغرة يمكن العبور من خلالها الى المرحلة الأولى من الصفقة وعزل غزة عن الضفقة بعد أن اسقطت القدس من حساباتهم واعتبارها عاصمة لإسرائيل ولا ننسى أيضا أن ملف المصالحة مؤجل في الوقت الراهن ولم يعد ذو أهمية لأن الأولويات أصبحت متضاربة فحماس تريد توقيع إتفاق مع اسرائيل يضمن سيطرتها ويعزز سلطتها على القطاع وهذا الاتفاق وإن تم لا أعتقد أنه سيخدم الشعب الفلسطيني ولن يحمي مصالحه وثوابته ومشروعه الوطني الذي يناضل من أجله.

للأسف فالقدس لم تكن من ضمن مطالب حماس أو الفصائل المشاركة في اتفاق التهدئة ولا التأكيد على حق العودة للاجئين الذي يسعى ترامب ونتنياهو لالغائه وكذلك الأمر في قانون القومية اليهودية الذي يلغي الهوية الفلسطينية لفلسطينيي الداخل فمثل هذه المطالب لم تطرح مقابل التهدئة بل ما يتم طرحه أبسط بكثير من ذلك مقابل ما سيتم تقديمه من تنازلات وتلكم هي المطالب المرجوة من الهدنة وهي توسيع مساحة الصيد وتخصيص ممر بحري مؤقت بين غزة وقبرص وبعض المشاريع الانسانية ومعالجة مشاكل البطالة والمياه والكهرباء لكن بعد كل ذلك كيف ستقوى حركة حماس على أن تنتقد التنسيق الأمني وهي الان سوف تتحول الى حارسة حدود مع اسرائيل وتسهر حفاظاً على أمن هذه التهدئة.

إذا كانت هذه المطالب التي تطالبون بها مقابل تهدئة موسعة فبهذا نكون قد وضعنا الختم على إطالة عمر الإحتلال وإطلاق الرصاصة الأخيرة على مشروعنا الوطني و الانتقال من مرحلة الإنقسام الى مرحلة الإنفصال بدولتين تحت الاحتلال دون سيادة وسلطتين دون سلطة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018