الأخــبــــــار
  1. وزير خارجية امريكا: صفقة العصر تمنح مستقبلا افضل للفلسطينيين
  2. قائد بالحرس الثوري: أمريكا لا تجرؤ على مهاجمة إيران
  3. اشتية: المركب الثاني من صفقة القرن سيبدأ بعد أيام
  4. الاحتلال يقلص مساحة الصيد بغزة
  5. مصرع شاب اثر سقوطه من علو برفح
  6. عريقات: قررنا عدم المشاركة في مؤتمر صفقة العصر في المنامة
  7. "الصحة العالمية" تعتمد قرارا لصالح فلسطين بالأغلبية المطلقة
  8. الاحتلال يمنع مواطنا من بناء منزله جنوب نابلس
  9. رئيسة مجلس النواب الأميركي: تجاوزات ترمب قد تصل حد إعلان عزله
  10. اشتية يستقبل وفدا من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
  11. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين ويصادر اسلحة من الضفة
  12. الأسير الحروب يعلق إضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطلبه
  13. مجلس الأمن يناقش آخر التطورات بشأن قضية فلسطين
  14. الاحتلال يفرض غرامة بقيمة 50 مليون شيكل على والدة الشهيد اشرف نعالوة
  15. الاحتلال يصادر شاحنة تعود للمواطن محمد جميل بشارات جنوب طوباس
  16. الاحتلال يقضي بالحبس المنزلي على 4 مقدسيين
  17. مقتل مواطن واصابة 2 باطلاق نار في طوباس
  18. الداخلية المصرية: القضاء على خليتين إرهابيتين بالعريش
  19. جيش الاحتلال يفجر عبوة محلية الصنع عثر عليها قرب معبر قلنديا
  20. إسرائيل تقرر اعادة 65 قارب صيد محتجز لديها تابعة لصيادين من غزة

صفقة القرن.. فخ الانتظار

نشر بتاريخ: 18/07/2018 ( آخر تحديث: 18/07/2018 الساعة: 10:36 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
"جوزك على ما عودتيه وابنك على ما ربيتيه" أحد الأمثال الشعبية الذي أراه يصلح لكل عصر وفي كل فضاء، اجتماعي كان أم اقتصادي أم سياسي، فالشعب على ما تربيه القيادة، والقيادة على ما تعودها الجماهير.

عربياً، فإن نظرية العقد الاجتماعي لـ جان جاك روسو لا تنطبق على العديد من الأنظمة العربية، فالشرعية في بعض البلدان العربية أمر يفرضه الواقع السياسي الذي بطبيعة الحال يتحكم به النظام الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. حيث أن الشعوب تربت على تقبل الانتخابات المزيفة وعلى نتائج 99.9% ، والقيادة تعودت على نوم شعوبها. ومن أجل تجديد الشرعيات المزيفة تدخلت قوى الاستعمار وصممت ما عُرف باسم "الربيع العربي" لتحقيق هذه المهمة، وضمان استمرار المنظومات العربية في السياق المطلوب.

فلسطينياً، فقد سجل الشعب على مدى عقود الصراع الطويلة مع الاستعمار الصهيوني ملحمة تاريخية ستبقى مدرسة مهمة للعزة والثورة بمفهومها الحقيقي. حيث كانت القيادة والجماهير الفلسطينية في حالة تكاتف وانسجام كامل إلى حين بروز من يطرح نفسه بديلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإلى أن فرضت حالة الانقسام نفسها على الساحة الفلسطينية.

أصبح المجتمع الفلسطيني بفعل الانقسام يعيش أزمة ثقافية حقيقية، تمثلت أبرز أبعادها في غياب الاعتدال الوطني والحوار والانفتاح، الذي يمثل الأساس الذي يبنى من منطلقه الفكر الوطني.

حالة الانقسام ربّت الشعب على تداول الكلام المذهبي، وزرعت فيه عدم الثقة بفعل الخطاب الإعلامي التشويهي المتبادل من قبل المستوى القيادي السياسي الفلسطيني بكافة ألوانه، ومن هنا وعلى أمل استعادة ثقة المواطن في السياسة، لا بد من تبني رؤى وطرق بديلة.

فلسطين ستتجاوز هذه الأوضاع إذا حدث وفاق وطني ديمقراطي حقيقي، والاستنهاض الوطني يستدعي الاهتمام بانجازات الشباب المنتمي والمبدع، والمتابعة الجدية لها، فطالما الشعار الذي يقول : "تباً للمواهب" ما زال سارياً، فإن مناقشة مستقبل الوطن ستكون مسألة هلامية لا فائدة لها.

ما زال الضبع الأمريكي ومن معه من خفافيش الظلام يفترضون فرضيات هلامية لها علاقة بما يُسمى "صفقة القرن" يمكن تنفيذها.. صفقة لا أحد يعرف عنها شيئاً سوى تكهنات إعلامية من هنا وهناك. ولأن صفقة القرن تُطبخ بعيداً عن أصحاب الشأن .. ترى أصحاب الاسترضاء من العرب على وجه التحديد يتكاثرون ويتنافسون لغرض المحافظة على مصالحهم الاقتصادية.

ما دمنا نتعرض لـ”هجمات دولية” فليس أمامنا خيار آخر سوى تشكيل جبهة داخلية روحها التكاتف الاجتماعي وجبهات دولية كذلك، لأن الفخّ من وراء هذه الصفقة، هو فخ الانتظار .. وعدم المبادرة.

من فلسطيننا لن ينالوا، إذا توقفنا عن الانتظار وبادرنا بالعمل على طريق النهوض والبناء ودرء الفتنة عن الوطن .. من فلسطيننا لن ينالوا إذا عملنا بروح تاريخنا، فبالنهاية لا يمكن لأي نظام مهما بلغت قوته من الاستمرار والوقوف بوجه التاريخ.

fadiabubaker@hotmail.com

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018