الأخــبــــــار
  1. 41 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 172 مطلوبا الأسبوع الماضي
  2. الشرطة: إصابة 129 مواطنا في 216 حادث سير الاسبوع الماضي
  3. صيدم: 12 مليون دولار لبناء وتوسيع حزمة جديدة من المدارس
  4. الحركة العالمية: اسرائيل قتلت 57 طفلا في غزة خلال 2018
  5. معايعة: ثلاثة ملايين سائح زاروا فلسطين في 2018
  6. مصرع شاب ونجاة 35 مهاجراً من غزة قبالة سواحل اليونان
  7. الصحة تحذر من توقف الخدمة في 5 مستشفيات بغزة
  8. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  9. خسوف جزئي للقمر في سماء فلسطين الاثنين المقبل
  10. نتنياهو يحث رومانيا على نقل سفارتها إلى القدس
  11. روسيا لإسرائيل: لا تهاجموا مطار دمشق الدولي
  12. الوزيرة الاسرائيلية شاكيد: لن نغيّر قانون القومية
  13. غزة- الاحتلال يعتقل شاباً اجتاز السياج الفاصل
  14. حراك "اسقاط الضمان" يطالب الرئيس بإقالة الحكومة
  15. تلفزيون إسرائيل: النائب العام قرر توجيه تهمة الرشوة لنتنياهو بملف 4000
  16. مصرع شاب من يعبد جنوب جنين بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تحقق
  17. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  18. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  19. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  20. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل

هذا ما دار بين الرؤساء العرب خلال غزو العراق للكويت

نشر بتاريخ: 07/08/2018 ( آخر تحديث: 10/08/2018 الساعة: 08:12 )
بيت لحم-معا- كشف وزير الخارجية الأردنية السابق مروان القاسم، لأول مرة، عن الاتصالات والتفاصيل التي دارت بين عواصم القرار العربي والرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ساعة من اقتحام القوات العراقية للكويت.

وقال الدبلوماسي السابق، خلال برنامج "قصارى القول" على قناة "روسيا اليوم"، الذي كان شاهد عيان على أحداث غزو الكويت، إنه قطع اجتماعا لدول عدم الانحياز في القاهرة ثم عاد إلى الأردن، ليتلقى اتصالا هاتفيا من الشاذلي القليبي، أمين جامعة الدول العربية آنذاك 1990، ليخبره بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، يحاول الاتصال به، بسبب أن الكويتيين يريدون تفسيرا لما يرونه من حشود عسكرية عراقية تتأهب على حدود البلدين.

وقال القاسم إنه حاول الاتصال بأمير الكويت لكن لم يتمكن إلا من التواصل مع مدير مكتبه الذي قال به: "أخ مروان نتمنى عليك أن تبلغ جلالة الملك (حسين بن طلال — الأردن) بأن يفعل شيئا لأننا نواجه الآن وأرى بأم عيني دبابات عراقية أمام فندق الشيراتون" (المجاور لوزارة الخارجية الكويتية).

وذكر الوزير الأردني السابق أن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، أخبر نظيره الأردني أن يقول لصدام حسين أن "ينسحب إلى الرميلة مقابل ما يريده".

وتابع: "دعاني الملك حسين أنا ورئيس الحكومة إلى مكتبه وعندما ذهبنا في السادسة صباحا يوم الثاني من آب واتصل الملك بعلي عبد الله صالح، رئيس اليمن، ثم كلمنا الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحاولنا أن نتكلم مع صدام من 7 صباحا حتى الثانية ظهرا".

وأشار إلى أن الرئيس اليمني قال له حينها: "أنا جاهز وهذا شيء لا نقبله (…) عندما تمت المكالمة بين الملك حسين وصدام، قال له سيادة الرئيس هذا العمل الذي نسمع عنه الآن له أبعاد أكثر بكثير مما نتصوره وقد يكون هناك فرصة لآخرين أن يتدخلوا وندفع الثمن جميعا فرد عليه قال أبو عبد الله الأخوة بالكويت ما التزموا بأدنى الشروط التي لابد أن يلتزموا بها مع بلدي الذي دافع عنهم، فقد صار لديهم زيادة في ضخ النفط، كما إن الرميلة (حقل نفط جنوبي العراق) يسحب منه نفط".

وذكر صدام أنه لن يغادر بغداد بل سيرسل نائبه عزت إبراهيم الدوري لحضور اجتماع مجلس التعاون العربي في عمان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018