الأخــبــــــار
  1. استشهاد شاب بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  2. استشهاد شاب بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  3. انباء اولية عن اطلاق نار باتجاه فلسطيني بالخليل بحجة محاولة طعن جنود
  4. لجنة التشريع في الكنيست توافق على مشروع قانون يمنع زيارة اسرى حماس
  5. مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في مردا شمال سلفيت
  6. اصابة شاب بالرصاص وآخرين بالاختناق في مواجهات شرق غزة
  7. البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر
  8. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة
  9. الاحتلال يغلق حاجز مزموريا شرق بيت لحم
  10. "مقاومة الاستيطان" تحذر من مسيرة للمستوطنين تجاه الخان الأحمر غدا
  11. المانيا تعلن تعليق توريد الأسلحة للسعودية
  12. مسير بري وبحري الاثنين شمال غرب قطاع غزة
  13. أردوغان: سأتحدث الثلاثاء عن تفاصيل مقتل خاشقجي
  14. مصرع مواطنين اثنين في حادث سير شمال غربي رام الله
  15. الاحتلال يمدد توقيف محافظ القدس ليوم الثلاثاء القادم
  16. صافرات انذار تدوي مرتين "حوف اشكيلون" في "غلاف غزة"
  17. الاحتلال يمدد توقيف مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه ليوم الاربعاء
  18. نتنياهو: سنُعيد التفاوض مع الاردن بخصوص "الباقورة" و "الغمر"
  19. الكابينت يقرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيع لحين ايجاد وسيلة اخرى
  20. ملك الاردن يلغي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع اسرائيل

صفقة القرن.. فخ الانتظار

نشر بتاريخ: 18/07/2018 ( آخر تحديث: 18/07/2018 الساعة: 10:36 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
"جوزك على ما عودتيه وابنك على ما ربيتيه" أحد الأمثال الشعبية الذي أراه يصلح لكل عصر وفي كل فضاء، اجتماعي كان أم اقتصادي أم سياسي، فالشعب على ما تربيه القيادة، والقيادة على ما تعودها الجماهير.

عربياً، فإن نظرية العقد الاجتماعي لـ جان جاك روسو لا تنطبق على العديد من الأنظمة العربية، فالشرعية في بعض البلدان العربية أمر يفرضه الواقع السياسي الذي بطبيعة الحال يتحكم به النظام الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. حيث أن الشعوب تربت على تقبل الانتخابات المزيفة وعلى نتائج 99.9% ، والقيادة تعودت على نوم شعوبها. ومن أجل تجديد الشرعيات المزيفة تدخلت قوى الاستعمار وصممت ما عُرف باسم "الربيع العربي" لتحقيق هذه المهمة، وضمان استمرار المنظومات العربية في السياق المطلوب.

فلسطينياً، فقد سجل الشعب على مدى عقود الصراع الطويلة مع الاستعمار الصهيوني ملحمة تاريخية ستبقى مدرسة مهمة للعزة والثورة بمفهومها الحقيقي. حيث كانت القيادة والجماهير الفلسطينية في حالة تكاتف وانسجام كامل إلى حين بروز من يطرح نفسه بديلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإلى أن فرضت حالة الانقسام نفسها على الساحة الفلسطينية.

أصبح المجتمع الفلسطيني بفعل الانقسام يعيش أزمة ثقافية حقيقية، تمثلت أبرز أبعادها في غياب الاعتدال الوطني والحوار والانفتاح، الذي يمثل الأساس الذي يبنى من منطلقه الفكر الوطني.

حالة الانقسام ربّت الشعب على تداول الكلام المذهبي، وزرعت فيه عدم الثقة بفعل الخطاب الإعلامي التشويهي المتبادل من قبل المستوى القيادي السياسي الفلسطيني بكافة ألوانه، ومن هنا وعلى أمل استعادة ثقة المواطن في السياسة، لا بد من تبني رؤى وطرق بديلة.

فلسطين ستتجاوز هذه الأوضاع إذا حدث وفاق وطني ديمقراطي حقيقي، والاستنهاض الوطني يستدعي الاهتمام بانجازات الشباب المنتمي والمبدع، والمتابعة الجدية لها، فطالما الشعار الذي يقول : "تباً للمواهب" ما زال سارياً، فإن مناقشة مستقبل الوطن ستكون مسألة هلامية لا فائدة لها.

ما زال الضبع الأمريكي ومن معه من خفافيش الظلام يفترضون فرضيات هلامية لها علاقة بما يُسمى "صفقة القرن" يمكن تنفيذها.. صفقة لا أحد يعرف عنها شيئاً سوى تكهنات إعلامية من هنا وهناك. ولأن صفقة القرن تُطبخ بعيداً عن أصحاب الشأن .. ترى أصحاب الاسترضاء من العرب على وجه التحديد يتكاثرون ويتنافسون لغرض المحافظة على مصالحهم الاقتصادية.

ما دمنا نتعرض لـ”هجمات دولية” فليس أمامنا خيار آخر سوى تشكيل جبهة داخلية روحها التكاتف الاجتماعي وجبهات دولية كذلك، لأن الفخّ من وراء هذه الصفقة، هو فخ الانتظار .. وعدم المبادرة.

من فلسطيننا لن ينالوا، إذا توقفنا عن الانتظار وبادرنا بالعمل على طريق النهوض والبناء ودرء الفتنة عن الوطن .. من فلسطيننا لن ينالوا إذا عملنا بروح تاريخنا، فبالنهاية لا يمكن لأي نظام مهما بلغت قوته من الاستمرار والوقوف بوجه التاريخ.

fadiabubaker@hotmail.com

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018