الأخــبــــــار
  1. أسيران في معتقل "هداريم" يشرعان بإضراب عن الطعام إسناداً للأسيرات
  2. إصابتان برصاص الاحتلال بمواجهات قرب السياج شرقي دير البلح وسط القطاع
  3. الملك سلمان: سنحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا
  4. الحبس لمدة سنتين لمتهم بجرائم مرورية في محافظة الخليل
  5. رئيس بلدية الاحتلال نير بركات يقتحم مخيم شعفاط بمدينة القدس
  6. أسرى "هداريم" يمتنعون عن الخروج للفورة احتجاجاً على إجراءات التضييق
  7. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي ويحتجز 3 طالبات
  8. الاحتلال يعتقل شابا بدعوى محاولته طعن جنود بالقرب من الحرم الإبراهيمي
  9. وزارة الصحة: فلسطين خالية من شلل الأطفال منذ عام 1988
  10. بعد دقائق- خطاب الرئيس التركي اردوغان امام البرلمان بخصوص خاشقجي
  11. الاحتلال يعتقل صيادين ببحر شمال غزة
  12. الخارجية: صمت المجتمع الدولي والجنائية الدولية غير مبرر
  13. الاحتلال يعتقل صيادين ببحر شمال غزة
  14. "ويلا" يتحول إلى عاصفة كارثية ويقترب من المكسيك
  15. الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة
  16. وفاة طفلة من غزّة في غرق قارب مهاجرين قبالة تركيا
  17. مستشار الصندوق العربي الكويتي سمير جراد في زيارة لمقر وكالة معا
  18. ضبط معمل لتصنيع المعسل والمنشطات في الخليل
  19. الاحتلال يفرج عن مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه
  20. الشرطة والنيابة العامة في قلقيلية تحققان بظروف وفاة طفل 6 سنوات

هذا ما دار بين الرؤساء العرب خلال غزو العراق للكويت

نشر بتاريخ: 07/08/2018 ( آخر تحديث: 10/08/2018 الساعة: 08:12 )
بيت لحم-معا- كشف وزير الخارجية الأردنية السابق مروان القاسم، لأول مرة، عن الاتصالات والتفاصيل التي دارت بين عواصم القرار العربي والرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ساعة من اقتحام القوات العراقية للكويت.

وقال الدبلوماسي السابق، خلال برنامج "قصارى القول" على قناة "روسيا اليوم"، الذي كان شاهد عيان على أحداث غزو الكويت، إنه قطع اجتماعا لدول عدم الانحياز في القاهرة ثم عاد إلى الأردن، ليتلقى اتصالا هاتفيا من الشاذلي القليبي، أمين جامعة الدول العربية آنذاك 1990، ليخبره بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، يحاول الاتصال به، بسبب أن الكويتيين يريدون تفسيرا لما يرونه من حشود عسكرية عراقية تتأهب على حدود البلدين.

وقال القاسم إنه حاول الاتصال بأمير الكويت لكن لم يتمكن إلا من التواصل مع مدير مكتبه الذي قال به: "أخ مروان نتمنى عليك أن تبلغ جلالة الملك (حسين بن طلال — الأردن) بأن يفعل شيئا لأننا نواجه الآن وأرى بأم عيني دبابات عراقية أمام فندق الشيراتون" (المجاور لوزارة الخارجية الكويتية).

وذكر الوزير الأردني السابق أن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، أخبر نظيره الأردني أن يقول لصدام حسين أن "ينسحب إلى الرميلة مقابل ما يريده".

وتابع: "دعاني الملك حسين أنا ورئيس الحكومة إلى مكتبه وعندما ذهبنا في السادسة صباحا يوم الثاني من آب واتصل الملك بعلي عبد الله صالح، رئيس اليمن، ثم كلمنا الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحاولنا أن نتكلم مع صدام من 7 صباحا حتى الثانية ظهرا".

وأشار إلى أن الرئيس اليمني قال له حينها: "أنا جاهز وهذا شيء لا نقبله (…) عندما تمت المكالمة بين الملك حسين وصدام، قال له سيادة الرئيس هذا العمل الذي نسمع عنه الآن له أبعاد أكثر بكثير مما نتصوره وقد يكون هناك فرصة لآخرين أن يتدخلوا وندفع الثمن جميعا فرد عليه قال أبو عبد الله الأخوة بالكويت ما التزموا بأدنى الشروط التي لابد أن يلتزموا بها مع بلدي الذي دافع عنهم، فقد صار لديهم زيادة في ضخ النفط، كما إن الرميلة (حقل نفط جنوبي العراق) يسحب منه نفط".

وذكر صدام أنه لن يغادر بغداد بل سيرسل نائبه عزت إبراهيم الدوري لحضور اجتماع مجلس التعاون العربي في عمان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018