الأخــبــــــار
  1. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  2. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  3. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  4. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  5. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  6. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  7. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  8. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  9. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  10. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  11. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  12. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  13. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  14. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  15. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  16. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  17. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  18. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  19. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  20. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية

هل ستنهي هدنة حماس الإحتلال..أم ستنهي حلم الدولة.؟؟

نشر بتاريخ: 28/08/2018 ( آخر تحديث: 28/08/2018 الساعة: 16:39 )
الكاتب: خالد السباتين
معظم القادة والسياسين ورجال الثورات وكل من حارب للتحرر من إستعمار أو احتلال هنا وهناك في شتى بقاع العالم تعلموا من أخطائهم مبكراً وأعادوا ترتيب أوراقهم من جديد وحققوا أهدافهم المرجوة من ثوراتهم على عكسنا تماماً أكثر من ربع قرن في المفاوضات دون نتائج ومعظم الاتفاقيات التي وقعت قد نقضت من قبل اسرائيل، اسرانا في السجون وأطفالنا في غرف التحقيق ومنازلنا تقتحم في كل يوم وأشجارنا تقتلع من جذورها والاعتقالات بالجملة صغاراً وكباراً نساء وشيوخاً لا يوجد أحد مستثنى، لكننا ما زلنا متمسكين بالسلام وحل الدولتين الذي بات هذه الحل نكتة وأضحوكة ليس عند الساسة والقادة بل عند الشعب الذي عانى ومازال يعاني من هذا الاحتلال ومن همجيته ومن عنصريته والذي يمتلك من الوعي ما يسبق قنوات الاخبار والمحللين والنقاد ويجعله متقدم بخطوة على أصحاب البدلات ومن يخططون لمستقبلنا المشرق.

يدور الحديث اليوم عن هدنة أو تهدئة أو أوسلو بحلة جديدة لا ندري ما نسمّيها التي تقودها حماس من جهة ويقودها نتنياهو وزمرته من جهة أخرى مع وجود المخابرات المصرية التي تلعب دورا بارزا في هذا الشأن، فعلى ما يبدو أننا نرفض التعلم من أخطائنا السابقة ومن الحلول المؤقتة التي تفضلها اسرائيل كنوع من التخدير حتى تستطيع ان تلتقط أنفاسها من جديد وأنا اعتقد أن اسرائيل لا تفاوض بل تطلب ما تريد وتحصل على ما تريد دون حسيب او رقيب.

لماذا الان شعرت اسرائيل بالذنب تجاه غزة ؟؟ ما الذي تغير بين عشية وضحاها ؟؟

هل ستكون هذه الهدنة خطوة على الطريق الصحيح لإنهاء الاحتلال أم ستطيل عمره ؟؟

أم أن هذه الهدنة ستكون بمثابة خنجر في خاصرة الشعب الفلسطيني و مشروعه الوطني ؟؟

ما تقوم به حماس بشكل منفرد لتوقيع اتفاق بينها وبين اسرائيل خارج نطاق منظمة التحرير الفلسطينية يعتبر من المحرمات في عالم السياسية الفلسطينية فيجب أن يكون هذا الشكل من المفاوضات او الاتفاقيات تحت مظلة منظمة التحرير وبموافقة كافة الفصائل أو معظمها، فالرفض الفلسطيني لصفقة القرن وعدم التعاطي معها أتاح الفرصة لأميركا واسرائيل أن تبحث عن هذا الشكل من الاتفاقيات كثغرة يمكن العبور من خلالها الى المرحلة الأولى من الصفقة وعزل غزة عن الضفقة بعد أن اسقطت القدس من حساباتهم واعتبارها عاصمة لإسرائيل ولا ننسى أيضا أن ملف المصالحة مؤجل في الوقت الراهن ولم يعد ذو أهمية لأن الأولويات أصبحت متضاربة فحماس تريد توقيع إتفاق مع اسرائيل يضمن سيطرتها ويعزز سلطتها على القطاع وهذا الاتفاق وإن تم لا أعتقد أنه سيخدم الشعب الفلسطيني ولن يحمي مصالحه وثوابته ومشروعه الوطني الذي يناضل من أجله.

للأسف فالقدس لم تكن من ضمن مطالب حماس أو الفصائل المشاركة في اتفاق التهدئة ولا التأكيد على حق العودة للاجئين الذي يسعى ترامب ونتنياهو لالغائه وكذلك الأمر في قانون القومية اليهودية الذي يلغي الهوية الفلسطينية لفلسطينيي الداخل فمثل هذه المطالب لم تطرح مقابل التهدئة بل ما يتم طرحه أبسط بكثير من ذلك مقابل ما سيتم تقديمه من تنازلات وتلكم هي المطالب المرجوة من الهدنة وهي توسيع مساحة الصيد وتخصيص ممر بحري مؤقت بين غزة وقبرص وبعض المشاريع الانسانية ومعالجة مشاكل البطالة والمياه والكهرباء لكن بعد كل ذلك كيف ستقوى حركة حماس على أن تنتقد التنسيق الأمني وهي الان سوف تتحول الى حارسة حدود مع اسرائيل وتسهر حفاظاً على أمن هذه التهدئة.

إذا كانت هذه المطالب التي تطالبون بها مقابل تهدئة موسعة فبهذا نكون قد وضعنا الختم على إطالة عمر الإحتلال وإطلاق الرصاصة الأخيرة على مشروعنا الوطني و الانتقال من مرحلة الإنقسام الى مرحلة الإنفصال بدولتين تحت الاحتلال دون سيادة وسلطتين دون سلطة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018