/* */
عـــاجـــل
بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
الأخــبــــــار
  1. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  2. الأحمد: التهدئة عمل وطني وليس فصائلي ويجب أن تتم باسم منظمة التحرير
  3. قوات الاحتلال تقتحم دوار الصحة وسط الخليل
  4. الأحمد: اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل خيانة للشعب وقضيته الوطنية
  5. الاحتلال يفرج عن الأسيرة ابتهال ابريوش من بيت كاحل
  6. الاحتلال يعتقل خمس نساء من أمام أبواب المسجد الأقصى
  7. الخارجية:الانحياز الامريكي والصمت الدولي يشجع الاحتلال على هدم المنازل
  8. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين من الضفة
  9. مرسوم بتنصيب مروان عورتاني رئيسا لاكاديمية فلسطين للعلوم برتبة وزير
  10. جرافات الاحتلال تهدم منشأة سكنية في قرية العيسوية بمدينة القدس
  11. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين شمال غرب غزة دون اصابات
  12. الاحتلال يعتقل تاجرا مساء الثلاثاء على معبر بيت حانون "ايرز"
  13. اسرائيل تعلن فتح معبر كرم ابو سالم اليوم وتوسع منطقة الصيد الى 9 اميال
  14. الشخصيات المستقلة تؤكد عدم مشاركتها في اجتماع المركزي
  15. رئيس كوريا الجنوبية يقترح البدء بعملية الاندماج مع كوريا الشمالية
  16. نصر الله: تراجع المحور السعودي يفشل "صفقة القرن" والمملكة تتأزم
  17. اسرائيل تقرر توسيع مساحة الصيد في بحر غزة
  18. حركة المبادرة الوطنية تقرر عدم المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي
  19. مسؤول في حكومة ترامب: نريد وقف إطلاق نار في غزة مع السلطة أو بدونها

صفقة القرن.. فخ الانتظار

نشر بتاريخ: 18/07/2018 ( آخر تحديث: 18/07/2018 الساعة: 10:36 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
"جوزك على ما عودتيه وابنك على ما ربيتيه" أحد الأمثال الشعبية الذي أراه يصلح لكل عصر وفي كل فضاء، اجتماعي كان أم اقتصادي أم سياسي، فالشعب على ما تربيه القيادة، والقيادة على ما تعودها الجماهير.

عربياً، فإن نظرية العقد الاجتماعي لـ جان جاك روسو لا تنطبق على العديد من الأنظمة العربية، فالشرعية في بعض البلدان العربية أمر يفرضه الواقع السياسي الذي بطبيعة الحال يتحكم به النظام الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. حيث أن الشعوب تربت على تقبل الانتخابات المزيفة وعلى نتائج 99.9% ، والقيادة تعودت على نوم شعوبها. ومن أجل تجديد الشرعيات المزيفة تدخلت قوى الاستعمار وصممت ما عُرف باسم "الربيع العربي" لتحقيق هذه المهمة، وضمان استمرار المنظومات العربية في السياق المطلوب.

فلسطينياً، فقد سجل الشعب على مدى عقود الصراع الطويلة مع الاستعمار الصهيوني ملحمة تاريخية ستبقى مدرسة مهمة للعزة والثورة بمفهومها الحقيقي. حيث كانت القيادة والجماهير الفلسطينية في حالة تكاتف وانسجام كامل إلى حين بروز من يطرح نفسه بديلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإلى أن فرضت حالة الانقسام نفسها على الساحة الفلسطينية.

أصبح المجتمع الفلسطيني بفعل الانقسام يعيش أزمة ثقافية حقيقية، تمثلت أبرز أبعادها في غياب الاعتدال الوطني والحوار والانفتاح، الذي يمثل الأساس الذي يبنى من منطلقه الفكر الوطني.

حالة الانقسام ربّت الشعب على تداول الكلام المذهبي، وزرعت فيه عدم الثقة بفعل الخطاب الإعلامي التشويهي المتبادل من قبل المستوى القيادي السياسي الفلسطيني بكافة ألوانه، ومن هنا وعلى أمل استعادة ثقة المواطن في السياسة، لا بد من تبني رؤى وطرق بديلة.

فلسطين ستتجاوز هذه الأوضاع إذا حدث وفاق وطني ديمقراطي حقيقي، والاستنهاض الوطني يستدعي الاهتمام بانجازات الشباب المنتمي والمبدع، والمتابعة الجدية لها، فطالما الشعار الذي يقول : "تباً للمواهب" ما زال سارياً، فإن مناقشة مستقبل الوطن ستكون مسألة هلامية لا فائدة لها.

ما زال الضبع الأمريكي ومن معه من خفافيش الظلام يفترضون فرضيات هلامية لها علاقة بما يُسمى "صفقة القرن" يمكن تنفيذها.. صفقة لا أحد يعرف عنها شيئاً سوى تكهنات إعلامية من هنا وهناك. ولأن صفقة القرن تُطبخ بعيداً عن أصحاب الشأن .. ترى أصحاب الاسترضاء من العرب على وجه التحديد يتكاثرون ويتنافسون لغرض المحافظة على مصالحهم الاقتصادية.

ما دمنا نتعرض لـ”هجمات دولية” فليس أمامنا خيار آخر سوى تشكيل جبهة داخلية روحها التكاتف الاجتماعي وجبهات دولية كذلك، لأن الفخّ من وراء هذه الصفقة، هو فخ الانتظار .. وعدم المبادرة.

من فلسطيننا لن ينالوا، إذا توقفنا عن الانتظار وبادرنا بالعمل على طريق النهوض والبناء ودرء الفتنة عن الوطن .. من فلسطيننا لن ينالوا إذا عملنا بروح تاريخنا، فبالنهاية لا يمكن لأي نظام مهما بلغت قوته من الاستمرار والوقوف بوجه التاريخ.

fadiabubaker@hotmail.com

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018