الأخــبــــــار
  1. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  2. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي أمجد عرفة ببلدة سلوان
  3. الاحتلال يعتقل صحفيا مقدسيا
  4. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  5. الكابينت الاسرائيلي يجتمع بعد ظهر اليوم لبحث التصعيد الاخير بالقطاع
  6. الحكومة تدين التصعيد الاسرائيلي ضد غزة
  7. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  8. مصادر: الوفد الأمني المصري ينجح باحتواء التصعيد في غزة
  9. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  10. الخارجية: التصعيد ضد القطاع جزء من مخططات تصفية القضية
  11. المقاومة: عدوان الاحتلال يهدف لنسف جهود مصر بكسر الحصار
  12. الاحتلال يعلن استهداف 20 موقعا بغزة ويحمل حماس مسؤولية صاروخ بئر السبع
  13. طائرات الاحتلال تستهدف للمرة الثالثة أرضا زراعية شرق خانيونس
  14. طائرات الاحتلال تقصف أرضا زراعية شرق خانيونس جنوب القطاع
  15. استشهاد شاب في قصف اسرائيلي استهدف شمال قطاع غزة
  16. الفصائل تنفي علاقتها بصاروخ بئر السبع الذي دمر بيتا وأوقع عدة إصابات
  17. الفصائل تنفي علاقتها بصاروخ بئر السبع
  18. اصابات في قصف استهدف بيت لاهيا شمال القطاع
  19. نيويورك تايمز: أربعة سعوديين مقربين من محمد بن سلمان قتلوا خاشقجي
  20. انطلاق صافرات إنذار في محيط غزة

لا ننكفئ ولا نتقهقر.. بل نتقدّم ونتحدّى!

نشر بتاريخ: 26/07/2018 ( آخر تحديث: 01/08/2018 الساعة: 08:18 )
الكاتب: ايمن عودة
رئيس القائمة المشتركة
منذ قامت على أنقاض شعبنا قبل سبعين عامًا، فشل قادة الحركة الصهيونية برمّتها في أن تكون إسرائيل ديمقراطية (إن سعوا إلى ذلك أصلاً)، وفشلوا في أن تكون يهودية منذ بقينا في وطننا، وإلى اليوم الذي بلغنا به مليون ونصف عربي فلسطيني!

يأتي قانون القومية ليأخذ التناقض البنيوي في تعريف "دولة يهودية وديمقراطية" إلى مصاف الشرخ. لهذا فالخيار بين الاثنين واضح، وهو الدولة اليهودية، هكذا كان في النكبة، والحكم العسكري، وهكذا هو اليوم.

وفقط دولة مأزومة، غير واثقة بمشروعها، تعيد إثبات هويتها طيلة سبعين سنة، وهوية سكانها عبر مشاريع "بناء الأمة"، و"بوتقة الصهر" و"نفي المنفى". لم يحاول وحكام اسرائيل مرة بناء مواطنة مشتركة متساوية، وإنما مسعاهم القومي هو تشييد دولة التفوّق العرقي و"بناء الشعب".

والدولة التي لم تقم لنا، وإنما علينا، قامت تجاهنا بمشروع عكسي تمامًا، وهو "هدم الشعب". ولمن بقوا فقد حاولوا بناء شخصيتين: "العربي الاسرائيلي" وهو المخلوق الهجين المولود في العام 1948 ولا جذور له قبلها. والنهج التاريخي الثاني هو جعلنا حطابين وسقاة ماء، وفق تصوّر لوبراني، مستشار بن غوريون.

الانتخابات الأخيرة للكنيست كانت فارقة، فليس فقط أننا بنينا قائمة مشتركة وحدوية ردًا على مؤامرة رفع نسبة الحسم، ووصلنا إلى 13 مقعدًا، ولا أبالغ إن قلت أنّ أكثر اللحظات عاطفةً بالنسبة لي هي وقوف الناس أفواجًا عند صناديق الاقتراع، عامل البناء وعامل الهايتك وعامل الشاورما، الطبيبة والمهندسة والفنانة وربّة المنزل، كل الناس وهي تصوّت بانتماء: و ض ع م.كل هذا الانتماء بعد سبعة عقود من محاولات تشويه الانتماء الوطني وزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

نحن أبناء "الحطابين وسقاة الماء!" تجاوز طلابنا الجامعيون نسبتنا السكانية، بل وصلت نسبتنا في معهد "التخنيون" العلمي الرفيع إلى 23% (و35% من الطالبات عمومًا هنّ طالبات عربيات). أطباؤنا يملأون المستشفيات ويتدرجون في المواقع. كنّا كالأيتام على موائد اللئام. وما زال اللئامُ – حكّام إسرائيل وأساطين الصهيونية - لئامًا وعنصريين، ولكننا لم نعد أيتامَ!

فهل عنصريهم جديدة علينا؟ هل كنا – قبل القانون – مواطنين متساوين حقًا؟ هل كانت لغتنا لغةً رسمية حقًا؟ هل أقامت لنا الدولة بلدةً عربية واحدة طيلة هذه العقود؟ ما حدث هو أنّ رئيس حكومة إسرائيل المأزوم أماط اللثام عن العنصرية بكامل عربها وقباحتها! فهل نقنط من نضالنا في وطننا؟!

قانون القومية هو جزء من صفقة القرن التي تريد حق تقرير المصير فقط لليهود على "أرض إسرائيل". وهو جزء من سعي نتنياهو للسيطرة على مقاليد الدولة العميقة من قوانين، المحكمة العليا وسائر المحاكم، وسائل الإعلام وغيرها. ولكنها أيضًا ردّة فعل على تعاظم قوتنا كما أشرت أعلاه.إنهاالفاشية الكلاسيكية، التي كان من مجمل أسباب عدائها لليهود في عشرينيات القرن الماضي تعاظم قوتهم ودورهم في الحيز العام.

لسنا المأزومين، هم المأزومون. أما نحن – الذين لم نطف أمس في حفنة ماء ولن نغرق الساعة في حفنة ماء – فعلينا التصدي لهذا القانون بثقة أهل الوطن، وثقة الذي يحرز إنجازات تراكمية بالغة العمق. بثقة من سيعزز وحدته، ويطرح بديلا ديمقراطيًّا وأخلاقيًا وسينتصر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018